وعبد اللهيان أيضاً: بريطانيا/أم الاستعمار على حق طالما أنتم هكذا! عادل سماره

ذات يوم قال المتنبي:

“لا خيل عند تهديها ولا مالُ…فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحالُ”

ولكن، لديكم خيلا ومال، فلماذا تُلجَمون؟

الإمبريالية  ليست سوى العدوان ولا بد لمواجهتها بالقوة حتى لو باللحم الحي. لا يؤلمها سوى المال والدم. ألم يكن بوسعكم دعوة العرب والمسلمين وشرفاء الأرض لمقاطعة لصوص الإنجليز!

 حتى الآن ما من فصيل فلسطيني ولا فصيل مقاومة تحدث خارج التعقيب واللوم والنقد على عنجهية وعدوان العدو الرسمي البريطاني على لسان “بلفورة جديدة”

لم نسمع كلمة تحريض فما بالك بتهديد لا من إعلام ولا من ساسة لا من مقاومة! . هل السبب هو تراث الركوع للاستعمار حتى وهو يتهالك؟

حتى عبد اللهيان يدعو لانتخابات واستفتاء للسكان. فماذا يا عبد اللهيان عن حقيقة أن السكان نحن والباقي مستوطنين بسلاح نووي؟ هل تدري أن تصويتهم بالنووي؟

رحم الله أحمد جبريل حين قال لإيران على قناة الميادين من هو في المقاومة يجب أن يقاتل في فلسطين”. والرحمة للطاهر وطار:”لا يحرث الأرض غير عجولها” وبالطبع ليس انتهازيوها.

ملاحظة: تذكرت الآن أن الصرخة التطبيعية التي أُحاكم عليها منذ ست سنوات جرى نشرها في فضائية العالمية الإيرانية8  ايار 2015 والصرخة تدعو لدولة مع المستوطنين وتساوي بيننا وبينهم !! يا سلام، سيكونوا هم نووي ونحن حطابين وسقائين في أرضنا، هذا إن وافقوا ولن يوافقوا.

 وبعد أن كتبت مئات المقالات عن الموضوع جرى نزع نص الصرخة عن الموقع!!!

التالية مقتطفات من صرخة التطبيع:

  “…  انه مشروع مستقبلي لكفاح مشترك نبني بواسطته مستقبلا يكون كما نصنعه نحن بأيدينا وعقولنا لمصلحتنا الجماعية المشتركة، انه تغيير جذري وليس اصلاح سطحي لبنية الصراع الموروثة عن القديم المهترىءفالحقائق الملموسة الراهنة على ارض فلسطين التاريخية تؤكد ان سكانها اليوم اصليين ومستوطنينن يشكلون كلا واحد ا من حيث مصلحتهم في البقاء على قيد الحياة  “

“ومن هنا وعلى ضوء فهمنا هذا ننطلق نحو تحديد المضمون الحقيقي لشعار تحرير فلسطين، الذي لا يعني في أية حال من الأحوال تحريرها من وجود المستوطنين المهاجرين المقيمين فيها، بل تحريرها من نمط العلاقات الإستعمارية الإثنية الإحلالية التي أقامها هؤلاء المستوطنين مع شعبنا الفلسطيني، وتحريرها من دور كيانهم الوظيفي على محيطنا الإقليمي”.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.