على هامش التطورات في أوكرانيا: تحليل معاكس، عادل سماره

حتى اللحظة، واضح أن وحوش الغرب لم تجر روسيا إلى حرب، ومن الجميل أن بوتين يقول: “استراتيجيتنا كالسوفييت لا نقوم بالضربة الاستباقية”.

هذا صحيح لأن الإمبريالية بل كل الراسمالية هي التي تعتدي لأنها قوى نهب وتقشيط. وحتى الآن لم تستجمع النازية الأوكرانية أعصابها للعداون ضد المقاطعتين الروسيتين فيها رغم تكديس الأسلحة من الغرب وحتى من جمهوريات البلطيق الثلاثة اللواتي يجب إعادتهن جواري لروسيا.

ولنفرض أن الدبلوماسية وشيخوخة الغرب سوف تُبردان المناخ ولا تحصل حرب، ماذا سيحصل للأسلحة التي تكدست في أوكرانيا؟ إذ ستصبح هذه السلطة المارقة مدينة لأوغاد.

1- مؤكد أن لصوص الغرب سوف يطلبون ثمنها.

2- نازيو أوكرانيا سيبحثون عن سوق لها.

3- السوق الممكنة هي سوق الصهاينة العرب وخاصة الخلايجة.

4- في هذه الحالة ستربح أوكرانيا من تلك الصفقة.

قد يسأل البعض، ولماذا تتخلص أوكرانيا من فائض السلاح؟

الجواب لأنها لن تجد من تجرؤ على العدوان عليه في محيطها.

وقد يسأل آخر: ولماذا تشتريه صهاينة الخليج؟

والجواب لأن هؤلاء أدنى المخلوقات ووجودهم مرهون بذبح العرب لأن الغرب يعرف أن مصيره معلق بنهوض العرب وليس حتى بصعود الصين وروسيا.

هل تتذكرون منذ سنوات ونحن نتسائل: ولكن: لماذا تُكدِّس كيانات الخليج السلاح وهي تعلن أنها مهما اشترت لن تصمد أمام إيران بزعم أن إيران ستعتدي عليها، وكان ملك الأردن قد دعى لقتال سني ضد الشيعة.

لم يكن شراء السلاح فقط لتبرير تسييل اموال النفط للغرب فهو يأخذها “خاوة” لا مباشرة أو علانية كما أعلن ترامب.

إتضح أنها كانت من أجل المذبحة الجارية، الربيع الخريفي العربي. وهذه مذبحة ممتدة حتى يتم تحرير هذا الوطن وخاصة الجزيرة والخليج.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.