في الذكرى  14 لغياب جسد القائد الثوري جورج حبش، محمد العبد الله

أقول ، رحل الجسد وبقيت الفكرة تسكن عقول وأفئدة الشعب والأمة وأحرار العالم .
مازالت الأهداف التي ناضل الحكيم ورفاقه لتحقيقها، هي ذاتها -التحرير ووحدة الأمة وسيادتها وكرامة المواطن في وطن حر وسيد – وهم الذين زرعوا الفكرة قبل سبعة عقود تقريباً، لتنمو بنضالاتهم وتضحياتهم ، انتصارات – ترافقت مع بعض الإخفاقات -.
بالدم واللحم الحي والكفاح المسلح وفي كل ميادين النضال ،رفيقاتك ورفاقك وآلاف الثوريين على امتداد مساحة الوطن الكبير : من المنامة إلى الرباط ، مازالوا على العهد ، وعلى ذات الدرب.
لن نيأس ولن نستكين لأننا محكومون بالأمل والانتصار .
كيف لنا أن نفقد الأمل ،أو ترتجف الفكرة / الهدف ، ونحن نعيش يومياً مع صمود وبسالة الشعب على امتداد الوطن المحتل وهو يقاتل الغزاة غير آبه بكل تلك النفايات ” البشرية” الساقطة ، وطنياً ، وأخلاقياً .
كيف يمكن لأحد أبناء اللد أو الناصرة أو بئر السبع أو الخليل أو غزة أو نابلس ، أن تهتز قناعته بأن فلسطين لنا.
خالدٌ في ضمير وروح كل المناضلين الأوفياء لَكَ ، ولفكرة الثورة والتحرير.
الثوريون لايموتون.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.