عادل سماره: في متابعة الحدث: *حراك الطلابي في جامعة بيرزيت * كوبا والميادين

(1)

كلمة لطلبة جامعة بير زيت: تتعرضون لضغوطات من جوانب متعددة، طبعا بعد ضغط العدو وعدوانه:

ضغوطات:

مجلس الجامعة الذي لا يصحو إلا لخصي إقدامكم

إدارة الجامعة التي يحركها مالكوها وممولوها.

سلطة الحكم الذاتي التي لا يروق لها أي تماسك طبقي او نقابي

قيادات الفصائل التي لا يريد أي فصيل من مؤيديه سوى مقاعد مجلس الطلبة وليس حركة طلابية موحدة وبالتالي فقط للوطن.

وجاهات سياسية وتنظيمية لا قاعدة علمية لمعظمها ولذا لا تُقدِّر معنى الخلل في مؤسسة أكاديمية.

قلق أهالي الطلبة على زمن التعليم وخاصة الذين بالكاد يوفرون النفقات.

وأخيرا وليس آخراً، خبثاء من المثقفين الذين “يتقعرون” باللغة ويبثون كلاما شبه مفهوم وشبه غامض جوهره: ايها الطلبة إخضعوا للقشرة السياسية والطبقية والأكاديمية وعودوا وبعدها فاوضوا. هؤلاء الخبثاء مثقفون منشبكون وطابور سادس ثقافي يرضعون من دوحة قطر. هؤلاء في خدمة السياسيين ومجلس الجامعة وإدارتها وربما ابعد.

لو كنت في مجلس الطلبة لاتبعت أسلوب تدوير الزوايا وقطع الطريق على كل من يستغل جرئتكم/ن.

1- أن يعتذر كل من اساء للطلبة وخاصة الشخصين المطلوب والمفروض إقالتهما

2- مقاطعة هذين الشخصين تحديدا.

3- الاتفاق على العودة للدراسة كجسم طلابي وطني، وطني وطني موحد.

4-تشكيل لجنة طلابية لوضع خطة عمل مشتركة لحل الكتل الطلابية الفصائلية وتشكيل حركة طلابية.

5- لا تتركوا تنظيماتكم ولكن لتكن قيادة العمل الطلابي طلابية.

(2)

لن يكن الطلبة ضحية

عام 1978 انتفض طلبة جامعة بير زيت ضد الإدارة لتأميم الكافيتريا وتدريس مواد بالعربية، ونجحوا لأن المجلس كان فقط وطنيا ويساري التوجه وتراسته طالبة إلهام خوري. أما الضحية فكان د. سليمان بشير عميد شؤون الطلبة وصديقهم/ن حيث تآمرت الحركة الوطنية مع مالكي وإدارة الجامعةضده. كان لدى الطلبة تمثُّل تجربة الطلبة في الثورة الثقافية في الصين 1965، والتي تمثلها الطلبة في فرنسا واوروبا ودول أخرى في العالم عام 1968حيث احتلوا الكليات وضربوا الفاشيين ومع العمال احتلوا المصانع وخاصة مصنع رينو للسيارا ت في فرنسا، بل إن منظمة “اليسار البروليتاري” في فرنسا حملت السلاح. الفيلسوف الصهيوني من مدرسة فرانكفورت أدورنو إتصل بالشرطة ليعتقلوا أحد طلابه كوهين بنديت أحد قادة الطلبة، وحين مروا بجانب أدورنو، الذي كان نظريا يروج للثورة، وهم يقيدون بنديت نظر بنديت إلى أدورنو باحتقار ومضى. أما الفليلسوف هنري لوفيفر فأعطى الطلبة مكتبة كغرفة عمليات. أدورنو مات قهرا بعد سنتين. سيطر الطلبة في بير زيت على الجامعة ولم يضربوا احدا.أما د. سليمان بشير الذي قام بدور لوفيفر فتم طرده من الجامعة بتوقيع الحركة الوطنية!

واليوم، ما مصير ما يحصل؟ هل سيكون الطلبة جميعا هم الضحية؟

ملاحظة: حول ثورة الطلاب أنظر كتابي: هزائم منتصرة وانتصارات مهزومة: الثورة الثقافية ص ص 67-103 والثورة الطلابية ص ص 104-140

(3)

كوبا و”الميادين”

رد آخر من رفيقنا في كوبا. أعتقد أنه منطقي. نعم من حقنا العتب والنقد لكوبا وسوريا. ولكن دون عنتريات البعض أو “تحميل الجمايل” فمن وقف وقف لواجبه وقناعاته. ومن خان خان بثمن وشتان بينهما.

ولكن، تجاه معسكر العدوان من واشنطن حتى من يحتل مكة وفلسطين هل أكلتم اليوم طعاما مستوردا، ودخنتم سجائرهم!!! هل حرضتم اولادكم؟ هل قامت السيدات بالتوقف عن شراء منتجاتهم!!!كم حجر رُمي في عاصمة او مدينة عربية على مستوطنات السعودية والإمارات والكيان وأمريكا وتركيا فكل سفاراتهم ومراكزهم مستوطنات بل قواعد. اضربوهم على الأقل من أجل من يتجمدون في المخيمات ومن يجوعون في اليمن.

يا ناس: تفكيك مفاصل مستوطناتهم وأجهزة الأنظمة القطرية يجبر الكل على الركوو لليمن.

من جانبي، أدع الأيام تكشف:

● ● ●

مرحبا يا عريس

وجدنا تغريدة باللغة الاسبانية على حساب السيد ايميليو لوسادا غارسيا بالتصريح الذي استندت اليه الميادين في نشرتها التحليلية يوم 26 يناير، وتغريدة باللغة العربية (ترجمة للاسبانية) على حساب السيد انركي انريكيس (كونه يعرف اللغة العربية)، وكلا التغريدتين موجودتين على موقع تويتر وزارة الخارجية التي لم تعلق عليهما لكن هذا لا يعفيها من المسؤولية الاخلاقية والسياسية عن تبعات هكذا تصريحات حتى لو كانت مدسوسة!

يبقى وللانصاف هامش من الشك وضرورة التاكد اذا ما كانت هذه التصريحات الحقيرة صدرت حقيقة عنهما ام لا.

ما استطيع ان اؤكده وبالتجربة الميدانية طويلة الامد ان هذا الكلام لا يعبر اطلاقا عن مباديء ومواقف وفكر وسلوك الثورة الكوبية، التي لم تقايض ابدا حتى الان جوهرها الاممي الانساني بمليارات الدولارات، وهناك امثلة تشهد على ما اقول.

قد يسقط و/ او يتساقط موظف او فرد او مسؤول هنا او هناك، لكن لا يمكن للثورة الكوبية ان تتساقط او تسقط في وحول الاسترزاق والخيانة. هذا ما عهدناه ونشهد عليه حتى الان.

واكرر ضرورة الانتباه والحذر، وليس اغماض العيون والوعي، عن ملابسات وتداعيات هذا الامر المثير للجدل والتكهنات وعن الذين يريدون الاصطياط في المياه العكرة.

(4)

اول امس قالت الميادين ان صواريخ ضربت قاعدة امريكية في مطار بغداد وان أحدها اصاب طائرة مدنية. واليوم تقول الميادين ان طهران تدين قصف مطار بغداد. وصباح اليوم ادان كل من رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي والمرجعية الطائفي عمار الحكيم قصف القاعدة الأمريكية في مطار بغداد. ومساء اليوم ادانت طهران قصف مطار بغداد. اي تم تحويل الأمر بأنه قصف لمطار بغداد وليس قصف القاعدة الأمريكية. وهذا عجيب. .

نفهم ان الميادين تلوي لسانها كما تريد طهران. ولكن لماذا تدين طهران قصف الاحتلال وتدعم الكاظمي رئيس وزراء العراق وهو أمريكي الارتباط. هل لان:

١َ إيران تقدم فواتير لتمرير الاتفاق النووي مع امريكا على حساب العراق

٢َلان عراق قوي ليس محببا لدى طهران

٣َولان من استفاد من احتلال العراق هو الثلاثي أمريكا وايران والسلطة الطائفية في العراق.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.