استغلال اللاجئين لدعم الليرة التركية، عادل سماره

قوى الدين السياسي تتخذ الدين دستورا خاصا بها وتقلب مفاهيمه خدمة لارتباطاتها.

ولكن، بينما قوى الدين السياسي في كل العالم هي وطنية وحتى متعصبة، وخاصة التركية منها، ناهيك عن الأمريكية اي المحافظية الجديدة، والصهيونية والهندوسية.، فإن قوى الدين السياسي في الوطن العربي هي عدوة للوطن والأمة! لماذا؟

هل لأن تأسيسها خارجي فولاؤها خارجي؟ تماما كأنظمة الخليج تأسيس خارجي وولاء خارجي.

لن أكرر لماذا قوى الدين السياسي الإسلامي الصهيونية في المحتل 1948 لم تتبرع لمخيمات غزة، ولكن:

كما كتب الوزير الفرنسي مؤخرا بانه عام 2009 زار منطقة في كردستان العراق حيث تُقام مباني وسأل:لِم هذه، فقيل له لاستقبال اللاجئين السوريين؟

كما ان أنظمة الأردن وتركيا ولبنان اقامت مخيمات سلفا للاجئين السوريين . فلماذا تحويل الأموال إلى اللاجئين السوريين الذين غادروا بتحريك من الإرهابيين، اي هم أكثر من سوريين بل اسر الإرهابيين المعولمين؟

وبعيدا عن أن لا فلس في العالم يتحرك دون قرار من المصرف الأمريكي الصهيوني “بنك الاحتياط الفدرالي The Federal Reserve، فإن هذه الأموال والتي بلا شك ورائها تمويل صهيوني خليجي ايضا هي لدعم الليرة التركية أولا وأخيرا، فهي تصب في تركيا وبالتالي تُشترى بها منتجات الشركات التركية كي تستعيد نشاطها. كل فلس يُدفع هناك في تركيا هو تقوية لحزب الدين السياسي التركي في الانتخابات القادمة.

ملاحظة: لا بد من موقف من حركة حماس ؟ أم أن هذا يصب في موقفها المبكر ضد الدولة السورية؟

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.