الكاوبوي العجوز يصطاد إرهابيا، عادل سماره

نعم فالثورة المضادة تاكل ابنائها كذلك. يحتاج بايدن لمسرحية ولو هزيلة لترميم شعبيته واخفاء هرمه العقلي وضعف قدرته على التجميع.

يقول المثل الشعبي الحرامي بيعتمد على “الرسيسة” أي جاسوس من البيت. لكن الأمريكي يعتمد على لفيف من الجواسيس مما يوفر له فائض المعلومات والوقت من ثم الاستعراض.

اولا :داعش صناعة امريكية مثل مختلف قوى ارهاب الدين السياسي بل آخر طبعة من الاستشراق وهو الاستشراق الإرهابي.

ثانيا:تختلف داعش عن القاعدة انها تطمع في إقامة دولة لذا لا تحبذ ان تكون أداة تنقلها أمريكا من بلد لبلد.

ثالثا: يبدو أن مسرحية السجن في الحسكة كشفت القرشي اكثر بمعنيين :اي مكانه ومن ثم سهولة تتبعه ومعنى انه لا يريد الانتقال حيث تريد أمريكا.

رابعا؛: واضح ان الكر صهاينة يستميتون لتقديم خدمة لامريكا كي تبقى تدنس سوريا وتحميهم وهذا شبيه بركوع وتعري بن زايد في الإفراط في التطبيع بأرخص مستوى.

خامسا: إعتمد ت أمريكا وحدات القتل المحمولة والخاصة بدل الجنود على الأرض بعد خسائرها في العراق وخروجها من أفغانستان. ولكن هذا لا يحل محل الجنود حين يكون الهدف الاحتلال الااذا تم تعويض ذلك بجيش عملاء وهنا قسد وطبعا الانظمة العربية.

سادسا : انتبهوا من تفاهة كل الاعلام حيث يتغنج بمصرع مدنيين. او ان أمريكا قالت للمرأة اخرجي مع الأولاد. ألم تبرر َمادلين اولبرايت ابادة مليون عراقي مدني لاحتلال العراق.

سابعا:واضح ان مخابرات المخبر مصطفى الكاظمي كانت مساهم اساسي في المعلومات لامريكا.

ثامنا:طالما المنطقة خالية والمقاومة ضعيفة لماذا لم تحمل قوات أمريكا جثة الرجل لتأكيد مقتله. ربما لا. ولكن المهم ان الهدم مقصود به القتل لكل الموجودين.

تاسعا:حين يكون هناك عديد انواع العملاء لا فرصة لعمل سري سواء لار هابي ام ثوري

عاشرا:مضحك حديث بايدن عن الازيديين وكان الإرهابي تخصص فيهم فقط وكان غيرهم لا شيئ. أمريكا تكذب وتنشر التفرقة للأحداث اكثر شروخ ممكنة.

حادي عشر:هرب بايدن من الصحافة لانه يدرك انه سيتلعثم لكي لا يقول ما يثبت انه كذب.

ثاني عشر :ومضحك قول بايدن ان قتل ربيبه الإرهابي هو دفاع عن أمريكا و حلفائها. فهل هاجم القرشي الكيان او الخليج. آسف هؤلاء عملائها.

ثالث عشر :كانت رشوة أمريكا ١٠ مليون دولار لمن يخبر عن القرشي. ويبدو لتعدد العملاء انه ما من احد سيقبض. لكن لنتذكر ان امريكا خصصت ٢٥ َ مليون دولار لمن يخبر عن الشهيد الصومالي محمد فارح عيديد.وفي اخبارية قبل استشهاده انه في مستشفى فهدمته طائرات امر يكا وقتلت ٣٧٥ شخصا.

رابع عشر :كان التقاطه طبيعيا فالمرتزقة يسهل خرقهم.

واخيرا حين تتباهى دولة عظمى بتصفية احد عملائها تكشف انها تتحول إلى مافيا. وهذا امر جميل.

 _________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.