تيار فلسطين الحرة الديمقراطية، ​​​​اجتماع المجلس المركزي ل “منظمة التحرير الفلسطينية”: انحدار أعمق في العمالة

لقد تم الإعلان عن عقد اجتماع ل “المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية” المغيبة في نهاية الاسبوع الماضي. وأتى هذا الاجتماع تلبيه لدعوة رئيس “سلطه الحكم الذاتي المؤقتة،” غير القانونية، وغير الشرعية، حيث التأئم في جلسة لن ينجم عنها الا تقديم المزيد من التنازلات للكيان الصهيوني، وهدر أكبر وتشتيت أكثر لمقدرات شعبنا الفلسطيني، ليس فقط في الوطن فلسطين، بل في كل ساحات الشتات ايضاً. 

ان امعان محمود عباس ومعه جميع نهج التعاون الأمني “المقدس” مع العدو الصهيوني، واصرارهم على عقد هذا الاجتماع الاستسلامي المُشَتِّت والمُشَرذِم للساحة الفلسطينية، وذلك بالرغم من علمهم الاكيد بعدم قانونيته ومقاطعه أغلبية شعبنا وفصائله الوطنية له، ما هو الا دليل قاطع على مدى الحضيض الذي وصلوا اليه في مستنقع العمالة والخيانة، وعدم اكتراثهم بمصلحة فلسطين الام وقضيتها وشعبها، وحتى عدم رغبتهم او استعدادهم لسماع اي صوت معارض لمسيرتهم ومسارهم البائسين. ​​

اننا في تيار فلسطين الحرة الديمقراطية نضم صوتنا الى اصوات كل الشجعان الاشراف، الذين رفضوا الانصياع لحضور هذا الاجتماع المشين رغم التهديدات والاغراءات. كما اننا نؤكد ونصر ونكرر على ان هذه المواقف، على أهميتها البالغة، ليست كافية، بل يجب ربطها بمواقف تصعيدية ميدانية مقاومة، ليس اقلها المقاطعة التامة ل “سلطه الحكم الذاتي المؤقتة” العميلة، ولرموزها، ومن يدعمهم ويصف معهم، والاجتماع على برنامج نضالي يؤكد في جوهره على التحرير والعودة والمقاومة والاشتباك مع العدو الصهيوني نهجا لتحقيق ذلك. كما وعلينا، ان نبدأ العمل معا منذ الان على اعتبار ان “سلطه الحكم الذاتي المؤقتة” قد سقطت كليا في براثن الأعداء، وان نهج الشريحة الاجتماعية التي تقودها قد حسم امره وخياراته السياسية الى جانب اعداء الشعب الفلسطيني والامة العربية. وقد حان الوقت لجميع القوى الوطنية المقاومة اخذ زمام المبادرة، والاتحاد على برنامج نضالي يعمل على الإطاحة ب “سلطة الحكم الذاتي المؤقتة” ومن يتحكم بها، وتشكيل قيادة وطنية للشعب الفلسطيني من كل القوى الوطنية والثورية، لقيادة نضال شعبنا وقضيته الوطنية من اجل تحرير كل فلسطين من الكيان الصهيوني كجزء عضوي من حركة التحرر العربية، أحد المكونات الحيوية لمحور المقاومة البطل. 

تيار فلسطين الحرة الديمقراطية

2/6/2022

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.