ما هكذا يُردُّ على العدو: المحلل المنشبك لا يليق، عادل سماره

  • ما هكذا يُردُّ على العدو: المحلل المنشبك لا يليق
  • مسرحية المجلس المركزي: طرف يقول للجميع “مش عايزينكم
  • جورج عبدالله: العميل. التابع لا يحرر الأسير

● ● ●

(1)

ما هكذا يُردُّ على العدو

المحلل المنشبك لا يليق

المثقف العربي مطلوب و/أو مطارَد:

مطلوب راسه من الأنظمة العميلة التابعة​​

ومطلوب وعيه وموقفه من الأنظمة التي يتقاطع معها

فطوبي لمن يُطارَد دوماً

عالقة في أدمغة وثقافة وخطاب الكثيرين منا هزيمة 1967 وكأنها قدر محتوم لدى هؤلاء ، وعليه فهم حتى بحسن نواياهم يساهمون في خصي الوعي والخطاب وصولا إلى الموقف دون أن يعلموا ودون أن يلتقط الناس ورطتهم الذاتية وتوريط الوعي.

شاهدت عدة مرات محللين يواجهون صهاينة فيما يخص الصراع العربي الصهيوني.

يتحدث الصهيوني بقصد وخبث وكأن الكيان طبيعي وعلى أرضه، ويناقش ما بعد ذلك.

هذا مع أن اي نقاش معه سيكشف هشاشة موقفه حيث سيقول:”وعدنا الله بهذا”! أي إله!!!

وهنا ينكشف طبعا موقف المحلل الفلسطيني والعربي حين لا ينفي هذا ويؤكد أنه مجرد خرافات. ولكن كثيرين منا مأخوذون بالخوف من نفي اية خرافات لأي دين!! ولعل آخر طبعات هذه الخرافات خرافة ديانات ترامب الإبراهيمية “ترامب بن إبراهيم عليهما السلام”!

وهنا يتورط كثيرون من المحللين الفلسطينيين والعرب إذ لا يبدؤون من أن فلسطين عربية ومغتصبة ولذا، فالكيان غير شرعي. ففي اي نقاش مع ايٍ كان يجب البدء بهذه كنقطة بداية ولو كان موضوع النقاش بعيدا بقدرٍ ما عن هذه المسألة.

يخشى هؤلاء من حكوماتهم أو يلتزمون بالسقوط الرسمي العربي إثر هزيمة حزيران 1967 حيث صار الهدف هو الشعار الرخيص والخانع والمهزوم رسمياً ” إزالة آثار عدوان 1967 ، أو المبادرة الحكومية العربية، أو السلام خيار استراتيجي…الخ”! وبعد هذا، وكفى الله المؤمنين القتال.

وحيث يكون نقاشهم في جرائم الكيان في المحتل 1967 أو شبقه للعدوان ضد إيران، أو ثرثرة محلليه عن حزب العمامة السوداء كمعتدي ومسيطر على لبنان وأداة لإيران…الخ

تكون خطورة الصمت على ادعاءات الكيان هذه مترافقة ومتزامنة مع التطبيع، وتوسع ثقافة مثقفي الطابور السادس والمثقفين المنشبكين بمواقف الأنظمة حتى غير المطبعة، بأنها تقود عمليا إلى تعمية الجيل العربي الشاب عن حقيقة الصراع الذي هو صراع وتناقض تناحري بين شعب وأمة تناضلان لتحرير وطنهم المغتصب.

ومع الزمن قد تجد بعض الجيل وقع اعتقد أننا نعتدي على بلد جار، مع أنه حقا ليس من هنا اصلا ومطلقاً.

كما نستغرب أمراً آخراً. يثرثر محللو الكيان بان حزب ذو العمامة يتسلح من إيران، والحزب لا ينكر ذلك، ولكن محللينا لا يذكرون ان الكيان بمطلق وجوده وتسليحه هو من الخارج وخاصة من اميركا.

فحين يكرر هذا وذاك أن سلاح الجو لدى الكيان هو الأقوى في المنطقة لا يقول المحلل العربي أن هذا السلاح أميركي. وبالطبع لا يجرؤ على القول للكيان ما قاله :”ترامب بن إبراهيم” لأولاد سعود: “إذا رفعنا حمايتنا عنكم تسقطون في أسبوع”. فالكيان نفسه يعلم أنه هنا بقوة الغير حتى لو تجند له كل حكام العرب.

وهذه مسألة هامة تنفي الوهم والتوهم والتوهيم بقدرات الكيان الخارقة.

لا ادري كيف تمر على محلل عروبي كلمة للصهيوني حيث يقول: “مشكلتنا ليست مع لبنان الشقيق وإنما مع الإرهابيين”!

حينما يقول الصهيوني هذا، فليس من باب التزلف كما يتخيل البعض بل من باب اختراق الوعي الجمعي للجيل الشاب بأن الكيان طبيعي!

بغض النظر عن هذا النظام أو ذاك، فإن على المحلل أن لا يتقيد بموقف اي نظام . فالمثقف المشتبك لا يرتبط بموقف سلطة بل بقناعة الشعب وحقه الثابت. ذلك لأن التطابق بين الشعبي والرسمي في الوطن العربي معدوماً، ومن هنا، مرفوض تقاطع موقف المثقف مع النظام لأن الأنظمة العربية متقاطعة بدرجات مع الموقف الصهيوني.وهذا يفتح على ما هو أخطر من التطبيع. فإذا كان هذا النظام أو ذاك حريص على بقائه من حيث مصلحته والطبقة التي يمثلها، فالمثقف ليس موقعه هناك بل بين الطبقات الشعبية.

المثقف العربي مطلوب و/أو مطارَد:

مطلوب راسه من الأنظمة العميلة التابعة

ومطلوب وعيه وموقفه من الأنظمة التي يتقاطع معها

فطوبي لمن يُطارَد دوماً

(2)

مسرحية المجلس المركزي:

طرف يقول للجميع “مش عايزينكم

وأطراف تحضر دون سؤال أو جواب في الجيب دائما.

وطرف بلا وزن يزعم انه يناقش الأمر وهذا يصح فيه قول فيروز “وك يا جدي”

وطرف مشتبك داخليا كي يحصل كالعادة على مبلغ اكبر وبدل ان ينشق جذريا ينشق إلى “حردانين” .

وفرد تم تعيينه كي يبصم ويقبض لكنه يغفو بين مجلس وآخر فيصحو على الهيزعة ليقول “َمش رايح”.

لم نسمع موقف ممثلة دولة مع المستوطنين هل سترسل مستوطن عنها.

وأطراف ترفض ولكن هل ستوسع الرفض حتى الجذور.

لو كانت جزائر بن بلة لالغت العرس وعرس الجامعة واهتمت بمنع الكيان عن الاتحاد الافريقي وقالت لسوريا لا “تنخوا” للجامعة.

(3)

جورج عبدالله:

العميل. التابع لا يحرر الأسير

واصل النظام الفرنسي الاستعماري والتابع للعدو الأمريكي اعتقال الرفيق جورج عبد الله. الرفيق جورج معتقل من ثلاثة اعداء:النظام اللبناني التابع للفرنسي حيث لا يجرؤ على المطالبة بجورج ولا يحب أن يتحرر جورج لانه يراه عدوا. والنظام الفرنسي التابع للعدو الأمريكي وفي النهاية لصالح الكيان.

نشد على أيدي المناضلين للافراج عن الرفيق البطل.ندعوهم لمواصلة ضغطهم لنتذكر معهم ان تحرير الرفيق يشترط قيام رفاق بما قام هو به. قبضة الثورة لكسر قبضة الثورة المضادة. ولعل الحد الأدنى من أجل جورج وكافة حقوق الأمة العربية بالقاء منتجات الأعداء في الشوارع ومطاردة المطبعين فراس المال يرى المال اهم من دمه. لا معنى لرفض العدو وانت تتبرع له بشراء منتجاته ليحو ل فلوسك إلى رصاص في صدرك. طالما ياكل معظمنا سموم العدو كما تفعل الاغنام ويلبس قماشهم ويلتهم ثقافتهم فإن جورج ليربأ ان يعيش بيننا حيث الاسر اشرف.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.