“كنعان” تتابع نشر كتاب “هزائم منتصرة وانتصارات مهزومة: قراءة في الثورة والثورة المضادة”، لمؤلفه د. عادل سماره، الحلقة (14)

القسم الثاني

انتصارات مهزومة

محطات في صراع المرحلة الانتقالية

الجزء الثاني

وقائع/شواهد

يتم استخدام فترة قيادة ستالين في الاتحاد السوفييتي كمنصة للهجوم على مجمل التجربة وهو هجوم يتصف بالمبالغات والتشويه البرجوازي الغربي في حربه ضد الاشتراكية وضمن هذا التشويه كثيراً ما تم استخدام  الكثير من المزاعم، رغم تضمنها بعض الحقائق، عن فترة ستالين خاصة. هذا من جهة ومن جهة ثانية غض الطرف نسبياً عن دور خروتشوف في التأسيس لتصفية الدولة الاشتراكية السوفييتية.

نقرأ مثلا: “… من بين 1966 مندوبا إلى المؤتمر السابع عشر للحزب ذلك أن “المنتصرون 1108  كانت قد تمت تصفيتهم. وكذلك 98 من بين 139 من اللجنة المركزية  تم انتخابهم في ذلك المؤتمر. لقد  تم تأكيد هذه الأرقام من قبل خروتشوف في حديثه “السري” الذي قدمه يوم 24 شباط 1956. تم نشر النص الإنجليزي في حزيران من قبل الإدارة الأمريكية[1].

وحول المبالغة في تدهور الاقتصاد السوفييتي كتب دانييل سنجر ” … ان التقدم الاجتماعي للاقتصاد السوفييتي كان في تراجع، وكان مشهد الحفز التمهيني متدنياً، كما يحتشد في المصانع والمكاتب شبابا يشعرون بأنهم حصلوا على وظائف أقل من كفاءاتهم وبعيدة عن توقعاتهم”[2].

لكن بالمقابل، فإن الفترة السابقة على فترة خروتشوف، اي فترة ستالين كانت هي الفترة التي وصل تطور الاتحاد السوفييتي فيها إلى مستوى تطور الغرب الراسمالي كما كتب تشارلز بتلهايم  في كتابه التحول العظيم إلى الاشتراكية .

 وفيما يخص دور المدراء كشريحة متنفذة ليست اشتراكية التوجه نقرأ:

“… ومن ناحية أخرى، فإن الحكام الحقيقيين، هم الذين يديرون المصانع، يستغلون العمال، ويعيشون على الفائض، وفي السابق لم يكن بوسعهم امتلاك تلك الأملاك او نقلها لأولادهم. وفي جميع أوربا الشرقية، مهما كانت الرشوة، (الكوبونات، الحصص الحرة، لعدد من الأسهم الحرة) فإن العمال  لم يُطلب منهم أخذ شيء لهم[3]“.

لعل المفارقة أن هذه الشريحة تغوَّلت في فترة خروتشوف التي ، كما اشرنا، اسست لتفكك الاتحاد السوفييتي. ومن المهم الإشارة إلى أن تغوُّل المدراء هو  ظاهرة في المركز الراسمالي الغربي بشكل لافت كما اتضح ذلك إثر الأزمة التي بدأت ، ولم تتوقف، عام 2008. فالتنظير في نقد البيروقراطية بدأ غالباً ضد تجذرها في الغرب الرأسمالي.

“… هذه النخبة الحاصلة على امتيازات، وطبعا بمن فيهم الرفاق، وهم المشرفون الأساسيون في الحزب من المكتب السياسي فما دون إلى المستوى المحلي. ويتضمن ايضا ال نومنكلاتورا، ذلك بالقول، إن الناس الذين لديهم وظائف كافية تمكنهم من ان يطلبوا موافقة الحزب رسمياً. إنها تُمدَّد إلى جميع المدراء، إلى الشخصيات العليا في الدولة وفي والإدارات المحلية، إلى جهاز القسر (انقلاب الضباط في الجيش والبوليس) وإلى من يقوموا بالدعاية[4]” (ص 33)

يرد سنجر على إطراء المدراء بعد تفكك هذه الأنظمة:

“… لوصف مدراء المصانع كمدافعين عن ملكية الدولة هو مثابة مبالغة، لذا وصْفهم بالمعتدين هو أكثر دقة. إن طموحهم هو إدارة المصانع التي أداروها كرأسماليين بدل ان كانوا مدراء ممثلين للحزب، إن لزم بعد فترة انتقالية للدولة الراسمالية. ولهذا السبب تحديداً، فإنهم لم يريدوا كسر الملكية وأن تباع رخيصة للأجانب. لقد اعتمد الصدميون (مؤيدوا العلاج بالصدمة) على الاعتصار المالي كي يحوزوا على تلك الأملاك بمساعدة المضاربين الأجانب والغشاشين المحليين، (وفي احسن الأحوال، لا بد من إضافة دور المافيا الروسية  التي لاحقا، تواجدت في الطرفين)[5]

مع سقوط الأنظمة الحاكمة هناك وتغلُّب القوى ذات التوجه الرأسمالي وفي علاقتها بالغرب الرأسمالي فقد تبنت وصفات الاقتصادين البرجوازيين ييجور كيدار وجفري شاخس المسماة “العلاج بالصدمة” وهي  التي لم يكن لها لتنجح، بل لم يُقصَد نجاحها اصلا،  طالما أن البنية الاقتصادية نفسها لم تكن راسمالية جاهزة مما أدى إلى حالة من الإهلاك الاقتصادي.

“… كان القائد المبكر للفترة الأخيرة، المسماة “العلاج بالصدمة”، ييجور كيدار، هو إن كان بوسع المرء وصفه، الجيل الثالث من الارستقراط الشيوعي. فالصدميون (مؤيدوا العلاج بالصدمة) بمعنى ما، يمثلون النقود المضارباتية، بينما المضادين لهم يدورون حول  المدراء الذين تخندقوا في مصانعهم. كان الصراع بين الذين يريدون  الأخذ، وأولئك الذين يحوزون ويمسكون بما يحوزون.  (ص 35)

وهكذا، فإن مقتضيات اللإلتزام بالعلاج بالصدمة قادت إلى : “…في دراسة  OECDاو إي سي دي، لمزاد الكوبونات أشارت  بأن : ” القيمة السوقية للمستخدَم في الشركات الصناعية الأمريكية  هي 100,000 دولارا. بينما في الشركات الروسية المناظرة لها وصلت القيمة السوقية للمستخدم الواحد إلى 100 دولار. فالفارق هو 100 ضعف[6].

وعلى هذا ترتبت بالضرورة أعمال السرقة: “…أحد الأمثلة الصادمة كان ان 170 مليون دولار قد دفعت من قبل اونكيسميانك ، المملوك من قبل فلاديمير بوتانين، الأكثر ارتباطاً ب شنباوس، من أجل 38 بالمئة كحصة في نورسلسك نيكل، التي تنتج 20 بالمئة من النيكل أو الكوبالت و 42 بالمئة من البلاتونيوم، بربح قدره حوالي 700 مليون دولار في السنة السابقة على التحويل[7].

  بينما كانت النخبة الحزبية شبه مخفي ثرائها إلا  أن  النخبة الغنية تتفاخر علانية بالليموزين  بينما المتقاعدين شبه جوعى، وإذا كانت المافيا محدودة وسرية ها هي اصبحت مُركَّبة.

لعل المفارقة الكبرى بأن هذا التورط والهرولة من مجتمعات أوروبا الشرقية باتجاه الراسمالية على النمط الغربي القائم لم تعرف أو لم تحاول أن تعرف مدى الفساد الملازم للرأسمالية في الغرب نفسه، ناهيك عن دمويته. لقد غاب عنها نقد ماركس للرأسمال حيث كتب  ماركس: “لقد جاء راس المال إلى العالم يقطر دما وقذارة من مختلف مساماته، من رأسه إلى أخمص قدميه[8]“.(تابع أدناه).

ولا تنحصر بل لا تبدأ دموية راس المال من دوره الاستعماري، بل تبدأ من داخل مجتمع الدولة القومية الواحدة عبر الاستغلال الطبقي البرجوازي للطبقة العاملة. هذا الاستغلال وما يولده من فساد، وسن قوانين في خدمة القطاع الخاص…الخ هي نفسها مثابة حرب طبقية على او ضد الطبقات الشعبية. ولعل افضل صورة عن ذلك ما كتبه إنجلز مبكرا عن أحوال العمال في مانشستر ببريطانيا.

تقف الولايات المتحدة على قمة دموية راس المال بدوريه:

  • نهب العالم، دورها في السيطرة العسكرية والهيمنة الاقتصادية وتطبيق سياسات الحمائية دائما، ورفعها إلى أقصى درجات التحدي بالحرب التجارية التي تديرها إدارة ترامب حاليا اي عام 2018
  • ودموية الاستغلال الداخلي والفساد عبر تهرب وتسهيل تهرب الشركات الكبرى من الضريبة حيث تصل نسبة تهربها إلى 25 بالمئة مما يجب ان تدفعه وإلقاء عبء الدفع الضريبي على المواطنين، اي من الحيتان إلى الصغار كما كتب الاقتصادي الأمريكي بول كروجمان،(4 اكتوبر 2018) مقالا عن تربية ومسيرة الفساد والتهرب الضريبي في  حياة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وربط ذلك بالتهرب الضريبي للأكثر ثراء في المجتمع الأمريكي بينما يقع العبىء الضريبي على الصغار [9].

بكلام موجز، هذا هو النموذج البرَّاق الذي أُخذت به جماهير أوروبا الشرقية فانتقلت إلى جحيم الاستغلال والتبعية والتفكيك المجتمعي وانتعاش قوى الدين السياسي.

 لعبت  قوى الدين السياسي دورها في تضليل الجماهير ضعيفة الوعي السياسي الطبقي إذ جرَّها المثقفون العضويون لرأس المال في بولندا وخاصة ، من رجال الكنيسة وعلى راسهم البابا حيث غدت الكنيسة المأوى والحامي لمنظمة/نقابة تضامن:

“… ادار نظام ريجان سباق التسلح  والذي تم توجيهه بهدف إفلاس الاتحاد السوفييتي الذي انخرط فيه برغبته. وفي اوروبا الشرقية وتحديدا بولندا، لعب الفاتيكان دورا حاسما دعاويا  وماديا  حيث صب ملايين الدولارات الأمريكية  عبر وكالة المخابرات الأمريكية سي . آي. ايه، لصالح منظمة تضامن. لقد صب المضارب  البليونير جورج شورش ملايين الدولارات في اوروبا الشرقية  لتجنيد مثقفي التشيك، والهنجاريين والبولنديين الذين اصبحوا لاحقا مؤيدين غيورين لصالح سياسات الراسمالية والناتو[10]“. (انظر المجر لاحقاً).

 كما لعب الدور نفسه الأجانب الذين يقدمون اموالاً. لعل هذه هي حال الانحطاط الطبقي العمالي انحطاط حقيقي. وبدعم كل هؤلاء واستسلامها لهم انتقلت تضامن من محاولة المشاركة الى التفرد.

لاحقا تغيرت قيادة تضامن من 1980 عن ما بعدها عام 1990. الكنيسة لم يكن لها الدور الحاسم في تحول تضامن حين تسلمت الحكم  بل المنظمات العالمية الممثلة لمصالح الأعمال الكبرى ذلك لأن تضامن تلقت اموالا من الخارج من الغرب منذ بدايتها وحتى من اتحادات العمال الغربيين  والبعض من انظمة رسمية مثل امريكا، فقد انفقت  سي اي ايه 50 مليون دولار”[11]

“…  كان من الصعب على تضامن الادعاء بأنها كانت ضد العلاج بالصدمة منذ البداية،وحيث  او منذ خطة بلسيروفتز لم يكن قد تم تصميمها ضد معارضيها.كان افضل ما يمكن النقاش  به ان هذا البرنامج كان قد تم  تسريبه  الى الحركة  من قبل عناصر غريبة   انهم  ليسوا بابوات جيدين ولا مسيحيين جيدين ، هم تماس ولكي نضعها بوضوح ، يهوداً. .. وهناك عوامل لا قدرة للقيادة السوفياتيّة على التأثير فيها، مثل المناخ ومواسم القمح السيّئة في السبعينيّات التي دفعت بالقيادة السوفياتيّة إلى التنازل من أجل الحصول على قمح مستورد (كان الاتحاد السوفياتي يستمرّ في تصدير القمح إلى دول شيوعيّة واشتراكيّة من باب التضامن الأممي فيما كان هو يحتاج لها). والشعب في تلك الدول الاشتراكيّة كان عرضة لدعاية غربيّة مكثّفة أثّرت فيه كثيراً، فيما لم تكن الدعاية السوفياتيّة على نفس المستوى من المهارة، من التضليل والكذب. كان رونالد ريغان يقول إن علينا أن نصوّر لمواطني الدول الاشتراكيّة الحياة في أميركا حيث يملك كل مواطن منزلاً مع حديقة وبركة سباحة (أنا أستاذ في جامعة أميركيّة ولا أملك ثمن منزل مع بركة سباحة، كما أن ملايين الأميركيّين لا يملكون ثمن منزل وهناك ملايين لا يمتلكون تأميناً صحيّاً… نال فاونسا جائزة نوبل (مصادفة؟) وسقط النظام في ١٩٨٩. لكن الشعب ضاق ذرعاً بفاونسا بعد سنوات حكمه. آخر مرّة ترشّح في ٢٠٠٠ لم ينلْ إلا ١.٠١ ٪ من الأصوات. لكن بولندا بقيت على سكّة الرجعيّة التي أرادتها أميركا مع أن عدداً وافراً من سكان دول أوروبا الشرقيّة بات ينظر بحنين إلى سنوات الشيوعيّة. إن الكتاب الصادر حديثاً، «العمل السرّي: ريغان و«سي آي إي» ونضال الحرب الباردة في بولوندا» لمؤلّفه (الرجعي) سيث جونز، يميط اللثام عن الكثير من ملابسات وخفايا الحرب. ولكن، بعد الهزيمة، لا يمكن رتقها في بضع سنوات.

“… كان المثقفون أكثر بروزا في المجموعة –  meritocracy التي هي ذات جدارة ذاتية.  ففي الفترة الأولى، اي الجلاسنوست، لعب المثقفون دورا  تقدمياً ، حيث دفعوا إلى الأمام حدود الحريات. وحينما وصلت الأمور إلى البريسترويكا الاقتصادية، حاربت هذه المجموعة من أجل مصالحها. وبالمصطلحات المادية، فقد عملت بشكل جيد في ظل النظام السابق، لكنها تأملت بأن تعمل بشكل أفضل  كي تحوز على امتيازات أكبر وحصة من السلطة الجديدة[12]“.

ألبانيا:

تشكل ألبانيا نموذجاً على تفكيك وإفقار المجتمع  إثر سقوط أنظمة الاشتراكية المحققة واستشراء الفساد،  فقد خسر المواطنون بليون دولار في ثلاثة ايام عام 1997 حين انفجرت الفقاعة لما تسمى البرامج الهرمية وفقد المواطنون مدخراتهم. هذا الى جانب السرقات  الرسمية  لصالح وبالنيابة عن صندوق النقد الدولي  واتباع سياسة  التقشف وهو ما حصل في معظم الكتلة الشرقية  وخاصة في رومانيا انهيار  صندوق كاريتاس  حيث فقد 4 ملايين روماني اكثر من مليار دولار من مدخراتهم.

تعمل هذه البرامج  الهرمية  حيث  يقرر فريق  من الطبقة الحاكمة  الجديدة في  الشرق “الأغنياء الجدد”  ونمط الشيوعيين القدامى النمنكلاتورا  الذين تحولوا الى راسماليين  اقامة صناديق  تعد بان تقدم عائدا بنسبة 30-100 بالمئة  شهريا  على النقود المستثمرة  لفترة من الوقت. لقد دفع المدراء لفترة معينة. وتذهب هذه الأموال من الاتحاد السوفييتي واوروبا الشرقية الى الغرب.

كتبت فايننشال تايمز 29 -1- 1997 اثر انهيار هذه الصناديق:

“… كانت تعتبر البانيا احد نماذج النجاح في اوروبا الشرقية، وبأنها التلميذ النموذج لصندوق النقد الدولي وذلك من خلال تطبيق  الخصخصة  وتسجيل اعلى معدل نمو واقل معدل تضخم  في المنطقة”.

عندما هاج الشعب وسقط النظام الاشتراكي تم نهب وسلب كل شيىء صناعي وجردت البلاد من الأموال المنقولة  في المشاريع الصناعية  او مزارع الدولة. … وحتى هذا اليوم فإن احشاء وهياكل مصانع ومزارع الدولة مبعثرة في الاراضي الألبانية من اقصاها الى اقصاها”[13].

يبلغ عدد سكانها 3,3 مليون يعيشون على تحويلات ثلاثة ارباع مليون عامل يعملون في المهجر. وهم قرابة نصف قوة العمل 400 الف منهم تعمل في اليونان والمانيا وايطاليا وامريكا . معظم اموال المشاريع الهرمية للاسر التي يعمل ابنائها في الخارج اي تمت استعادة الاموال للغرب؟

للمفارقة، فإن الرئيس صالح باريشة هو المشرف على الصناديق في البانيا! ويعزو باريشة الفشل لعدم خبرة الشعب في اقتصاد السوق.

كوسوفو:

“… يشهد من يتجول في مقاطعة كوسوفو الصربية التي يحتلها الناتو هلاكا تاما، دولة فاشلة بكل المعايير. إنها قاعدة لتهريب المخدرات إلى المافيا الألبانية، كما انها تنزف آلاف الناس سنويا الذين يهربون إلى وسط وغرب اوروبا للنجاة من الدمار الاجتماعي. تقوم داعش والوهابية عموما بانتهاكات  هناك وهناك خوف حقيقي بأن يتحول كيان كوسوفو الى مركز أوروبي للمجاهديين، وخاصة بسبب الدعم الكامل من المشرفين الأمريكيين في معسكر بوندستيل (وهو نفسه الذي يشرف على نفس قوات كامونوف الإرهابية). كما لا يمكن لأحد التنبؤ كيف ستؤول جارتها الجبل الأسود[14].

بدورها، خصخصت قوات الإحتلال (باسم الأمم المتحدة) كافة شركات القطاع العام، في كوسوفو، الخاضع لإدارة الإحتلال مباشرة، وأهم هذه الشركات، مُجمّع “فيرونيكلي” للتعدين، وينتج نحو 12 ألف طن من النيكل، وهو من أغْلى المعادن، في الأسواق العالمية، كما تمت خصخصة الأراضي التي كانت تمتلكها دولة يوغسلافيا الإتحادية… 

وردت العديد من البيانات والأرقام في الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز”، والبريطانية “غارديان” والفرنسية “لوموند”، طلية فترة الحرب، إضافة إلى بعض المقالات والدراسات التي صدرت سنة 2009، بعد عشر سنوات من العدوان + شريط وثائقي من إخراج “هارولد بِنْتر”، بثّته شبكة “بي بي سي” سنة 1999 .

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.


[1] See anti-Stalinist Campagin and International Commission (New York: Columbia University Press, 1956). P.23.(

[2] نفس المصدر

[3] See, Daniel Singer, Whose Millennium? Theits or Ours, Monthly Review Press, New York, 1999: p. 31

[4] Singer p. 33

[5] نفس المصدر ص 36

[6] OECD, Mass Privatization: An Initial Assessment(Paris: OECD, 1995), 171.

[7] See Business Central Europe, February 1996.

[8] (Karl Marx, Capital, vol. 1 (London: Lawernce  and Wishart, 1970), 760.

[9] By Paul KrugmanOpinion Columnist, Oct. 4, 2018

A version of this article appears in print on Oct. 5, 2018, on Page A29 of the New York edition with the headline: Trump and The Aristocracy Of Fraud

[10]  See James Petras & Henry Veltmeyer,Globalization Unmasked: Imperialism in the 21st Century, Zed Boos, 2001. P.   47

[11] انظر حول  العلاقة بين الفاتيكان  وادارة ريغان  وخاصة اجهزتها السرية حول بولندا     Carl Bernstein  & Marco Politi , His Holiness(New York: Doubleday).

[12] Singer p.34.

[13] مجلة  كنعان .العدد 85 نيسان 1997، ص 67.

[14] ‘Russia and China to Liberate Balkans from Unipolar Influence’, By Andrew Korybko, Global Research, February 16, 2016, Oriental Review 15 February 2016