عادل سماره: (1) الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا/ماو، (2) قيس اسعيد والأنجزة والأرض المحتلة

(1) الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا/ماو

(2) قيس اسعيد والأنجزة والأرض المحتلة

■ ■ ■

(1)

الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا/ماو

أوكرانيات (1) دروس علينا فهمها، ومن لن يفهمها فعليه وضع وطنيته في الاختبار والفحص

في حين يختفي الحكام العرب كمحكومين وكأنهم غير رابخين على صدر 400 مليون شخص، يركض قادة الكيان من قارة لقارة ليلعبوا دورا. حكامنا محكومون وموظفون. وما صدر عنهم بالنيابة/مع بعض الاستشناء، كان سامح شكري الذي يسبق الصهاينة إلى الصهيونية.

القاعدة التاريخية للتنمية تقول بأنه حين تنشغل الإمبريالية وترتخي قبضتها، فإن الدول الوطنية تستغل الفرصة لتتحكم باقتصادها بل بسيادتها. قد يقول البعض بأن كيان الإمارات أو غيرها وقف موقفا حذرا او لم يقف ضد روسيا. هنا علينا الحذر لأن العدو الأمريكي يعطي للتوابع أحيانا ساحة صغيرة ليلعبوا فيها فيظهروا كما لو كانوا مستقلين. فمن يعتدي على فلسطين ويتحالف مع الصهاينة لا يمكن إلا أن يكون عدواً.

ما يحصل فرصة تاريخية ليثأر الشعب العربي من مختلف دول الإمبريالية التي تذبحنا حتى اللحظة.، فلا أقل من مظاهرات ورمي كل سمومهم الموجودة في وطننا بالأحذية والحجارة. أنظروا كيف وقف كل العرق الأبيض وقفة عدو واحد، تباً للعملاء بانواعهم.

(2)

قيس اسعيد والأنجزة والأرض المحتلة

بداية لست من مؤ يدي اي حاكم عربي ولكن إذا قام أحدهم بخطوة نظيفة فمن خيانة الوعي الجمعي اهمالها او تشويهها . اذا صح ان الرئيس التونسي قد فرض عدم تقاضي اي تمويل اجنبي لما يسمى المجتمع المدني َخاصة منظمات الانجزة والتي هي هناك ٢٤ الف منظمة فانه قد وضع يده على شبكة تخريب الوعي والثقافة الجمعية. فالمال الأجنبي مسموم وهدفه الاستقطاب ثقافيا وحتى أمنيا. فاية مؤسسة مدنية سواء بلديات مدارس قرى وجمعيات ونوادي… الخ يجب أن لا تتلقى مالا خارجيا. فيمكن توفير المال عبر الدولة. قد يقول البعض واذا كانت الدولة فاسدة نقول: وهل نعالج الفساد بتاسيس مؤسسة فساد اضافية. فالدولة يمكن محاسبتها كشخصية اعتبارية معروفة وكشفها مما يقوي النضال ضد السلطة. إن اية مؤسسة محلية مدنية قاعدية لا يدعمها جمهورها ليست ضرورية. ويكون وجودها للارتزاق وخاصة لرواتب موظفيها. انظروا للاتحاد الأوروبي الذي يمول في الأرض المحتلّة كلا من الانجزة والمجالس البلدية والقروية يفرض عليها مجالات أنفاق الأموال على أن لا تكون في استصلاح الأرض. فالاتحاد الاوروبي وكافة الممولين يصمتون على قيام الاحتلال بمنع شق طرق زراعية في الربف ويوفرون تمويلها لمشاريع خدماتية وابنية ليست القرى بحاجة لها. فالخدمات عموما لا تبزل فائض قيمة لأنها ليست قطاعا انتاجيا وطالما جرى عدم تطوير او تقويض قطاعات الانتاج فإن الخدمات سوف تركع للمول الذي له اجندته الخبيثة.

اسم الكتاب: منظمات غير حكومية أم قواعد للآخر؟

المؤلف: عادل سمارة

سنة النشر: 2003

إقرأ النص الكامل للكتاب على الرابط التالي:

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.