المحكمة: كشف المستور في ثلاث حلقات، حلقة 1من 3: مرافعة الدفاع، عادل سماره

نشرتُ كثيرا عن محاكمتي، ولم يكن ذلك بقصد الدعاية الفردية؟

قيل الكثير في هذا، وهنا أستذكر ما قلته لإحدى الفضائيات حين رفضتُ المشاركة عليها وعلى كثير غيرها سواء قنوات الثورة المضادة أم قنوات محسوبة على المقاومة:

” مختلف الفضائيات لا تتحدث مع شخص إلا لأنها هي التي تكسب، وعليه أن يقول ما يعجبها. وكثير من الأشخاص يقبلون من أجل المال و/أو الشهرة. أنا لم أقبل فلسا من أحد، كما أنني لا اهدف الترشح لمنصب ولا الزواج مجددا، لذا: بديش أطلع”.

على مدار ست سنوات إستغرق النشر الكثيف عن المحكمة كثيرا من وقتي حيث كنت مضطراً لذلك لثلاثة أهداف:

الهدف الأول: هو تأكيد أن القضية كيدية سياسية وليست خلافاً شخصياً مع أحد . فأنا لا توجد لي قضايا شخصية منذ 78 سنة، لست تاجراً ولست مالكا عقارياً، ولست كمبرادوراً، ولست حتى أستاذا جامعيا ينافس زملائه ، ولست من ما تسمى “عائلات” ، كما أنني لست في اي تنظيم منذ 1977 حيث كان آخر طلاق دون طلاق الوطن. ومَن زعم أنني في خلاف شخصي مع أحد لا يعلم أن الأحد هذا ليس من مجالي لا جنسا ولا فكرا ولا تاريخا . لكن لي خلافات عديدة فكريا ونظريا وفلسفيا وسياسياً وستبقى ما بقيت.

وها قد جاءت مرافعة الأستاذين مهند كراجة وظافر صعايدة لتؤكد أن المحكمة متعلقة بالتطبيع مع المستوطنين. ولتؤكد بأن النيابة لم تقرأ ابدا اياً من حيثيات القضية إلى درجة أنها اعتبرت شهادات الشهود الذين استدعيتهم بأنهم شهدوا ضدي!

(يتبع حلقة 2)

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.