كشف المستور: السلطة/مفهوم وماذا عن عديدين حلقة 3 من 3!، عادل سماره

  • فاقد عقله من يقف مع ديناصور رافض

بداية اشكر المحاميان مهند كراجة​​ وظافر صعايده والرفاق الذين واكبوا معي مختلف جلسات المحكمة محمود فنون وأحسان سالم/ابو عرب ود. حسن خريشة ود.عبد العزيز بني عودة، و د. سوسن مروة ، وكامل جبيل وإبراهم لدعة وجواد إبراهيم وإبراهيم الطرشة/ وديمه أمين، وبشير الخيري. وفصائل العمل الوطني الفلسطيني في الشام (وليسوا الذين في المحتل 1967) حيث اصدروا بياناً صحفيا يدين “صرخة التطبيع بدولة مع المستوطنين” وقد وفرته للمحكمة طبعاً. ومثقفين ومناضلين/ات ولجان مناهضة التطبيع في عدة بلدان عربية وفي الشتات.والعديد من المناضلين والكتاب والصحفيين والمثقفين كأفراد في المحتل 1967 من الجنسين.

فرق الصمت!!

لقد تابعت باحترام مواقف وكتابات كثيرين/ات دفاعاً عن موقفي وتابعت طبيعة النصوص المكتوبة و “اللايكات” وكتبت أكثر من مرة، بأنني أعترض على التعليق بالشتائم على اي أحد ولكن لا يمكنك في قضية عامة أن تتحكم بعواطف ومواقف الناس.

إلا أن ما لفت نظري منذ البداية وأعرته صمتي إلى هذا الحين، هو: صمت الفصائل الفلسطينية داخل الأرض المحتلة والاتحادات سواء الكتاب او الصحفيين أو المرأة أو العمال أو الطلبة…الخ.

لقد نشرت فيديو د. حلوم، (المنشور أمس في حلقة رقم 2) على مدار ست سنوات وبالتأكيد شاهده كل من بوسعه “فكْ الحرف” ولكن تم الصمت عنه وأُزيحت القضية كأنها خلاف شخصي على تجارة أو تَرِكة. واللافت أن الجميع يعرفونني ، فكيف سمحوا لأنفسهم بهذا؟ أو: لأنهم يعرفونني سمحوا لأنفسهم بهذا!!!

لو كان الإلتباس ممن في الخارج لقلنا “الناس ما بتعرف بعضها”!.لكن لم يحصل الإلتباس في الخارج بل في الداخل! وهذا ذكّرني دوما بكتابي “التطبيع يسري في دمك 2010″مما يؤكد أنه ليس إلتباساً بل اساساً:

• موافقة على محتوى صرخة التطبيع، مما يكشف زيف الحديث على الفضائيات عن التحرير…الخ

• تغليف الموافقة بإزاحة الأمر إلى أمر شخصي في غزل مع السلطة ثم نقدها ونقد التنسيق الأمني…الخ

من ناحية شخصية، أنا نفسي خدمت جميع هؤلاء طرفا طرفا بهذه الطريقة أو تلك، وكثير منه سيرد في كتابي عن المحكمة والأكثر في مذكراتي. لم يطلب اياً منهم خدمة إلا قدمتها وأحيانا كنت متطوعاً دون طلب. أتحدى اي فصيل لم أخدمه يوماً وبالطبع بعضها اكثر من بعض.

وقطاعيا طبقيا، لقد كتبت الكثير عن الطبقة العاملة والتعاونيات وكتبت كثيرا من كتبي مجاناً بطلب من أطراف، وقدمت محاضرات وايام عمل مجانا. وكتبت ثلاثة كتب عن المرأة ولصالحها بالعربية والإنجليزية ولم تقم ايا من النسويات ولا الأكاديميات باية مراجعة لأي كتاب او دعوتي لمحاضرة مجانية! حتى لو من أجل نقدي وتقويض أطروحاتي.

وأنا من مؤسي اتحاد الكتاب واتحاد الصحفيين، بل حينما قررنا عام 1978 أخذ اتحاد الصحفيين من الزملاء الذي تحصلوا على ترخيص للاتحاد لنحوله إلى منظمة التحرير الفلسطينية، أنا الذي ألقيت كلمة الحركة الوطنية يوم الانتخابات في قاعة شركة كهرباء القدس وتضمنت إتهاما للمجموعة الأولى بأن طلب رخصة من العدو هو اتصال مع العدو “بغض النظر عن صحة الاتهام وزمانه” ولم أكن ضمن اي فصيل مثلا ليكسب في الانتخابات. وكنت أتوقع أن أدفع ثمن ذلك. ومع ذلك لم يقل الاتحادين كلمة واحدة في قضيتي، وسمعت ثرثرة!

وقبل عامين رتب الرفيق إحسان سالم/ابو عرب لقاء في اجتماع اسبوعي للفصائل كي أطرح القضية/ ولاحظت برودا هائلا من المشاركين من كل الفصائل وكانوا أكثر من عشرين!!! ولم يحصل اي سؤال أو نقاش ولم يصدر سوى خبر ميت لا موقف فيه عن ذلك الاجتماع مما اكد لي أن الجميع، باستثناء الصاعقة/البعث، هم ضدي.!

ومع ذلك، لم يصدر من أي من هؤلاء جملة ترفض صرخة التطبيع فما بالك بتضامن معي!

بيت القصيد:

لن أُطيل في هذا السياق ولكن تفسيري الحقيقي، وأتحدى من يرفضه هو أن الجميع إمَّا:

• مع حل الدولتين، اي ضد موقفي

• أو مع حل الدولة الواحدة وأيضا ضد موقفي. أي أن الموقف أبعد من كونه ضد شخص، بل رنوخ في التسوية وبمكابرة.

ما يهمني هنا جماعة/عات الدولة الواحدة، وهم جميعاً في الحقيقة مع محتوى ورقة “الصرخة” التي أُحاكم لموقفي منها، فالدولة الواحدة هي مع المستوطنين قدامى وجدداً.ولذلك يرى جميع هؤلاء أن موقفي”موقف ديناصور رافض” نقيضاً لموقفهم. فكيف يمكن أن يقف مع موقفي من يفتخر بالقول “كسرنا تابو التحرير الشامل” أو من وقَّع على وثيقة التروتسكي سلامه كيلة المرتبط بموقف عزمي بشاره، ولم يسحب توقيعه رغم عديد النصح!!

أما الفصيل الوحيد الذي يرفض حل الدولة والدولتين فيرفض أي دعم لعادل سماره العروبي والشيوعي. ولهذا السبب تحديدا نشرت فيديو وصفت نفسي هكذا وبقصد مع أنني عادة لا أصف نفسي لا “دكتور ولا شيوعي ” وغالبا أكتفي بحقيقتي الأساسية العروبة. أما لماذا ذكرت الجنسية الأمريكية فهذه موجهة ل “فتى المحرقة” وريث عزمي بشاره في بلاط الرئيس الأسد.ولهذا حديث آخر.

لذا، فإنني أتوجه لجميع من وقف ضد التطبيع وبالنتيجة وقف معي، أن يعرف الحقيقة التالية:

المشكلة ايها الأعزاء ليست فقط في موقف السلطة، بغض النظر اي فريق او جناح أو جهاز، أو شخص…الخ بل ايضاً، وهذا أخطر ، المشكلة في جميع من لم يقف ضد التطبيع وغطى موقفه أن المشكلة خلاف شخصي. بل ليست حتى توقيع بيان ضد التطبيع لم أكتبه. أما القضية الحقيقية فهي نعم أنا ضد التطبيع.

بل مشكلة الفريق الثاني أكثر وأعمق لأنه يكسب من اوسلو والتطبيع ولا يدفع ثمناً! وهذا موقف مضحك ومحزن معاً. إن استخفاف السلطة بهؤلاء عائد لهذه الأسباب وأكثر.

أختم بالقول بأن التطبيع موجود فينا جميعا كعرب، على شكل خطير هو إستدخال الهزيمة إلى أن نحرر فلسطين، ولم يتخلص منه حقاً سوى الشهداء المقاتلين سواء المثقفين المشتبكين امثال غسان كنفاني، وماجد ابو شرار وباسل الأعرج وغيرهم كثير.

بعيدا عن مقالاتي الكثيرة، التالية من كتبي المجانية بطلب المذكورين أعلاه:

1-ثورة الطلاب “تقديم،2- التعاونيات/الحماية الشعبية، 3- العمل والفقر والمرأة، 4-الثورات نظرة وقراءة، 5-تأنيث المرأة.6-الاقتصاد السياسي والطبقة.

7-Women vs Capital: The Socio-Economic Formation of Palestine.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.