أهُوَ أقوى من حاكم مصرف لبنان! كشف المستور، حلقة 4، د. عادل سماره

إلى المحترمين:

السادة/ات السلطة القضائية

السادة/ات نقابة المحامين الفلسطينيين

السيد حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي

السادة/أت محامون من أجل العدالة

تحية وبعد،

أمَّا وقد اتضح أساس محاكمتي بأنها كيدية سياسية لموقفي ضد التطبيع، فمن حق الجمهور معرفة الملابسات الحقوقية أيضاً وبإيجاز.

(كل ما يلي في المحكمة الموقرة)

قلت في إفادتي أمام القضاء أن السيد محمد وليد من أمن جامعة بير زيت طلب لقائي وجاء عندي هو والسيد محمد جميل وأخبراني ان المدعية قالت لهما ستقيم دعوى ضدي بأنني اهاجمها!وقلت لهما، وأنا لا اعرفكما: ما سبب اهتمامكما بي؟ قالا:السبب نريد رايك بها فهي تأتي للجامعة وترسل اشخاصا للخارج ويتم التحقيق معهم حين عودتهم!

يوم 3 تموز 2016 كتب لي محمد جميل على الماسنجر يريد لقائي “للضرورههههه-انظر الصورة”

زعمت المدعية في الجلسة الأولى للمحكمة يوم 1 تموز 2016 أنها تتلقى هواتف تهديد وإزعاج، وكررت ذلك في شهادتها الثالثة.وقال لها القاضي السيد محمد حسين احضري الأرقام.وحتى اليوم لم تفعل!!!ويبدو انها ادركت هي ومحاميها أنها وقعت في ورطة، لذا سارعت إلى لقاء محمد جميل وطلبت منه أن يتصل بها هاتفياً على أنه عادل سماره ووعدته أن تفتح له محلا تجاريا على حسابها.

كتب لي محمد جميل على الماسنجر يوم 3 تموز 2016: (دكتور عادل مسا الخير.دكتور أنت موجود أريدك للضرورهههههه.آسف علَّق الحرف) (انظر الصورة) وواصل الكتابة يوم 4 تموز 2016 قائلا:”والله يا دكتور في تفاصيل كثيرة صارت بعد الجلسة إلي كانت معك بس بدها شرح”.(انظر الصورة). ورغم أن محمد جميل وعدني أن يشهد في المحكمة إلا أنه تراجع لاحقاً.

تواصلت (انظر الصورة) مع محمد وليد ووعد أن يقنع محمد جميل بالحضور.

وحينما وصلت الجلسات إلى استدعاء الشهود ومن بينهم محمد وليد ومحمد جميل، جاء الأول وشهد بأنه يعرف المدعية وبأنني لم أكتب البيان الذي ينعتها ب “العرابة” وهي مفردة لا تعني القدح قط ، كما في كل منجد بالعربية، بل نقد سياسي. ولكنه طلب مني أن لا يذكر أنها كانت ترسل أشخاص للخارج. وطبعا قررت عدم إحراجه. طبعا في شهادة المدعية رقم (3) زعمت أنها لا تعرف لا محمد وليد ولا محمد جميل!!!لكن محمد وليد أكد التعارف في شهادته للمحكمة.

أرسلت المحكمة الموقرة طلبات لمحمد جميل على مدار ثلاث سنوات للحضور للشهادة ولم يفعل.

وهنا أتسائل:

أولاً: هل من واجب القضاء جلب الشاهد بالقوة؟ ولماذا لم يحصل؟ حتى حاكم مصرف لبنان جرت محاولة استدعائه بالقوة فحماه فريق من الأمن اللبناني وحزب المصارف!

ثانياً: ما جزاء عدم إحضار المدعية اي رقم هاتفي يهاجمها وتحديدا أي رقم لي!!!! و إنكار المدعية معرفة شاهدين هي أخبرتهما أنها سترفع قضية ضدي؟وزعمها انني ذكرت اسمها في كتاباتي ولم تقدم دليلاً بل ارتكزت على فيض كتابات فلسطينيين وعرباً ضد التعايش مع المستوطنين وضدها. والأسوأ أنها في إفادتها الثالثة زعمت انه بيني وبينها عمل وطني! وهذا لا اساس له إطلاقاً.

ثالثا: (وهذا لا إجابة من جانبي عليه) لماذا تمثل النيابةالعامة المدعي وليس المُدعى عليه، فطالما هي عامة يجب تمثيل الطرفين حتى ثبوت أو نفي التهمة. لاحظت هذا حين غياب المدعية و/أو محاميها بأن النيابة تمثلهما لكن غياب “الظنين/المتهم” يعني حكمه غيابياً.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.