كما توحد أعداء الشعب فلتتوحد الثورة، عادل سماره

ما يحصل هو دمج الكيان في الوطن العربي دمجا مهيمنا. كان يسعى الكيان للاندماج فقام الحكام كعدو داخلي بدمجه عنوة وعلانية ضد الأمة وباحتقار ل ٤٠٠ مليون عربي. لذا أود التذكير بما يلي:

١.انتبهوا من مستدخلي الهزيمة وخاصة الطابور السادس الثقافي الذي يروج لموات الأمة.

٢.ما قامت به سايكس_بيكو هو تجزئة الجغرافيا لتجزئة الأمة.

٣. أما الانظمة فمتحدة جوهريا في الجامعة العربية التي خلقتها بريطانيا ومجزئة شكليا لخداع الشعوب.

٤.هناك وحدة المخابرات العربية واللقاء ات الدائمة لوزارات الخارجية ونشاط مثقفي الطابور السادس مع بعضهم ومع مخابرات الكيان والغرب عبر اكذوبة الاكاديميا.

ه. ضعف التبادل الاقتصادي العربي هو مقصود كي تتفكك الأمة ويموت تيار الوحدة لان اقتصاد موحد معامل مادي يخلق قوة شعبية لها مصلحة حياتية فيه تحميه وتدفعه لوحدة سياسية جغرافية.

٦.ان ما يحصل اليوم من هجوم الحكام على الأمة نيابة عن الامبريالية والكيان هو استمرار لدور الانظمة التي تم تصنعها من الغرب.

٧. أما كامب ديفيد فكان تظهيرا لاحتلال الأمة من الطبقات الحاكمة كعدو للأمة.اي ان الطبقات الحاكمة سميها رجعية تجارية كمبرادورية ، طفيلية دين سياسي… الخ هي متحدة ضد الطبقات الشعبية اي ضد الوطن.

٨. في الوطن العربي قوميتان:

القومية الحاكمة وهي مكونة من الطبقات الحاكمة/المالكة من عرب وكرد وامازيغ…. الخ وهذه ضد الأمة وضد الوحدة وضد التنمية هي متخارجة متاجنبة.

والقومية الكامنة قومية الطبقات الشعبية صاحبة المصلحة المادية في الوحدة والتحرر والحرية والتنمية والاشتراكية.. لذا الصراع طبقي بين القوميتين تناحري وبلا مواربة.

٩. جرت محاولة عزل نظام مصر بعد كامب ديفيد وكانت خطوة ضرورية لنهج جديد ولكنها ماتت وجرت إعادة نظام مصر للجامعة اي إدخال الكيان في الجامعة بشكل موارب.

١٠. إن كل حاكم او مثقف لم يرفض عودة نظام مصر قد مارس التطبيع بوعي.

١١.ان إعادة نظام مصر للجامعة وللعلاقات بين الانظمة والجماهير فتح طريق التطبيع بالمطلق فكان التطبيع الطبقي الفلسطيني فالاردني ومن ثم المغربي و الخليجي… الخ.

١٢. إن ما يجري اليوم هو من جميع من اعادوا لنظام مصر دوره وحتى مجرد إقامة علاقات قنصلية معه. اي كأن يجب رفضه بالمطلق وهذا ما كتبته منذ ثلاثين سنة اي التحذير من دمج الكيان.

١٣. لقد أوقف انتصار ٢٠٠٦ فرص توسع الكيان جغرافيا لكن تم ردفه بتوسع سلطوي اي الحكم في كل قصور العرب وعسكري حيث بيده رئاسه اركان الجيوش العربية واقتصاديا حيث يصبح َمركز والوطن العربي محيط وثقافيا حيث أصبح نظاما كما لو لم يكن استيطانيا.

١٤.لكن هذا لا يعني أنه لن يحاول التوسع جغرافيا بل يفعل سواء في كردستان العراق او شراء اراضي في المغرب أو الجزيرة ناهيك عن شراء أراض سرا.

١٥. أمام هذه الحقائق لا يكفي دور محور المقاومة وهنا إيران ضمنه ما لم ينجز. شرطين:

الاول:القطيعة مع مختلف أنظمة التطبيع ومثقفيهم لتفعيل روح وقوة الأمة. بغير هذا فهو مساوم ويخدع الأمة.

والثاني:استعادة الشارع العربي كظهير للمقاومة في مواجهة ثلاثي :الكيان والانظمة المطبعة والامبريالية.

١٦. لا بد من التمسك ب واعلان شعارين واضحين:

اولا: التحرير من أجل العودة لان التحرير هو الشرط الوحيد للعودة وكل مشاريع دولة واحدة ودولتين مجرد غبار.

وثانيا: الوحدة باي شكل اندماجي فدرالي كونفدرالي هي الشرط الوحيد للنهوض والتنمية والكرامة.

لا تكونوا بل لا تبقوا جبناء أمام ضخامة المطلوب فلا خيار مهما طال الزمن. لا بد من صنعاء وان طال السفر.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.