ابواق للعدو، عادل سماره

بلهفة كان البعض ينتظر الطعن في اثنين من شباب المقاومة على انهم دواعش. لم يكلف هؤلاء التدقيق قط. فالتهم ضدهما من محاكم الكيان. وبمقياس هؤلاء المتلهفين فإن كل من قاوم الكيان هو إرهابي او مخرب كما تتهمنا محاكم الاحتلال. ليس كل متدين داعشي. فالإسلام أسبق من داعش. داعش تصنيع الغرب كطبعة استشراق ارهابي. وداعش ليس ضد الكيان. ولنفرض ان شخصا ايد داعش ثم تحول للمقاومة ما العيب. اليس افضل من مقاوم أصبح متصهينا.

من جانب آخر، اخبرونا هل وصف الكيان اي إرهابي من لدنه بأنه إرهابي. هل عاقب من قاموا ويقوموا كل يوم بالقتل بدم بارد.

ماذا تريدون من شعب جرى طرده من وطنه. اليس حتى الجنون شرعيا في هكذا حاله. بصراحة بيننا متصهينون أحدهم كتب في جريدة القدس العربي كلاما خبيثا وفعلها غيره. كل هذا ليحصل هؤلاء على تقدير العدو او أموال النفط. لكن رضا الشعب أعلى.

أمثال هؤلاء يدفعون بسطاء العرب ضدنا. ببساطة ارجموهم بالاحذية.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.