الإمارات وإستغراب ساذج، عادل سماره

كلما قفزت سلطة الإمارات في حضن الكيان عميقا وكلما استعرض الكيان كل ما يريد في الإمارات يستغرب كثير منا ذلك! وآخر ذلك “البكاء على قتلى جيش الكيان في ابو ظبي”.
قد يوضح ما يلي بعض الحقيقة ويجلو الصورة.

1) سيطرة الكيان على الإمارات لأن العرب هناك ليسوا سوى أقلية لا تزيد عن 12 في المئة، اي ان “الرأي العام” ليس عربيا فكيف تتوقعون أن يكون عروبياً، وهذا قد ينسحب على أكثر من كيان مصطنع في وطننا.

2) من تجارب الأرض المحتلة فالكيان لا يحترم من ينهار ويتم إسقاطه، بل يمتطيهم حتى يسقطوا أرضاً كمطية يعلم أن إهلاكها يخدمه.وهذا جزء من الحرب النفسية لتبيان بأن قوة الكيان هائلة لإرهاب الجميع.

3) الكيان حين ينهار معتقل فلسطيني ويتم إسقاطه لصالح الكيان، أويتم تجنيد وإسقاط آخر دون أن يكون قد أُعتقل كعضو في فصيل، فالكيان يدفعه لارتكاب ما لا يُعقل إمعاناً في إذلاله ومنعاً لم من أن يتغير، ومن ضمن ذلك “تصويره يضاجع إحدى المحرمات، كالأخت مثلا”.(هناك أطروحة حول المتساقطين كنت المشرف على دفاع طالب ماجستير اشرف عليه المرحوم د. عبدالستارقاسم بها تفاصيل.

4) لذا، من يعتقد أن الإمارات هي شبيه “الشاطر حسن” الذي يُسلِّم للكيان جلده ويزور سوريا وإيران ومصر…الخ، هذه الإمارت علاوة على كونها تخليق بريطاني واليوم امريكي، لا شك أن هذا التخليق يعني لحكامها أن مجرد وجودهم حتى البيولوجي/ الجسماني هو من الكيان والغرب وأن حمايتهم من هناك ولذا يجب ان يقوموا بكل هذا وخاصة ضد فلسطين.

5) إن غياب قوة عروبية ، كما كان قبيل هزيمة 1967 يسمه لأثمال حكام الإمارات بإعلان الإمارت الدولة أي الكيان الثالث بعد ما يُشاع عن أوكرانيا. ولنا هنا أننسأل، اليس التطبيع هو المساهم الأبر في هذا التصهين؟

6) إسالوا المناضلين الفلسطينيين الحقيقيين كم كان الذي يُعذِّبهم في النهاية ينحني احتراماً لهم.

7) لم يعد خافيا أن دبي هي ملاذ المافيا الدولية وكثير من الأوليغارش الهاربين من بلدانهم ، اي هي بركة واسعةمن الأموال ومعروف من هم “الأكثر ملكية للأموال” وهذا يبين اكثر علاقة الإمارات بالكيان.

8) كل هذا وما سيليه من قروح وقيوح ودململ ، سينفضها الجسم بل الجسد ذات يوم قادم من النهوض. وهذا يعرفه الكيان ويتحدث عنه.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.