ترجمات|من الإعلام الروسي، تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف

6/8/2022

يناقش الإيطاليون الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة على شبكات التواصل الاجتماعي.

فوجئ الكثيرون برد الفعل المختلف للسياسيين الأوروبيين على تصرفات موسكو وتل أبيب.

شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية أخرى ضد قطاع غزة في 5 أغسطس ، هاجم طيران الدولة العبرية أهدافًا في الجيب الفلسطيني.

ونتيجة لذلك ، وفقًا للبيانات الأولية ، قُتل عشرة أشخاص، بمن فيهم طفلة عمرها خمس سنوات ، وكذلك قائد إحدى مجموعات المتشددين الفلسطينيين. أصيب 55 شخصًا ، ستة منهم في حالة حرجة.

تسبب الهجوم في رد فعل سلبي حاد في الجانب الإيطالي من الشبكات الاجتماعية. يشعر الكثير من المستخدمين بالحيرة من عدم مطالبة السياسيين الأوروبيين – الذين يسارعون في رد فعلهم في حالة أوكرانيا – بفرض عقوبات على القيادة الإسرائيلية.

“أنا لا أفهم متى سنفرض عقوبات على إسرائيل؟ بعد كل شيء ، هل نستطيع ان نحمي الضعفاء والمضطهدين؟ “- يسأل فرانكو ش.

” متى سيبدأ الاتحاد الأوروبي إمدادات الأسلحة إلى غزة لصد  العدوان الإسرائيلي؟”، في حيرة يتساءل ماريو ب.

. “الأوكرانيون لا يعيشون في غزة ، لذلك لا توجد مشاكل” ، قالل فيتوريو .

“هذه ليست أوكرانيا” ، أكد ميكلي.

بعض المعلقين اقترحوا بتهكم ان نطلق على منتقدي العدوان الإسرائيلي  اسم “مؤيدي روسيا”، عندها ستزداد شرعية القصف الإسرائيلي لغزة تلقائيًا.

“إن الشيء الرئيسي هو القول بأن نشطاء حقوق الإنسان وبابا روما هم بوتينيون ، عندها لن يلتفت احد إلى  تصريحاتهم حول الفظائع” ، علقت سوزي ك.

“العملية هي ضد السكان ، الذين يدافعون عن أنفسهم بالحجارة والمقلاع في وجه واحدة من أكثر الدول تسليحا … البلد الذي يمتلك أسلحة نووي”، تقول روزا م.

” فلسطين هي بلد المعذبين، والمضطهدين والمحرومين ومسلوبي الحرية لمدة 70 عامًا. ولم يتدخل أحد على الإطلاق لوقف إسرائيل. الولايات المتحدة تقف إلى جانب الغزاة.

” لكنهم بيض جيدون وديمقراطيون غربيون ، مما يعني أنهم يستطيعون فعل أي شيء”

“أنا أحب اليهود بقدر ما أكره دولة إسرائيل التي تم إنشاؤها بالقوة” يقول جانفرنكو.

“اسرائيل – هي خادم للأمريكيبن.  أنا أثق في الروس أكثر ” أضاف سيرجيو س.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.