عادل سماره: 1) عدوان على القنيطرة…تصفيق!، 2) الحدث ونحت المصطلح

(1)

عدوان على القنيطرة…تصفيق!


في عدوان جديد “جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يطلق قنابل مضيئة في أجواء قرى الحميدية والحرية واوفانيا في ريف القنيطرة.”
يهتف لهذا ثوار الناتو والدين السياسي واللبراليين، وكثير من الناصريين والتروتسك والطائفيين قائلين:
تمام، قبل ايام عدوان على”المنظمة الإرهابية” الجهاد الإسلامي واليوم على “نيزام بشار الأسد”.
طبعاً لا تجد طابور خامس وسادس علني هكذا في اي بلد في العالم. فهل هناك ديمقراطية أكثر مما هي عندنا حيث تُمارس الخيانة بالوضوح المطلق!
كل هذا ليس بيت القصيد، بل بيت القصيد في “الحَوَل” حتى عند الجمهور المتلقي حين يحصر الحدث في يومه وجغرافيته. فلا ينظر الكثيرون إلى الأمر التالي:
هل يحصل هذا العدوان لولا أن الأنظمة العربية والغرب وقوى الدين السياسي دمرت سوريا ولم تتوقف؟ وبأن الكيان ليس سوى كلب لكل هؤلاء يقتلون الفريسة ويدعونه يمص دمها! يعملون لأجله.
لا يمكنك فهم مجرد إطلاق رصاصة من العدو إن لم تضعها في صورة السبب الكبير وراء ذلك الإطلاق، وإلا أنت مصاب بالحَوَل الفكري.
ملاحظة: في سبعينات القرن الماضي قدمت لروائية فلسطينية كل ما يمكن ، لقاءات معها من أجل روايتين لها بمشاركة المرحوم الناقد محمد البطراوي، نقاش النص قبل صدوره، ومساعدات عديدة أخرى!!!.
إختلفتُ مع أحد الفصائل، فوقفت ضدي دون سبب من جانبي معها. حينها كتبت عنها “الحَوَل الفكري”.

(2)

الحدث ونحت المصطلح

فرضت الاحداث علي تحديات نتج عنها صياغة مصطلح مثقفي التخارج وهؤلاء فريقان:

(1) فريق يتخارج إعجابا او انبهارا بالخارج الغربي فيخنع له قابلا باحتلاله لوطنه،

(2) وفريق يتخارج باتجاه الدول الصديقة لتحارب نيابة عن العرب مثلا روسيا وايران فيصرخ بعقيرة عالية شتما ضدنا وضد الصديق الذي لا يحمينا باعتبارنا في نظره عجزة وقاصرين ولا نحسن القتال.

 ترى أيهما الاخطر على الأمة؟

يبدو لي أن هؤلاء من النسل محمد حسنين هيكل الذي كتب ان العرب لا يجيدون ولا يحبون القتال ويطلبون من غيرهم القتال دفاعا عنهم. ونقول لهم وللراحل هيكل لسنا اقل من اية أمة ابدا. ومعركتنا داخلية اولا وجزء منها ضد هيكل ونسله.

_________

“كنعان”  غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.