عبيد ويحكُمون!!! عادل سماره

ليسامحني أو لا يسامحني أحد لا يهُم. عقلي ليس خشناً، ولا خشبياً ولست مثقفاً انتحاريا كما يزعم مستدخلو الهزيمة (أصرُ على مصطلحي هذا بدل التطبيع والاعتراف).

لا أجد اي مبرر أو معنى للاعتراف والتطبيع وتقاسم الوطن الفلسطيني مع الكيان أولاً، وتوكيل بل تسليم الوطن العربي ثانياً للغرب والكيان وعديد الحكام العرب وأخيراً مع الترك والصهاينة.، سوى أنكم دونيون وتشعرون أنكم دونيون، وتغرقون في ذلك الغائط الهائل وكأنكم في مغاطس العطور التي يقوم رجال المافيا بغسل عاهراتهم وغلمانهم فيها.
نظام عربي يتوسط مع الكيان والكيان يذبحنا كل ساعة ويعلن احتقاره لكم ويؤكد أنكم أجبن من حتى العتاب له، يصفعكم على أقفيتكم/ن، فتنتقمون من شعبكم، ثم تنسقون مجدداً مع العدو التركي لضبط النضال الفلسطيني. نظام بيده ولاية القدس ويقيم قواعد للكيان في ارضه، ونظام وكيل على الأقصى والقيامة ولا قيمة له إلى يوم القيامة، ونظام يعتبر مجيئ أوغاد مشايخ الدين السياسي إلى الأقصى مثابة زيارة السجين ونظام لم يبق لديه سوى أن يسمى نفسه الإمارات الصهيونية المتحدة.
ولكن، لا إعفاء لأحد أبداً، إن جماهيراً تغرق محكومة في موت حي من هؤلاء ليست سوى قطيعا حتى تثأر أي تثور. خط الجماهير بلا معنى حتى حينه. ولا قيمة إلا لمن يتصدى.
ما لم يقله سياسي أو قيادي نقوله نحن لأننا لسنا في جيب أحد.
لذا أخرجوا من جيوبهم ومزقوا جيوبكم/ تخلصا من الذل.
قولوا لهؤلاء انتظرونا ايها العبيد والخصيان. وقولوا لأكذوبة وحدة الساحات أن هذه حتى الآن مجرد لغة بل افتئات على اللغة حتى تتحد حقاً.
في نهايات العصر العباسي قيل فيمن أصبحوا خلفاء:
“خليفة في قفصٍ …بين وصيفٍ وبَغا
يقول ما قالوا له… كما تقول الببغا”

_________

“كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.