علاقات روسيا مع تركيا والكيان الصهيوني: تعريب وإعداد د. زياد الزبيدي

علاقات روسيا مع تركيا والكيان الصهيوني: ترجمات من الصحافة الروسية، تعريب وإعداد د. زياد الزبيدي

  • ألكسندر نازاروف يجيب على اسئلة موقع تيليغرام
  • حول العلاقات الروسية الإسرائيلية، أوليغ تساريف

✺ ✺ ✺

ألكسندر نازاروف يجيب على اسئلة متابعيه على تيليغرام

اعداد د. زياد الزبيدي

27-29/8/2022

1) السؤال: ما هو رأيك فيما قاله المتحدث باسم الرئاسة التركية اليوم بأن جزيرة القرم يجب أن تعود إلي أوكرانيا؟ ما هي مناورة أردوغان الجديدة؟

الجواب: شن تتار القرم غارات مدمرة على روسيا من القرن الرابع عشر إلى القرن الثامن عشر واستعبدوا مئات الآلاف من الروس.  كان خان القرم تابعًا للإمبراطورية العثمانية ولبعض الوقت كانت تركيا تأمل في ضم روسيا إلى ممتلكاتها.

في 1571 أحرق تتار القرم موسكو.  في عام 1572، انطلقت القوات العثمانية، جنبًا إلى جنب مع تتار القرم، للاستيلاء على موسكو، وكان المسؤولون يُنقلون بالفعل في عربة القطار للإدارة التركية المستقبلية، التي ستحكم مقاطعة موسكوفي التركية المستقبلية.  أعيش على بعد 20 كم من المكان الذي التقى فيه الجيش الروسي بضعف حجم جيش التتار التركي وهزمه.  هذا أحد الانتصارات الحاسمة في تاريخ روسيا.

يأمل أردوغان أن يكون أخذ القرم من أوكرانيا أسهل بكثير من روسيا.  كانت أوكرانيا تتجه نحو الانهيار بغض النظر عن تصرفات روسيا، وكان لأردوغان المزيد من الفرص للتنافس على القرم إذا كانت أوكرانيا.  يحلم بإحياء الدولة العثمانية والتوسع في الشمال بالنسبة له لا يقل أهمية عن الجنوب.

2) السؤال: ما رأيك بالاتحاد الطوراني للدول الناطقة بالتركية؟ وهل تقبل روسيا هذا الاتحاد او ان تكون عضوا فيها مستقبلا؟

الجواب: في التسعينيات، كانت الجمهوريات التركية في آسيا الوسطى تسترشد بتركيا واعتبرتها منارة حتى اكتشفوا أنهم أنفسهم، بعد أن كانوا في الاتحاد السوفيتي، كانوا في مستوى أعلى من التطور الثقافي من تركيا.  منذ ذلك الحين، تضاءل الحماس بشكل كبير، كما نما النفوذ الأمريكي.  حتى وقت قريب، كانت النخب في آسيا الوسطى تسترشد بالولايات المتحدة، لكن هروب أمريكا من أفغانستان صدمهم. 

ومع ذلك، تقع آسيا الوسطى بين الصين وروسيا وليس لأمريكا مكان هناك.  وكلما طال الوقت الذي تستغرقه النخب في هذه البلدان لإدراك هذه الحقيقة، كانت النتيجة أكثر إيلامًا بالنسبة لهم.  كما أن جمهوريات آسيا الوسطى في عداوة مع بعضها البعض إذا كانت خارج الدولة الروسية. 

بالنسبة لأذربيجان، أقول إنها تستخدم تركيا أكثر من تركيا تستخدم أذربيجان.  أي لا يمكن الحديث عن دخول باكو في قائمة محميات أنقرة.

الاتحاد الطوراني، في رأيي، ليس لديه فرصة للظهور في العقود القادمة.

3) سؤال: سلام عليكم استاذ ألكسندر

سمعنا هذا الكلام كثيرا ولكن الجيش الاوكراني مازال صامد. ممكن تفسير من فضلك

جواب: قبل المطالبة بانتصار فوري على أوكرانيا، تذكر أن روسيا في أوكرانيا ليست في حالة حرب مع أوكرانيا أو حتى مع أمريكا، ولكن مع الغرب الموحد.  موارد الغرب أكبر بعدة مرات من قدرات روسيا، لذا فإن التعبئة في روسيا والانتصار على أوكرانيا في الظروف الحالية سيؤدي تلقائيًا إلى توسيع قائمة المشاركين في الصراع، وستنضم إليها بولندا ورومانيا ودول البلطيق. إذا هزمتهم روسيا، فسيتم التوسع التالي في عدد المشاركين، وستنضم ألمانيا وإنجلترا وفرنسا وغيرها من البيادق الأمريكية إلى الحرب.  لذلك، قبل اشتداد الحرب في أوكرانيا، يجب إخراج أوروبا من اللعبة على الأقل.  لذلك، الآن جمد بوتين الحرب، ساحة المعركة الرئيسية هي الاقتصاد، أي كيف ستنجو أوروبا هذا الشتاء.  هل ستتغير الحكومات هناك، هل ستكون الحكومات الجديدة أكثر استقلالية عن أمريكا، هل سينهار الاتحاد الأوروبي وستنسى أوروبا أوكرانيا تحت وطأة مشاكلها الخاصة؟  باختصار، كل أوكرانيا، ككل، ليست ساحة المعركة الرئيسية في الوقت الحالي.  أنا شخصياً لا أتابع عن كثب الوضع في الجبهة.  بطبيعة الحال، هناك دعاية على كلا الجانبين لجعل نجاحات كل جانب تبدو أكبر، لكن الحقيقة بسيطة – الصراع مجمّد مرة أخرى، في رأيي، سينتظر بوتين اللحظة المناسبة لاستئناف العمليات النشطة، بعد مغادرة أوروبا اللعبة. .. أعتقد أن هذه اللحظة لن تأتي إلا العام المقبل.

4) السؤال: إذا تم انتخاب وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس زعيمة لحزب المحافظين الحاكم ورئيسة للوزراء في سبتمبر، فسوف تعلن لأول مرة أن الصين تشكل تهديدًا لأمن المملكة المتحدة، مما يمنحها وضعًا مشابهًا لروسيا.  ذكرت ذلك صحيفة التايمز يوم الاحد نقلا عن مساعدي رئيس وزارة الخارجية. 

الجواب: لقد كتبت منذ فترة طويلة في مقالاتي أن مهمة أمريكا هي إشعال حرب بين أوروبا وروسيا من أجل استبعاد إمكانية تجارة الصين مع أوروبا براً، عبر أراضي روسيا.  لأنه عاجلاً أم آجلاً، ستفرض الولايات المتحدة وحلفاؤها حصارًا بحريًا ضد الصين.

 كما ستصبح دول الخليج العربية ساحة معركة لأنها مورد حيوي للعدو.  إذا تمكنت الصين من الحفاظ على الاتصالات مع السعودية ودول مجلس التعاون، فإن الولايات المتحدة ستقصف الرياض وحقول النفط.  في الوقت نفسه، سيتم إيقاف الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي وجميع أسلحة السعوديين من قبل الأمريكيين. 

إذا وقف عرب الخليج إلى جانب أمريكا، فسيصبح هذا النفط بالنسبة لروسيا منافسًا، وبالنسبة للصين – مورد مهم في خدمة العدو.

أي أن عرب الخليج لن يتمكنوا من التهرب من المشاركة في الحرب.  ومما يعقد الوضع حقيقة أن الغرب قد شرع في سياسة التخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية، وتحولت الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ذلك، من مستورد إلى مصدر للنفط.  أي أن الغرب لا يحتاج إلى النفط العربي، لكن الصين بحاجة إليه. 

لكن جمود التفكير وأجيال النخبة الخليجية المتعلمين في الغرب والانحناء لأمريكا يمنعهم من الانحياز إلى جانب الصين.

✺ ✺ ✺

حول العلاقات الروسية الإسرائيلية

أوليغ تساريف

كاتب ومحلل سياسي ونائب سابق في البرلمان الأوكراني وأول رئيس لبرلمان دونباس بعد الانفصال عن أوكرانيا عام 2014

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف

27/8/2022

يزعم ليف فيرشينين (مؤرخ سوفياتي، يحمل الجنسيتين الأوكرانية والإسرائيلية)، في مقال طويل او بالأحرى مقابلة نشرت في صحيفة كومرسانت الموسكوفية يصف العلاقات الروسية الإسرائيلية، أنه خلال فترة الحرب في أوكرانيا، قامت روسيا بتسليم 43 من المرتزقة الإسرائيليين الأسرى إلى إسرائيل.  على الرغم من أنه بموجب قانون جمهورية دونيتسك، كما تعلمون، ينتظر المرتزقة الأجانب الخضوع للمحاكمة، ويمكن الحكم عليهم بالإعدام.

 ولم يتضح سبب تسليم المرتزقة الإسرائيليين عبر الإمارات.  تحتوي هذه القصة على أسئلة أكثر من الإجابات.  كل شيء يبدو غريبا.

إذا كنت تصدق هذه المعلومات، فيمكنك أن تقول …، من الأفضل أن تظل صامتًا.

“غضت روسيا الطرف عن تجنيد مرتزقة الجالية اليهودية في دنيبروبتروفسك (لا مفر من ذلك – هذا أمر!) والعمل العدائي للحاخامات – وعن أشياء كثيرة، حسب إشارة نفتالي بينيت. هو، مثل كل يميني، لم يرغب في تحويل إسرائيل إلى دمية.  من ناحية أخرى، يشبه بائير لبيد سياسيًا قزمًا من دول البلطيق على استعداد ان يفعل أي شيء.

  بالمناسبة، في نهاية قيادة بينيت للحكومة في اسرائيل، أعادت روسيا 43 مقاتلاً أسيرًا إلى إسرائيل عبر الإمارات.  ومن المعروف أن أكثر من 20 من المرتزقة ماتوا هناك.  هؤلاء المرتزقة كانواْ اما من المتطرفين أو سكان غاليسيا غرب أوكرانيا “

 بقلم ليف فيرشينين – ستكون هناك بعض التفاصيل الجديدة حول هذه القضية، وسوف أنشرها لاحقا – ختم أوليغ تساريف مقاله.

ملاحظة من المترجم: سأقوم بتعريب النص اعلاه في القريب العاجل

_________

“كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.