نقد غير المقدس، عادل سماره

كتب كثير من القراء، وأكثر من مرة نقداً بل رفضاً لنقدي للإعلام وخاصة للميادين لدرجة أن بعضهم يشعر باليُتم بدونها. لست لا الآن ولا في اي وقت بصدد تحليل تركيبة هذه الفضائية، وتمويلها وارتباطاتها وجيدها وسيئها، ولا تستحق مني ذلك الجهد الكبير. الوطن والعروبة أكبر من الإعلام بما لا يُقاس.

. ما يهمني هو ان النقد مقدس حتى للمقدس، فكيف للأرضي غير المقدس!النقد يحول دون أن يأخذ أحدُ أحداً له إلهاً لا يصلح أو يتخذ إلهاً كي يركع له. هذه مشكلته.

قولي هنا باختصار كما قلت دوماً: شاهد ولكن كن حذراً ونقدياً. ولكن إذا كنت جاهزاً للتسليم التام لأي إعلام أو كتاب …الخ فهذه مشكلتك.

أنا ممن يكتب للمنفتح وللذي لا يبحث عن إله أرضي. ما أكثر الألهة الذين عبدناهم واهلكونا.

تذكرت في هذا الصدد ما قاله الشهيد إغتيالاً ناجي العلي وبسبب موقفه النقدي الواضح. قُتل الرجل لأنه قاتل حتى تصحوا وتنتبهوا!

!https://twitter.com/i/status/1564178503016349696

شوقي القهبري

_________

“كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.