عادل سماره: يهودية تصفع “جوجل” والكيان

وفلسطينيات/ن وعرب يدعو لدولة مع المستوطنين!
وخُبث محطة إيرانية

سعيد عريقات

استقالة موظفة شركة جوجل التي كشفت تواطؤ الشركة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي
صحيفة القدس (alquds.com)
واشنطن – “القدس” دوت كوم – سعيد عريقات

قدمت الموظفة في شركة Google جوجل ، أرييل كورين، استقالتها من الشركة الأميركية العملاقة، بعد أن أصبحت أبرز معارض لعقد شركة جوجل مع الجيش الإسرائيلي، بسبب محاولة جوجل الانتقام منها بسبب نشاطها المعارض للاحتلال الإسرائيلي.
وكتبت الموظفة كورين مديرة التسويق في ذراع المنتجات التعليمية في جوجل Google والتي عملت في الشركة لمدة سبع سنوات، مذكرة إلى زملائها تعلن عن خطتها لمغادرة الشركة يوم الجمعة 2 أيلول 2022.
وقد أمضت أرييل كورين أكثر من عام في التنظيم ضد مشروع نيمباس Nimbus، وهو اتفاق بقيمة 1.2 مليار دولار لشركتي جوحل Google و أموزون Amazon لتزويد إسرائيل وجيشها بأدوات الذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة الأخرى.
وقد ساعدت كورين البالغة من العمر 28 عامًا، في توزيع الالتماسات والمسؤولين التنفيذيين في جماعات الضغط، وتحدثت إلى المؤسسات الإخبارية، كل ذلك في محاولة لحمل Google على إعادة النظر في الصفقة.
ونشر 15 موظفًا آخر في Google شهادات صوتية على يوتيوب YouTube يوم الثلاثاء الماضي طالبوا فيها الشركة بعدم العمل مع إسرائيل وانتقدوا معاملة Google للفلسطينيين والرقابة التي تفرضها على الموظفين الذين يدعمونهم، وتحدث جميع العمال، باستثناء اثنين، دون الكشف عن هويتهم، أصدروا ملاحظاتهم بالتزامن مع مغادرة السيدة كورين للشركة.
وكتبت كورين في الرسالة: “تُسكِت Google بشكل منهجي الأصوات الفلسطينية واليهودية والعربية والمسلمة التي تشعر بالقلق إزاء تواطؤ Google في انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطينية – لدرجة الانتقام رسميًا من العمال وخلق بيئة من الخوف”.
وقالت أرييل كورين في رسالتها التي تم نشرها بشكل واسع “اسمي ارييل كورين، و أنا موظفة يهودية أميركية أعمل في Google منذ أكثر من سبع سنوات، وأشعر بالامتنان الشديد لما يزيد عن 700 من موظفي Google (جنبًا إلى جنب مع 25000 شخصًا من الخارج) الذين وقعوا مؤخرًا على عريضة تطالب Google بإلغاء عملها الانتقامي ضدي بسبب احتجاجي على مشروع Google Nimbus – وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار بين Google و Amazon والجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية”.
وشرحت كورين أنه “بسبب الانتقام، والبيئة المعادية، والإجراءات غير القانونية من قبل الشركة، لا يمكنني الاستمرار في العمل في Google وليس لدي خيار سوى مغادرة الشركة في نهاية هذا الأسبوع. بدلاً من الاستماع إلى الموظفين الذين يريدون أن تلتزم جوجل Google بمبادئها الأخلاقية ،ولكن الشركة تسعى بشكل حثيث وراء العقود العسكرية (مع إسرائيل وغيرها) وتخرس أصوات موظفيها من خلال نمط من الإسكات والانتقام مني وضد كثيرين آخرين”.
وتمضي كورين في رسالتها قائلة ” لقد شاهدت باستمرار أنه بدلاً من دعم الموظفين المتنوعين الذين يتطلعون إلى جعل جوجل Google شركة أكثر أخلاقية ، تعمل Google بشكل منهجي على إسكات الأصوات الفلسطينية واليهودية والعربية والمسلمة التي تعبر عن قلقها بشأن تواطؤ الشركة (Google ) في انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني – إلى حد الانتقام رسميًا من العمال وخلق بيئة من الخوف”.
وتقول “كما أنني أشجع موظفي Google على مشاهدة ومشاركة مقاطع الفيديو (الذي بثه زملائها على يوتيوب) هذه التي يتحدث فيها موظفو Google الفلسطينيون وحلفاؤهم من اليهود والعرب والمسلمون والمناهضون للصهيونية اليهود المعادين للصهيونية ، مثلي ، الذين يعارضون فكرة الدولة العرقية اليهودية واحتلال فلسطين التاريخية”.

ملاحظة1: يُلقي هذا الخبر ضوءاً على تجديد محاكمة د. عادل سماره في موقفه ضد التطبيع الذي وصل أقصاه بدعوة ما يسمى :”التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة “والذي بعد فضيحته في ورقة “نداء وصرخة من الأعماق” بالدعوة لدولة مع المستوطنين غير اسمه إلى “التجمع الدولي لدعم خيار المقاومة” يرأس هذا التجمع د. يحيى غدار من لبنان. يبدو أنه من مناديب عائلة سُرسُق التي باعت الأراضي الفلسطينية للصهاينة.


ملاحظة2: الخُبث الأول كان صدور هذه الصرخة في محطة العالمية الإيرانية، وبعد الفضيحة تم شطب الصرخة من تلك المحطة! 

_________

“كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.