البنك الدولي يكذب ويعادي العروبة وجوجل يكذب، عادل سماره

أولى جرائم البنك الدولي ضد الأمة العربية كانت في خمسينات القرن العشرين حينما توجهت له مصر عبد الناصر بطلب تمويل السد العالي فأصر البنك من خلال وزير خارجية أمريكا جون فوستر دالاس على مطالب من السفير المصري في امريكا جوهرها التطبيع مع الكيان، رفضها عبد الناصر. (للأسف كان عندي النص وفقدته).
ولكن أنظروا أكاذيب جوجل!
في النص العربي يقول جوجل ان عبد الناصر رفض شروط امريكا وبريطانيا بصفتها “شروطا استعمارية”. بينما في النص الإنجليزي يقول جوجل شبه الحقيقة على لسان دالاس: بان القائد المصري عبد الناصر مثار شك عميق، لأنه قومي متهور وخطير.

He was deeply suspicious of Egyptian leader Gamal Abdel Nasser, who he believed to be a reckless and dangerous nationalist.

والسؤال، هل القومي خطير؟ وضد من؟ أليس من حق اي شخص شريف أن يكون وطنيا وقومياً. هل هناك أوضح من هذا الموقف ضد العروبة؟

قارنوا بين ناصر والحكام العرب اليوم؟

حكام الخليج الذين كانوا حُفاة في فترة ناصر يمولون اليوم عبر البنك والصندوق الدوليين سد النهضة في إثيوبيا لتعطيش مصر وتخريب السد العالي؟

هل لاحظتم عمق الانحدار. ومع ذلك هؤلاء يحكموننا!!!!!

■ ■ ■

البنك الدولي ليس بريئاً يا فلسطينيين!

أخشى أن هذا الرقم 4 مليار و600 ألف دولار الذي يكسبه الاقتصاد الأردني من الجسور كما يزعم البنك الدولي الذي اٌقيم كعدو للشعوب هو رقم مبالغ فيه. ولا ننسى أن الكيان أيضا يحصل على رسوم، فلماذا لم يتم ذكرها!! هذا من جهة، ومن جهة ثانية، وهذا أخطر، أخشى ان يتم تحويل قضية الجسر إلى آلية جديدة لإثارة فتنة تافهة إقليمية قطرية بغيضة بين فلسطيني وأردني. إن فتح الجسور هو كما كتبت قرار من وزير حرب الكيان موشيه ديان ولا ذنب فيه لا للشعب الأردني ولا الفلسطيني الذنب والخطيئة من الأنظمة التي قبلت بذلك. وسوء الجسور هو سوء إدارة النظام الأردني. نحن شعب واحد، وكفى تضليلاً.

لقد استفاد النظام الأردني كثيرا من فتنة أردني فلسطيني وأخشى أن في هذا الخبر ما يخدم النظام المأزوم ويحوِّل غضب الشعب الأردني إلى فتنة بين الشعبين وهما شعب واحد.

_________

“كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.