أكاذيب الغرب الرأسمالي: نازي “طيب” ونازي سيئ! عادل سماره


كشفت حرب الدفاع الروسية ضد نظام أوكرانيا ومكونه الكبير “النازيين الجدد” إلى اي حد تمكَّن هذا الغرب من خداع العالم بحيث ظهر مثابة واحة إنسانية!
الولايات المتحدة: قامت الولايات المتحدة بغسيل جنرالات نازيين “مميزين” وأدخلتهم في جيشها برتب عالية وهذا منح الجيش الأمريكي ثقافة إضافية إلى تراث ثقافة ذبح السكان الأصليين الهنود الحمر في امريكا وهو ما بانت جرائمه ضد العراق. طبعا يجب ان نتذكر العرب الذين ابتهجوا لذبح العراق. وقامت بشطف الفيلسوف النازي مارتن هيدجر ليعمل في جامعاتها​​. يزعم البعض انه ليس نازياً !!!
ألمانيا الغربية قبل توحيد المانيا: احتضنت النازي ستيبان بانديرا الذي بعد هزيمته على يد الجيش السوفييتي هرب مع فلول جيش النازية/هتلر الى المانيا (الغربية حيث مناطق سيطرة أميركا وبريطانيا وفرنسا) وبقي هناك حتى قُتل في مدينة ميونخ، سنة ١٩٥٩، رغم مطالبة الاتحاد السوفياتيّ المتواصل للسلطات الألمانية والأميركية لتسليمه له كمجرم حرب.
أما الكيان الصهيوني، فلم يطلب من أمريكا تسليم هؤلاء ليحاكمهم كما حاكم النازي أدولف آيخمان، وقامت الصهيونية المتيسرة (من يسار) حنا آرندت بالكتابة عن الحدث. وهي طبعاً من زعمت أن الدول الاشتراكية “شمولية/توتاليتارية” لكنها لم تنتقد ألمانيا الغربية التي احتضنت بانديرا. بالمناسبة كثير من جامعاتنا تُدرِّس كتاباتها الخبيثة!!!
وهذا يؤكد النقد التالي: أنه كان بين الصهيونية والنازية تعاون اقتصادي وتحالف سري بما يخدم اغتصاب فلسطين. تماما كما كان تعاون اقتصادي وعسكري بين الغرب والنازية لتدمير الاتحاد السوفييتي بسنوات قبل اشتعال الحرب الإمبريالية الثانية.
أما السماح في كل الغرب بالنازية الجديدة فيؤكد كم هو خطير هذا الغرب هذه النازية الجديدة التي تقاتل روسيا اليوم بالسلاح اللبرالي/الديمقراطي الغربي!

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف. ومن أجل تنوير الناس، وكي يقرر القارئ بنفسه رأيه في الأحداث، ونساهم في بناء وعيً شعبي وجمعي، نحرص على اطلاع القراء على وجهات النظر المختلفة حيال التطورات في العالم. ومن هنا، نحرص على نشر المواد حتى تلك التي تأتي من معسكر الأعداء والثورة المضادة، بما فيها العدو الصهيوني والإمبريالي، وتلك المترجمة من اللغات الأجنبية، دون أن يعبر ذلك بالضرورة عن رأي أو موقف “كنعان”.