في رحيل الكاتب والروائي الفلسطيني فاروق وادي: فاروق وادي … وداعا، عبد الله حموده

(1)

فاروق وادي … وداعاً
عبد الله حموده


هكذا يا فاروق تفارقنا ونحن بحاجة إلى قلمك وأنت الأديب الكبير والروائي الجميل.
كنت ضد ثقافة أوسلو وما يشابهها، ولم تلن لك قناة.
إنتاجك الأدبي سيبقى ذخيرة لكل محب للوطن ولثقافة المقاومة.
فاروق وادي المنتج ثقافياً لا يُنسى. نم قرير العين ولا ينساك الأحباء
وزوجتك العزيزة سناء الرائعة كان الله معها
وابنتك التي فُصلت من العمل لموقفها الشجاع ضد قتلة نزار بنات فقدت وظيفتها ولكن شجاعتها كشجاعتك ستبقى شمعة تنير الطريق لكل المحبين الحقيقيين للوطن.
هاتفتني قبل شهور تقول لي لا أستطيع أن أحمل كتباً لعبد القادر ياسين (دبّرها يا عبدالله) وهكذا كان.
لا أنسى كيف كنت تأتي إلى مكتبي حاملاً صامد عندما كانت صامداً وأنت مديراً لتحريرها.
لن ينساك الأحباء وهم كثر
إلى رحمة الله صديقي الوفي.

(2)

فاروق وادي

روائي وناقد الفلسطيني (1949 – 2022) ، وُلد في مدينة البيرة في فلسطين المحتلة وتوفي في لشبونة في 20 سبتمبر 2002 بعد صراع مع المرض.

من أبرز أعماله:

“المنفى يا حبيبتي” (1976)

“طريق إلى البحر” (1980)

“ثلاث علامات في الرواية الفلسطينية” (1981)

“رائحة الصيف” (1993)

“منازل القلب” (1997)

“عصفور الشمس” (2006)،

“سيرة الظل” (2008)

“سرير المشتاق” (2019)

” سوداد.. هاوية الغزال (2022)

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف. ومن أجل تنوير الناس، وكي يقرر القارئ بنفسه رأيه في الأحداث، ونساهم في بناء وعيً شعبي وجمعي، نحرص على اطلاع القراء على وجهات النظر المختلفة حيال التطورات في العالم. ومن هنا، نحرص على نشر المواد حتى تلك التي تأتي من معسكر الأعداء والثورة المضادة، بما فيها العدو الصهيوني والإمبريالي، وتلك المترجمة من اللغات الأجنبية، دون أن يعبر ذلك بالضرورة عن رأي أو موقف “كنعان”.