تطورات الحرب الدفاعية الروسية: تسعير النفط الروسي، أعدّه وترجمه عن الروسية د. زياد الزبيدي

  • ملاحظة من “كنعان”
  • عن خلفية إقرار سقف لسعر النفط الروسي
  • كيف تجني الولايات المتحدة المال من الحرب في اوكرانيا؟
  • سقف سعر النفط: روسيا خارج اللعبة، الغرب يلعب لوحده
  • وسائل الإعلام الغربية: حتى وقف صادرات النفط الروسي لن يوقف الحرب في أوكرانيا
  • حول السقف السعري للنفط الروسي
  • تعليق على موقف الدول الأوروبية من فرض سقف سعري للنفط الروسي

▪️▪️▪️

ملاحظة من “كنعان”

هذه فزاعة لتكوين احتكار المشترين أي MONOPSONY VS MONOPLY

وهذه اول ما برزت تجاه النفط عام 1991 بعد حرب الكويت. والغرب بالطبع لا يتحدث لا عن احتكار التكنولوجيا والسلاح ولا أكذوبة حرية التجارة.

نعم إذا تمكن الغرب من فرض هذا قد يتمكن من تعميمه على كل شيء وخاصة إذا سيطر على النقل البحري.

يبقى لروسيا دورها العسكري وتوريد النفط براً.

من مفاعيل هذا إن حصل: مزيدا من انقسام العالم إلى معسكرين

احتمال قام بعض الدول بفك الارتباط

حصول ازمات اقتصادية في دول فقيرة كثيرة او يجري افقارها مما يقود إلى حراك جذري ضد راس المال.

عادل سماره

هيئة تحرير “كنعان”

▪️▪️▪️

عن خلفية إقرار سقف لسعر النفط الروسي

سيرجي ماركوف

مدير معهد الدراسات السياسية

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف

 2/12/2022

 يعتبر إقرار سقف لسعر النفط الروسي من قبل الرأي العام الروسي والأوروبي محدودًا للغاية وبالتالي غير مناسب. (في اليوم الاول من ديسمبر أعلنت وزارة المالية الأمريكية بالنيابة عن كل الدول الصناعية السبع والاتحاد الأوروبي عن تحديد سقف للنفط الروسي يبدأ من 60 دولارا للبرميل اعتبارا من الخامس من ديسمبر – المترجم).

 يدور الجدل بشكل أساسي حول الحد الأدنى المستهدف للسعر وأين ستعيد روسيا توجيه نفطها، فضلاً عن مقدار الضرر الذي ستتعرض له روسيا نتيجة لتطبيق هذا السقف.

 كل هذه، بالطبع، جوانب مهمة، ولكن خلف هذه الأسئلة المعينة من الضروري رؤية التغييرات الهائلة التي يجلبها النظام المقترح.  إن فرض قيود على النفط الروسي يمكن أن يغير العالم بأسره ويضمن هيمنة الغرب كتحالف على جميع دول العالم الأخرى.  نحن نتحدث عن إقامة دكتاتورية جديدة.

 يعني إقرار السقف أنه يتم تشكيل كارتل للمستهلكين، والذي يضم عددًا كبيرًا من البلدان التي تسيطر على حوالي نصف الاقتصاد العالمي.  إذا تم إنشاء مثل هذا الكارتل وبدأ في ممارسة الأداء الفعال، فهذا يعني أن الخطوة التالية ليست بعيدة.  يجب أن نتوقع إقرار سقف سعري للنفط العربي.  سيجدون العديد من الأسباب والمبررات للقيام بذلك.  سيطبقون منطق الذئب فيما يتعلق بالحمل: “أنت المسؤول عن حقيقة أنني أريد أن آكل”.

 سيتم استخدام آليات الكارتل الذي تمت مناقشته ضد منتجي النفط الآخرين.  علاوة على ذلك، بعد النفط، سيتم استخدامها ضد جميع السلع الأخرى التي سيحتاجها هذا الكارتل.  غالبًا ما تكون هذه سلعًا تحتاجها حضارة غربية متقدمة، لذلك سيتم إدخال آليات الكارتل خطوة بخطوة للتحكم في أسعار معظم السلع.

 إذا كان من الممكن تنفيذ هذه الآليات بشكل فعال، فإن الحضارة الغربية ستتلقى تلقائيًا موارد مالية هائلة، وآلية لعرقلة اقتصاد أي بلد، وكذلك أساس للديكتاتورية الاقتصادية والسياسية على العالم بأسره.  بعد ذلك سنشهد سلسلة كاملة من التغييرات في أنظمة الحكم إلى أنظمة موالية للغرب في معظم دول العالم.

 وبالتالي، إذا نجحت الآلية الجديدة، فهذا يعني أننا سنرى في غضون سنوات قليلة عالماً مختلفاً تماماً، حيث ستعود الولايات المتحدة وأوروبا إلى دورهما المهيمن المطلق، كما كانا في بداية القرن العشرين.

ومع ذلك، من الصعب للغاية إنشاء مثل هذا الكارتل.  لكي يعمل بشكل فعال، من الضروري فرض السيطرة على العديد من الآليات.  على سبيل المثال، من الضروري فرض السيطرة على أسطول الناقلات، على المستندات التي تحدد منشأ النفط، ومن الضروري التحكم في الأنظمة المصرفية حتى لا تمر المعاملات غير المصرح بها من قبل الغرب من خلالها.  من الضروري أيضًا تطوير أساليب عقابية للدول التي لن تلتزم السقف المحدد على النفط الروسي، فضلاً عن نظام الحوافز.

 إن إنشاء مثل هذه الآلية أمر صعب للغاية حقًا.  إذا نجحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فستكون الجائزة التي سيحصلان عليها هائلة.

 الكفاح ضد السقف السعري هو الكفاح من أجل مستقبل عالمنا.  هذا هو السبب في أن دول أوبك تعارض بشكل قاطع زيادة إنتاج النفط من أجل استبدال النفط الروسي في السوق.  يدرك ملك العربية السعودية جيدًا أنه إذا تم وضع سقف للنفط من روسيا، فسيتم تطبيق نفس الإجراءات بسرعة كبيرة على النفط من السعودية.  وهذه أسرع طريقة للثورة في البلاد.

 ولأنه على وجه التحديد يتعلق الأمر بإنشاء آلية للهيمنة الغربية على أسواق السلع وعلى الاقتصاد العالمي بأكمله، فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يقترحان مثل هذا السعر المرتفع للنفط الروسي.  يدرك المتنافسون الأذكياء على لقب حكام العالم من واشنطن ولندن وبروكسل وباريس وبرلين جيدًا أن الشيء الرئيسي الآن ليس سرقة المزيد من روسيا، ولكن إنشاء آلية يتم تطبيقها أولاً على روسيا، و ثم على بقية العالم.  هذا هو الهدف الرئيسي للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

▪️▪️▪️

كيف تجني الولايات المتحدة المال من الحرب في اوكرانيا؟

موقع Multiplicator على تيليغرام

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف

2/12/2022

أهلاً بكم.

 قررت اليوم تحليل موضوع مهم.  استعدوا لقراءة المواد بناءً على الحقائق، مهما كانت.

 لنبدأ بحقيقة بسيطة.

 تسعى جميع الدول إلى تحقيق أهدافها في الساحة الجيوسياسية.  في عالم الانتقاء الطبيعي، من السذاجة أن نفترض أن الكل يريدون فقط أن يكونوا أصدقاء.

 في الواقع، كما هو الحال في أي عملية حيث توجد مجموعة محدودة من الأصول ومجموعة غير محدودة من المشاركين – يريد الجميع ابتلاع بعضهم البعض، أو على الأقل قضم قطعة من الخصم.

بطرق مختلفة يمكن السعي لتحقيق أهداف عالمية للبلد (زيادة الأصول والتأثير).

 على سبيل مثال الولايات المتحدة، سنقوم اليوم بتحليل الفوائد وكيف تسعى اليها هذه الدولة.

 دعونا ننتقل إلى الحقائق التاريخية.

 كان هناك شيء يسمى Lend-Lease – قانون حكومي للولايات المتحدة الأمريكية، والذي سمح في 1941-1945 بتزويد الذخيرة والأسلحة والأغذية والمعدات الطبية والأدوية، وما إلى ذلك خلال الحرب العالمية الثانية.

وهكذا، زودت امريكا الاتحاد السوفياتي والحلفاء بالأشياء الضرورية، مقابل مدفوعات مستقبلية.

 ورثت روسيا الحديثة الالتزام بالدفع مقابل Lend-Lease ودفعت ما تبقى من الديون الأخيرة للولايات المتحدة فقط في عام 2006، على الرغم من أن حجمها كان أقل مما كان مخططًا له في الأصل (القصد مع خصم خاص عند السداد – المترجم).

 لكن…

 لم يتم إطلاق Lend-Lease على الفور، حيث كان على الولايات المتحدة اختيار الجانب الذي ستدعمه.

 على سبيل المثال، كان هنري فورد من بين الملهمين (والشركاء الماليين) لهتلر. وكان للولايات المتحدة اهتمام أولي هناك أيضًا.

 في الوقت نفسه، ساعد هنري فورد في صنع أول جرار في الاتحاد السوفياتي.  هكذا كانت “اللعبة” متعددة الاتجاهات.

 في هذا السياق التاريخي، أود التأكيد على قدرة الولايات المتحدة على الاستفادة، دون مشاركة مباشرة.

 مزيد من التفاصيل من الآن فصاعدا.

 هناك طرفة معروفة – مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تأسس في عام 1960 ويقع مقره الرئيسي في واشنطن العاصمة.  إنه مركز تفكير وبحث رئيسي.

 في 22 نوفمبر، ظهر مقال مهم على موقعه على الإنترنت.

 سأترجم عنوانه: “مساعدة الولايات المتحدة لأوكرانيا: استثمار بفوائد تفوق بكثير التكاليف”.

 اسمحوا لي أن أنتقل إلى الأرقام.  يبلغ حجم “الاستثمارات” الحالية 68 مليار دولار.  الكونجرس يريد إعطاء 37.7 مليار أخرى.

 للمقارنة، وفقًا لمجلس الدوما، ستصل ميزانية الدفاع الروسية في عام 2022 إلى 3.5 تريليون روبل.  روبل، أي ما يعادل حوالي 58 مليار دولار.

 الولايات المتحدة تنفق مبالغ ضخمة.  على ماذا ينفقون؟  دعونا ننتقل إلى المقال.

 الإنفاق على “المواجهة مع الاتحاد الروسي، والتي لا تؤدي إلى وقوع ضحايا بين سكان الولايات المتحدة.  جمع الحلفاء من حولها. إضعاف روسيا كخصم استراتيجي”.

 للعلم، أنفقت الولايات المتحدة ما يقرب من 2 تريليون دولار على الحرب في أفغانستان.  وهذا مبلغ كبير!

 تحتوي المقالة على نص فرعي مهم في السياسة المحلية مع تفاصيل مثيرة للاهتمام.

 المعنى الضمني هو هذا – “بعض الجمهوريين (فازوا بالكثير من المقاعد في الانتخابات النصفية) غير راضين عن الحجم والتكاليف، سنشرح لهم أن هذا من أجل القضية”.

 تفصيل مهم – تنص المقالة صراحة على أن المبلغ الإجمالي للمساعدة المطلوبة غير معروف.

 لا تعتقد الولايات المتحدة أن المساعدات يجب أن تكون غير محدودة.

 كعامل في زيادتها، يشير المقال إلى الضربات على البنية التحتية المهمة في أوكرانيا (وهذا بالضبط ما نفذته روسيا مؤخرًا).

نتيجة لذلك، يُلاحظ أن النفقات يجب أن تتوافق تمامًا مع المصالح الوطنية للولايات المتحدة (طالما أنها مربحة، فهناك نفقات، وبعد ذلك سنرى، كما يقولون) ويجب أن يكون لها حد أعلى، لأنهم لا يريدون أفغانستان ثانية.

 الآن يشهد العالم مواجهة اقتصادية عالمية.

 كما هو الحال على طاولة البوكر – يزيد اللاعبون من رهاناتهم.  شخص ما يرفع، ويخادع، ولن يكون من المربح لشخص آخر أن يزايد أكثر.

نحن الآن نفهم إحدى الاستراتيجيات والدوافع الأمريكية الرئيسية لإدارة مثل هذه المواجهات بالوكالة.

في المنشورات التالية أود أن أبرز:

 – كيف يربح المجمع الصناعي العسكري الأمريكي المال من هذا؟

 – ماذا سيحدث لسوق النفط بعد إقرار سقف لسعر النفط الروسي ورفع الحظر عن النفط الفنزويلي؟

 – ماذا ستكون عواقب ذلك على أوروبا؟

– وبالطبع، ماذا يعني هذا بالنسبة لروسيا ومستقبلها؟

 إذا كنت مهتمًا بهذه الموضوعات ومثل هذه التحليلات، فضع أصابعك تحت المنشور واضغط!

▪️▪️▪️

سقف سعر النفط: روسيا خارج اللعبة، الغرب يلعب لوحده

يلينا بانينا

سياسية روسية، عضو البرلمان الاتحادي، مديرة معهد الدراسات الإستراتيجية في السياسة والاقتصاد

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف

30/11/2022

تبدو محاولات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لفرض سقف لسعر النفط الروسي كل يوم سخيفة أكثر فأكثر.

جوهر العقوبة الجديدة واضح: إذا كانت ناقلة نفط تنقل النفط من  روسيا، فلا يمكن التأمين عليها إلا إذا كانت حمولتها أرخص من سقف معين.

 ▪️ لكن، أولاً، لم يتفق الغرب على هذا السقف السعري الحزين.

يحاول الاتحاد الأوروبي الاتفاق على سعر النفط الروسي لمجموعة السبع عند 65-70 دولارًا للبرميل.  ومع ذلك، على سبيل المثال، تعتقد بولندا التي تعاني من كراهية روسيا أن 65 دولارًا هو مبلغ كبير، بينما تعتقد اليونان، أكبر مالك لناقلات النفط في العالم، أن 70 دولارًا لا تكفي.

بهدف استفزاز العواصم الغربية، لاحظت بلومبرج “بشكل مثير” أن التكلفة الحقيقية للعلامة التجارية الروسية لنفط الأورال هي بشكل عام 52 دولارًا.  لذا، كما يقولون، يجب أن تكون روسيا سعيدة بحد أقصى 65 دولارًا.

صحيح أن هذا “الإنجاز” يقوم على حدث ليوم واحد.  وللعلم تم تداول نفط الأورال في نطاق 60-80 دولارًا خلال العام الماضي.

▪️وبعد ذلك تفشي بلومبرج “سرا” حقيقياً – وفقا لها، فإن الكرملين يعد مرسوما بشأن فرض حظر شامل على مبيعات النفط للدول التي انضمت إلى سقف الأسعار.

 وبحسب المقال، فإن المرسوم سيحظر أي ذكر للسعر الأقصى في عقود النفط أو المنتجات البترولية الروسية.  ينطبق الحظر نفسه على توريد الذهب الأسود إلى البلدان التي تفرض مثل هذه القيود.

 من السابق لأوانه الحكم على صحة القرار.  ليس من الواضح حتى ما إذا كنا نتحدث عن كل النفط الروسي أو جزء منه يتم تصديره عن طريق البحر.

هناك شيء اخر أكثر أهمية.  أكدت موسكو مرارًا أنها لن تعمل وفق القواعد المفروضة عليها.  إن الحظر الكامل على إمدادات النفط للبلدان غير الصديقة وخاصة “الماكرة” يعني أنه بدلاً من اللعب مع الغشاشين، فإن روسيا تقلب الطاولة رأسًا على عقب.

حسنًا، يمكن للغرب أن يستمر في وضع الأسقف لنفسه.

▪️▪️▪️

وسائل الإعلام الغربية: حتى وقف صادرات النفط الروسي لن يوقف الحرب في أوكرانيا

قناة PolitNavigator على تيليغرام

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف

2/12/2022

إن إقرار سقف لسعر النفط الروسي، الذي تعتزم الدول الغربية تحديده، سيضر بالاقتصاد الأوروبي.

حول هذا، يكتب مراسلنا نقلا عن البوابة الرسمية Oilprice.com المتخصصة في مواضيع الطاقة.

“إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على سقف السعر الذي اقترحته مجموعة السبع، فسيتعين عليه فرض حظره الخاص على النفط الروسي الذي يتم تسليمه عن طريق البحر اعتبارًا من يوم الاثنين الخامس من ديسمبر.  ويحذر الموقع من أن الحظر قد يتسبب في زيادة كبيرة في أسعار المشتقات النفطية للمستهلكين الأوروبيين”.

وتجدر الإشارة إلى أن عائدات صادرات النفط تشكل حصة وازنة من الإيرادات في الميزانية الروسية. (عام 2021 عائدات تصدير النفط والغاز شكلت حوالي 20% من الميزانية الروسية – المترجم).

“ومع ذلك، من الممكن أن تعيش روسيا بدونها، وتواصل عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا.  يشير التاريخ العسكري للدولة إلى أن هذا هو بالضبط ما سيحدث.  مهما كان الأمر، يتفق المحللون على أن تحديد سقف الأسعار هو إجراء بلا أسنان إلى حد ما”.

يشير الخبراء إلى أن تكلفة نفط الأورال الروسي الآن يزيد قليلاً عن 50 دولارًا للبرميل، وتجري مناقشة سقف السعر المقترح في حدود 60-65 دولارًا.

“يقول ماسيمو دي أودواردو، مدير قسم أبحاث الغاز والغاز المسال في Wood Mackenzie: “يتماشى مستوى السعر هذا بشكل عام مع أسعار السوق الحالية… لا يبدو أن له أي تأثير على موسكو لأن التكلفة مرتفعة للغاية”.

في الوقت نفسه، لا يوجد توافق في الاتحاد الأوروبي.  إذا كانت بولندا تريد خفض السقف، فإن اليونان وقبرص تريدان رفعه، وتطالبان بحماية نقلهما البحري للنفط.

“وهذا يعني ما يلي.  سوف يفرض الاتحاد الأوروبي حظراً على النفط الروسي، وسيتم تخفيض الإمدادات إلى دول الاتحاد الأوروبي، ونتيجة لذلك، سترتفع الأسعار.  سيؤدي ارتفاع أسعار الذهب الأسود من مصادر أخرى إلى زيادة سعر النفط الروسي، حيث قد يغير النفط طرق ووجهات التصدير.  وإذا التزمت موسكو بوعدها وتوقفت عن التصدير إلى أولئك الذين فرضوا قيودًا على الأسعار، فقد تزيد عائداتها النفطية في النهاية “، يلخص موقع Oilprice.com.

▪️▪️▪️

حول السقف السعري للنفط الروسي

سيرجي لافروف

وزير الخارجية الروسي

لقد أوضح الرئيس بوتين ونائب رئيس الوزراء نوفاك موقفنا بالفعل – لن نزود البلدان التي يقودها ديكتاتوريو النفط الجدد.

ان فرض الأسعار على السوق من قبل أولئك الذين دافعوا لعقود عديدة عن حرية السوق، وحرية المنافسة، وعدم قبول التعدي على الملكية الخاصة، هذا، بالطبع، تطور للأحداث مثير للاهتمام، والذي، من بين أمور أخرى، يرسل إشارة قوية جدًا وطويلة المدى لجميع الدول، بدون استثناء، أنكم بحاجة للتفكير، يا رفاق، في كيفية الابتعاد عن استخدام الأدوات التي يفرضها الغرب في إطار نظام العولمة الخاص به.

أنا متأكد من أننا لن نتخلى عن هذا المبدأ.  لا يتعلق الأمر بالحصول على المزيد من العائدات من نفطنا اليوم.  ولكن عن ضرورة الانتقال إلى بناء نظام لا يعتمد على هذه الأساليب الاستعمارية الجديدة.

▪️▪️▪️

تعليق على موقف الدول الأوروبية من فرض سقف سعري للنفط الروسي

أرمين غاسباريان

صحفي وكاتب وناشط اجتماعي

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف

2/12/2022

كل هذه السقوف تتعارض مع اقتصاد السوق الذي صدعنا الغرب به.

مثل هذه القصص هي من سمات الاقتصاد المخطط، الذي وصفه الغرب بأنه علامة على حكم الأنظمة الشمولية، وبعد ذلك – فجأة – بدأوا في فعل الشيء نفسه دون أي مراحل وسيطة.

يمكنك إقرار أي سقف تريد. ولكن يجب على الجميع أن يضعوا في اعتبارهم موقف روسيا بأن الدول التي تقبل هذا السقف يمكنها ببساطة أن تنسى الإمدادات الروسية.

 لن يكون هناك المزيد من النفط في السوق على أي حال.  على الأرجح، كما في حالة الغاز، في النهاية، في نظر أوروبا، سيظل بوتين وروسيا هم المذنبين؛ فقط لأنهم نسوا تحذير الحمقى من العواقب “.

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….https://kanaanonline.org/2022/10/27/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-3/