عادل سماره: (1) مصر فريسة للخارج طوعاً، (2) ملك مملوك هزمه النصر

(1)

مصر فريسة للخارج طوعاً

عادل سماره

شاهد هذا الفيديو لتعرف أن فقر البلد بأيدي النظام. وحين تنهيه تذكر

  1. أن طلعت حرب اقام مصرف مصر​​ قبل قرابة قرن كبداية لتصنيع مصر وجاء ناصر باستراتيجية إحلال الواردات أي تصنيع المستورد محليا، هذا إن لم نقل قارب الاشتراكية، ليتبعه السادات، ومبارك ومتولي ومرسي والسيسي ليقتلعوا القطاع العام وأكثر عدد ممكن من الصناعات المصرية وإشراك قيادات الجيش في هذه الغنيمة؛
  2. إن الأنظمة العربية تقوم بدور إمبريالي على بلدانها نيابة عن وخدمة للإمبريالية والكيان. هذا فصل في كتابي القادم بالإنجليزية.

ودام الفقر في دياركم العامرة.

(2)

ملك مملوك هزمه النصر

عادل سماره

إذا صح الفيديو (أدناه) الذي ينطق بأن ملك المخزن قرَّع فريق القطر المغربي بأن لا يرفع العلم الفلسطيني فذلك ليس غريباً، بل عالي التوقع.

لا ينطق المرء منَّا عن الهوى، ولكن التجربة والمتابعة سمحت لنا بذلك حيث توقعت وكتبت سيتم التحقيق مع ابطال الفريق أو الفريق البطل حين عودتهم إلى البلاد.

لكن معرفتنا بحدود صهينة هذا النظام وغيره لم تصل إلى اضطراب الملك إلى درجة الصحو من المخدرات ليرسل مبعوثاً إلى الفريق يطلب منه عدم رفع العلم الفلسطيني.

ولكيلا نُجانب الحقيقة، فهذه مقتضيات التطبيع مع الكيان.

فالكيان يراقب كل عربي بالمطلق، فكيف في حالة ذروة معولمة يراها الكوكب والسماء معاً!

لا تليق البطولة والنصر بمن استدخال الهزيمة بل من جُبل من طينة الهزيمة منذ وجود سلالة تدعي العلوية وهي تصنيع إمبريالي بالتمام والكمال.

لا يطيق هذا النظام حتى هزيمة مُشرِّفة بل يطالب بهزيمة مطلقة؟

وإذا اردتم معرفة اصول الحرب النفسية في دوائر الكيان فهذه هي:

إذا قتلك يشبعك قتلا

وإذا عذبك يشبعك تعذيبا

وإذا أسقطك جاسوساً يُشبعك إذلالا علنيا.

كان شمعون بيرس حين يغزو مصر يُفتِّش سجل حسني مبارك ويقول له: الكاتب أو الصحفي فلان يهاجمنا!! فلماذا تسكت عنه؟ ولا شك أن هذا حال مختلف الأنظمة التطبيعية  وكذا المؤسسات وحتى الأفراد.

لذا، حين حاول مبارك تسليم جائزة للكاتب صنع الله إبراهيم، رفض التسلم منه.

الملك المملوك وزبانيته يلعبون اليوم مع الفريق الفرنسي لهزيمة الفريق المغربي، فلا يليق الانتصار طالما ملك المخزن لم يُخلع ويُقتلع. فأي انتصار هو تعرية لهكذا نظام.

لم يعد هناك من شك بأن هؤلاء الأبطال سيتم قمعهم بطرق عدة. وربما لا يعود بعضهم إلى الوطن وليس ذلك فقط للتعاقد مع فريق أجنبي، بل كي لا يُعتقل أو يُقتَل بطريقة ما. فمن يقتل وطناً لا يُبالي بحياة بطل.

نأمل أن يتماسك الفريق حتى النصر النهائي وألا يتورط في جدل ذاتي يُتعبه نفسياً..

والأهم: فليواصل المشجعون والمهتمون الدعم حتى بعد المونديال.

فلننقل مونديال الرياضة إلى مونديال ضد التطبيع، ولكن من المحيط إلى الخليج.

https://mail.google.com/mail/u/0?ui=2&ik=7f31297ada&attid=0.1&permmsgid=msg-f:1752186906620435118&th=185104b545339aae&view=att&disp=safe&realattid=f_lbnji26f0

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….https://kanaanonline.org/2022/10/27/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-3/