الرواية الفلسطينية في المنفى، د. عادل الأسطة
في إمعان النظر في دال المنفى يبدو لي أنه دال متحرك في المكان والزمان، فبعض ما كان منفى ما بين الأعوام ١٩٤٨ حتى ١٩٦٧ لم يعد، بعد هزيمة حزيران، منفى، إذ وحدت الهزيمة الوطن كله، وللمفارقة تحت الاحتلال.ولكن هل يعني المنفى الإقامة خارج الوطن، حتى لو تمت الإقامة بقرار طوعي اختاره الشخص ؟ما يلفت هو … تابع قراءة الرواية الفلسطينية في المنفى، د. عادل الأسطة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه