في الكوارث ظلم وحشي. لأنها تجرف الطبيب الضروري للإنقاذ، والغشاش الذي رفع أبنية قاتلة، ولا تستثني الأطفال. لذلك تستنهض الجوهر الأخلاقي، فتتوهج فضائل النخوة والشهامة. هذا ما تجلّى في سورية بعروض الايواء والإطعام والإكساء والنقل والتبرع بالدم. ربما شعرنا في لحظة الزلزال الأولى بالغضب فصرخنا: حتى الطبيعة دون قلب! بعد حرب طويلة علينا، زلزال كبير؟ … تابع قراءة لسورية سلام، ناديا خوست
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه