بين المماليك وآل عثمان … حول مسألة توحيد العالم الإسلامي، ياسر شعبان

في بدايات القرن الثالث عشر وجد المماليك أنفسهم “وهم جماعة عسكرية تم تربيتها وهندستها في القاهرة بداية من الملك الصالح أيوب بشكل منظم لتحترف الفنون القتالية والعسكرية” أمام مسئولية مواجهة مهمات العالم الإسلامي الاستراتيجية انطلاقاً من مصر وذلك في خضم اجتياح المغول لكل المشرق الإسلامي من حدود دولة خوارزم مع دولة جنكيز خان الصاعدة حتى … تابع قراءة بين المماليك وآل عثمان … حول مسألة توحيد العالم الإسلامي، ياسر شعبان