هي أقرب إلى «مطالعة قضائية» بالتواريخ والوثائق والأسماء لمسار امتدّ بعد وفاة الرسول محمد إلى نهاية العهد المملوكي، توثّق لكل الاضطهاد الذي تعرّض له المسيحيون العرب على يد السلطة السياسية، التي حكمتهم باسم الدين وباسم المصالح فذهبوا ضحيتها ولا يزالون. في زمن استعار العصبيات الدينية والمذهبية والعرقية، التي تجاوزت خطوطها الحمر، في السنوات العشرين الأخيرة … تابع قراءة قراءة في كتاب: «المسيحيون المشرقيون ودول الخلافة الإسلامية: جدلية السلطة والدين»، لمؤلفه أنطوان ضومط، مراجعة محمد نورالدين
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه