نحن نحارب كل الغرب والكيان والصهاينة العرب، عادل سماره

إلى من يرونها حربا مع الكيان وحده، دعك من 5000 جندي مريكي سوف يُجلبون رغم انفهم هنا إلى حتف أنفهم، وانظر، على الأقل، إلى عام 1948 من الذين حاربوننا:

” بلغ مجمل ما قدمته ألمانيا إلى الحكومة والأفراد والمؤسسات الإسرائيلية 31 بليون دولار أو 5345 دولاراً للفرد الواحد، وهذا ما يجعل حصة الفرد الواحد من مجموع المساعدات الأميركية والألمانية 20,000 دولار، حيث بلغت قيمة المساعدات الأميركية

 134,800,000,000 دولاراً. ( Richard Curtiss, a retired US Foreign Policy officer, is the executive editor of the Washington Report on Middle East Affairs.
)

“فبعد الحرب الثانية (بين 1945-1948) قام اميركيون وكنديون بتهريب 60 ألفاً من اليهود بالسفن إلى فلسطين التي منها عشرة سفن أميركية. كان ذلك بعد زيارة قام بها بن غوريون لأميركا، لكن طواقم هذه السفن عملت لاحقاً في قوة ماخال، وهو الإسم الذي أُطلق على اليهود وغير اليهود الذين تطوعوا من الخارج للخدمة في الجيش الإسرائيلي والبحرية والقوة الجوية. أنهم تلك المجموعة التي استجابت لدعوة الخدمة في القوات المسلحة الفعلية التي أسميت ماخال، وهو الإسم المركب للتسمية العبرية “متندافي شوتز لآرتص- أي متطوعون من خارج إسرائيل”. (Article submitted courtesy of Dr. Fenton.
See also Machal-Volunteers in Israel’s War of Independence. The American and Canadian Contribution to Aliyah Bet Facing the British Blockade with Rusty Ships By Elihu Bergman.
بعد كل ما فعله الإستعمار البريطاني للمستوطنين اليهود، يوصف بأنه قام بحصارهم. )

وهذا يثير تساؤلاً، لماذا يتطوع هؤلاء المرتزقة القَتَلة للخدمة مع قوات مستوطنين يحتلون ارض غيرهم? هل ذلك جهلاً بالحقائق أم تعبئة فكرية وثقافية وتربوية عنصرية ومركزانية أوروبية؟

“هناك ما مجموعه 1,000 من الأميركيين الكنديين الذين خدموا في مختلف فروع القوات الإسرائيلية المسلحة، منضمين إلى 3,500 متطوعين من وراء البحار من 29 دولة. إن قرابة نصف الأميركيين والكنديين قد خدموا في القوات الجوية. بالطبع، لم تكن هناك قوة جوية تذكر لمختلف الدول العربية، فما بالك بالفلسطينيين. كيف يمكن لمستوطنين تحت “ما اسموه” الإستعمار البريطاني بنظرهم، أن يقيموا قواعد جوية ويمتلكوا طائرات قاذفة مقاتلة “! (Ibid. )

يُعيد التاريخ نفسه مرة كماساة وأخرى كملهاة، فقد بلغ عدد الدول التي شاركت في العدوان على العراق عام 1991 إحدى وثلاثين دولة من بينها أنظمة عربية!.

“إن معظم المتطوعين الغربيين كانوا من الناطقين بالإنجليزية –أو “أنجلو ساكسزم” حسب التسمية التي نحتها “الإسرائيليون”- فقد كانوا تواَّقين لوضع خبراتهم الحربية في الحرب العالمية الثانية عملياً للمساعدة في “الدفاع” عن الدولة اليهودية. وقد وفر هؤلاء خبراء متطوعين في القوات الجوية حيث شكل هؤلاء مركز او نواة الطيارين اصحاب التجربة القتالية القاسية لأولى الأجنحة المقاتلة والقاذفة في طيران “إسرائيل”… وإضافة إلى ذلك، فإن الطيارين من اميركا الشمالية، الطواقم الأرضية والجوية هي التي أنشأت قوة النقل الجوي التي نقلت ال “ميسيرشميتس” والأسلحة من مطار قرب براغ إلى قاعدة تل نوف في إسرائيل. ورغم انها اثارت سخط بعض الرتب العليا في قوات الجو الإسرائيلية، آنذاك، فإن اللغة العملية لقوات الجو الإسرائيلية خلال الحرب، كانت بالضرورة الإنجليزية….لا بد ان نعرف ونتذكر انه ما بين 1947 و 1948 فإن قرابة 3600 ميخالينكس – المتطوعون من خارج إسرائيل، لنستخدم المصطلح العبري والمتطوعين من خارج إسرائيل، لنستخدم الترجمة الإنجليزية- قد تدفقوا إلى “إسرائيل” وقاتلوا ببراعة بداية مع البالماخ والهجناة، وبعدإعلان دولة “إسرائيل” عام 1948 – في جيش الدفاع “الإسرائيلي”. لا يعرف بالضبط عدد المتطوعين من كل دولة على حدة، ولكن تشير أفضل التقديرات إلى أن 1000 من الولايات المتحدة، و 250من كندا، و 800 من جنوب إفريقيا، و 600 من بريطانيا، و 250 من شمال إفريقيا، و 250 من أميركا اللاتينية، وهناك فرقاً أخرى من فرنسا وبلجيكا. وهناك على الأغلب البعض من استراليا ومن الكنغو البلجيكية، وروديسيا، وفنلندا وروسيا. وقد أطلق على هؤلاء جميعاً متطوعين، اليهود منهم وغير اليهود، الرجال والنساء، حيث اتوا من 37 دولة لدعم الدولة اليهودية الجديدة في ساعة الحاجة العظمى إليهم “. (Source: Article submitted courtesy of Dr. Fenton. See also Machal-Volunteers in Israel’s War of Independence. The American and Canadian Contribution to Aliyah Bet Facing the British Blockade with Rusty Ships By Elihu Bergman.

تجدونه في كتابي هذا .
هذا دون ذكر الجسر الجوي الأمريكي في حرب تشرين 1973

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….