يستوي الجنسان حتى في الارتزاق والخيانة … بل هم جنس آخر، عادل سماره

أولاً هو: أحمد نسيم برقاوي يلصق نفسه بفلسطين كما يفعل شبيهه ماجد كيالي:

برقاوي، بعد أن إحتوته سوريا العروبة ومنحته كرسي ليُحاضر في جامعة دمشق، وبعد أن كان من اسرة تحرير “الهدف” يبدو أن هدفه كان آخراً أي الإرتزاق. فبالتأكيد دمشق لا تملك مالاً مسموماً كما الإمارات البريطانية المتحدة، فما أن كانت “ثورة” الفرار حتى فرَّ إلى الإمارات. وبنفس حرارة ما كان يكتب قبل “ثورة” الإرهاب أخذ يكتب ضد سوريا ولصالح التطبيع بنفس الحرارة. ومن يفعل هذا في المستويين ليس من بني البشر بل ماكينة، وحتى روبط قبل سِنِيْ الروبوط. ولكن كيف إندس وأمثاله في الهدف.

يبدو أن مشغليه أمروه أن أكتب أو لا تقبض، فكتب مستعجلا كما ترونه أعلاه ليقع في أخطاء ما كانت لتغيب عنه لو لم يكن على ظعره سياط المال.ولا أود الإطالة، ولكن هل إنطلق النقد في الشام؟ أم إنطلقت مذابح الدواعش. هل دماء أهل الساحل السوري هو النقد، هل طمر النساء بالسواد هو الموقف النقدي؟ وهل تسليم الأرض السورية للكيان هو موقف نقدي.

يل للجحيم، فحين يضطر المرتزق للكتابة كي لا تتوقف سيلولة المال يقع في خدمة عدوه. لذا يقول: “وإنه ولا شك  يحتاج إلى زمن ليأخذ مجراه الطبيعي متحرراً من العنف الثوري”

مسكين أنت أيها النسيم الملوث بالقيىء، ها أنت تعتبر النظام السوري العروبي نظام عنف ثوري، نعم ثوري، والثورة الحقيقية تحتاج عنفاً لتطهير المجتمع من تقرحات مخفية من أمثالك. ها أنت بنفسك تُقرُّ بالفارق بين العنف الثوري وبين الإرهاب المرتزق.

ثانيا: هي: لبنانية صهيونية في الأقصى تروِّج للهيكل  الذي لم يكن.

هذه اللبنانية تنوب عن الصهاينة في شرح مزاعمهم في القدس، ويبدو أنها حمقاء تماماً، ناهيك عن أنها أداة. فحتى ما يسمى  الهيكل فقد أجمع حتى أركيولوجيين /علماء آثار صهاينة أن ليس في فلسطين آثاراً يهودية. وحتى لو حصل، فهذه المسكينة  تُحشى ولا تقرأ، لأنه حتى توراة الصهاينة تؤكد أن هذا الوطن كان أولاً كنعاني، وإن حصل وجود غيرهم هنا فهم مستوطنون. ولن نقول عن الإستيطان الحالي بأنه الثاني، لأن من كانوا سابقاً، إذا كانوا، ليسوا من الخزر ولا من وارصو ولا من بافاريا ولا من بروكلين.

طبيعي أن يخجل عالم يهودي أن يكذب بقدر رُخص هذه الحمقاء، فيكون الحل حشوها هي. ولكن اللجوء لهؤلاء هوعلامة إفلاس.

بالمناسبة، ذكرتني باليمينة توكل قرمان، وما أكثر هاتيك وأولئك.

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….