عدوان رام الله على سوريا … ليصرخ السكاكيني في ضريحه، د. عادل سمارة

لنا ان نعترف بأن موقف مثقفي الطابور السادس الفلسطينيين على درجة من الاستماتة ضد سوريا. وهذا ليس جديداً بل هو نتاج تثقيف إقليمي قطري عمره خمسة عقود. رغم اننا بصراحة كسرنا شوكتهم منذ بداية الحرب على سوريا واكتشف الشارع بأغلبه ان ما يجري عدوان على  سوريا، لكن هذا لا يعني أنهم استسلموا وخاصة لأن لهم حواضن خطيرة ومليئة بالسياسة والشرطة والعسس والمال.

هذه المرة تأتي الطعنة من عميل سوري لألمانيا النازية التي يغذي يسارها ويمينها المشروع الكر-صهيوني في سوريا وبتسليح وغطاء جوي امريكي. ويبدو ان الرجل ضالع مع بريطانيا ايضا، اي نموذج عميل معولم يتغطيى بالفن والقائم على التكنولوجيا، وهذا أقرب للفعل المخابراتي.

أما ثالثة الأثافي فهي احتضان إمارة الشارقة لهذا البرنامج الخطير الذي لا يختلف عن قيام قطر ببناء مدينة كرتونية مثل طرابلس ليبيا لإعلان سقوطها قبل سقوطها. كان يقال عن الشارقة بأن حاكمها قومي عربي ناصري (القاسمي)، واذكر أنني دُعيت هناك قبل ربيع الريع العربي وكان مناخ الفضائية عروبي. لكن الكيانات الصغيرة تجاه الإمبريالية تماما كالمثل الشعبي المصري: ” من إيدك دِه لإيدك دِه”.

البرنامج موجه ضد سوريا بزعم القمع في سجن صيدنايا في سوريا. وإذا كان الحوار مبنيا ً على ما ورد في الرسالة الدعاوية ادناه فهو أمر مثير للضحك والسخرية. حيث يقول النص: بأن السجناء معصوبي الأعين دائما. وبأن من يتحدث يُعدم”.

بصراحة في البداية اعتقدت انه يتحدث عن سجون داعش!!!

إذا كان من يتحدث يُعدم، فلا شك ان المعتقلين قاموا بأكثر من الحديث قبل اعتقالهم  مما يعني بمقياس المدعي أن لا حاجة أن يصلوا السجن، بل يُقتلوا عدة ميتات قبل ذلك. ويبدو ان المدعي قد أخذ السيناريو من المخابرات الصهيونية. لا تتفاجئوا، بل اسمعوا.

في ديسمير عام 1967 بعد اعتقالنا كأول مجموعة للجبهة الشعبية من قبل السلطات الاحتلالية تم أخذنا ألى لمعتقل صرفند وهو بجانب مدينة الرملة بناية (تاجارد) التي بناها الاستعمار البريطاني. كنا هناك:

  • معصوبي الأعين دائما بقطعة بطانية نصفها وسخ
  • ومقيدي اليدين
  • ومقيدي الرجلين.

وكان كل معتقل منفردا، وكان لكل معتقل رقما، أي ممنوع ذكر اسمه. وحصل ان جاء شهر رمضان حينها اي في ديسمبر 1967.طبعا لم نعرف ان رمضان قد بدأ، فجاء السجانون في ساعة مبكرة من الصباح وطرق احدهم على باب الزنزانة ” وقال: ” إنتي رمضان”؟ حسبت انه يريد معرفة اسمي لأنهم كانوا ينادونني برقم 287. فقلت لا أنا عادل. فتحوا الزنزانة وضربوني علقة حيث كانوا يقصدون ” هل تريد الصيام أم لا”.

طبعا كان من بين المعتقلين الراحل تيسير قبعة، وعبد الله العجرمي وعلي العواودة واحمد الجمل، وإبراهيم رجا سلامة …الخ.

المدعي، وبكل صلف يقول “الثورة السورية” ويستقبله مركز خليل السكاكيني والفلسطيني وليس الراحل السكاكيني المربي العظيم، كي يتم بث هذه الهجمة ضد سوريا. ولكن الأهم لصالح من؟

ولا ينسى المدعي والمضيفين أن يزعموا ان الرجل قام بأمر ما لصالح فلسطينيين “قُتلا” على يد الكيان. اي حتى وهو يستخدم دم الفلسطينيين يبخل عليهم بتسمية شهداء.

■ ■ ■

إقرأوا ماذا يقدم مركز خليل السكاكيني لشعبنا؟؟؟

ما يزعمه المدعي مأخوذ من مم[Eng follows]

من ضمن فعاليات “أراضٍ منقلبة” – بينالي الشارقة ١٣، رام الله ندعوكم لأول عرض في البرنامج:

مراقبة الطيور – لورنس ابو حمدان (محاضرة أدائية)
مقالة صوتيّة تتناول تحقيقًا سمعيًّا حول معتقل صيدنايا في سوريا يقدّم لورنس أبو حمدان عرضًا أدائيًّا حيًّا عبر الهاتف من برلين. (المقاعد محدودة، تغلق الأبواب الساعة ٧

■ ■ ■

We invite you to the first performance of Shifting Ground programme – Sharjah Biennial 13, Ramallah

Bird Watching by Lawrence Abu Hamdan
An audio essay on the acoustic investigation of Saydnaya prison in Syria. The artist will present the performance live by phone from Berlin. (seats are limited, doors close at 7pm

■ ■ ■

في أعمال لورنس أبو حمدان، يتجذر سعيه وراء الحقيقة من خلال استكشافه الدقيق والدؤوب للصوت. إهتمامه بتداخل السياسة والصوت، منذ بدء ممارسته للموسيقى المستقلة (DIY) والتجريبية، انعكس على مشاريعه الأخيرة التي اخذت شكل استقصاءات استدلالية للبيئة السماعية. وتجلت هذه المشاريع من خلال وسائط مختلفة، كالاعمال التركيبية السمعية البصرية، والاعمال الادائية، والصور الفوتوغرافية، وأعمال الغرافيك، والنصوص والمحاضرات. 

ويعد عمله هذا جزءاً من تحقيق سمعي أكبر حول سجن صيدنايا في سوريا الذي لا يمكن الوصول إليه، والواقع على مسافة 25 كيلومتراً شمالي دمشق. السجناء تعصب أعينهم طوال الوقت، وقليل منهم يطلق سراحهم. ولذا أصبحت الأصوات التي سمعها أولئك الذين نجوا من الأسر، الطريقة الوحيدة المتاحة لدراسة وتوثيق الانتهاكات في هذا السجن. من خلال اتباع أساليب جديدة لتسجيل مقابلات الشهود سماعياً، ابتدعها أبو حمدان خصيصاً لهذا العمل، أعاد الناجون رسم صورة كاملة لهيكل السجن المعماري ووقائع تجربتهم فيه. ولأن الموت كان عقوبة الحديث بصوت عال في صيدنايا، فقد كان التركيز على مستوى الهمس الذي يمكن أن يتحدث به السجناء من دون أن يسمعهم السجانون، أحد أساليب قياس درجة العنف الناجم عن الصمت الوحشي المطبق في السجن. ونتيجة لزيادة حدة العنف مع اندلاع الثورة السورية في 2011، فقد انخفضت مستويات الهمس بواقع 19 ديسيبل – وهي بذلك أربع مرات أقل عما كانت عليه قبل ذلك العام.

لورنس أبو حمدان فنان وزميل في مركز فيرا ليست للفنون والسياسة في المدرسة الجديدة، نيويورك. قام أبو حمدان بتحليل صوتي للتحقيقات القانونية في محكمة اللجوء البريطانية كما عمل على تقديم أدلة مناصرة لمؤسسات مثل منظمة العفو الدولية والمنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال. فقدم أدلة حول مقتل نديم نوارة ومحمد أبو ضاهر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية من خلال تحليل لتسجيلات صوتية. يجري تحقيقاته الصوتية كجزء من بحثه في الهندسة الجنائية في جامعة غولدسميث في لندن وهو مرشح لنيل لقب الدكتوراه. 

■ ■ ■

Bird Watching is the latest in a series of Abu Hamdan’s audio essays that examine the contemporary politics of listening and the importance of the earwitness. The central focus of this ‘hearing’ is Abu Hamdan’s collaboration with Amnesty International and Forensic Architecture on an acoustic investigation into the prison of Saydnaya, located 25 km north of Damascus. The prison is inaccessible to independent observers and monitors. The memories of those who survive it are the only resource available from which to learn of and document the violations still taking place there. However, the capacity of detainees to see anything in Saydnaya was highly restricted as they were mostly kept in darkness, blindfolded or made to cover their eyes. As a result, the prisoners developed an acute sensitivity to sound. Through dedicated and new techniques of earwitness interviews created by Lawrence Abu Hamdan, the witnesses reconstructed the architecture and events of the prison they experienced through sound. 

Lawrence Abu Hamdan is an artist, ‘private ear,’ and fellow at the Vera List Center for Art and Politics at the New School, New York. His projects have taken the form of audiovisual installations, performances, graphic works, photography, Islamic sermons, cassette tape compositions, potato chip packets, essays, and lectures. Abu Hamdan’s interest with sound and its intersection with politics originate from his background in DIY music. He has made sonic analyses for legal investigations at the UK asylum Tribunal and advocacy for organizations such as Amnesty International and Defense for Children International where he presented evidence around the murder of Nadeem Nawara and Mohamad Abu Daher by the Israeli Occupation forces through research audio recordings. His forensic audio investigations are conducted as part of his research for Forensic Architecture at Goldsmiths, University of London, where he is also a Ph.D. candidate.

 https://www.facebook.com/events/675647529313115/?acontext=%7B%22action_history%22%3A%22[%7B%5C%22surface%5C%22%3A%5C%22messaging%5C%22%2C%5C%22mechanism%5C%22%3A%5C%22attachment%5C%22%2C%5C%22extra_data%5C%22%3A%7B%7D%7D]%22%7D

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.