تضامنا مع فنزويلا: لا للعدوان الأمريكي، عادل سمارة

تضامنا ودعماً  لجمهورية فنزويلا البوليفارية

لا للعدوان الأمريكي ، لا لنهب الأمم، لا للعولمة واللبرالية المتوحشة

د. عادل سمارة

 إن الشعب العربي الفلسطيني، وقواه التقدمية والقومية والاشتراكية  تقف مع جمهورية فنزويلا الثورية والمتحررة والحرة والاشتراكية في وجه راس الثورة المضادة أي الولايات المتحدة الأمريكية التي تهدد بالعدوان على الشعب الفنزويلي لتدمر مكتسباته الثورية وخاصة للطبقات الشعبية منذ فترة المناضل الكبير هوجو تشافيز واليوم بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو.

نحن العرب والفلسطينيين أول وأكثر من يفهم خطورة العدو الإمبريالي وحليفته الصهيونية والأنظمة التابعة في كثير من أنحاء العالم.

نُهيب بكل القوى الحية في وطننا والعالم أن تقف مع فنزويلا، وليس بالخطاب فقط بل بالاحتجاج أمام قنصلياتها وسفاراتها، ومنع موظفيها من وصولها، والمطالبة بخلعها.

إن جميع العالم مهدد اليوم بالدمار من هذا النظام المتوحش والناهب للثروات…

وإذا لم نصد العدوان على فنزويلا، فإن العالم باسره على شفير حرب عالمية.

نختم بالتذكير، بأن القاعدة الانتخابية للرئيس الأمريكي ترامب هي نفسها التي انتخبت هتلر وهذا  لا يعني ابدا ان  منافسة ترامب أقل عدوانية وتوحشا، ذلك لأن من يحكم الولايات المتحدة هي الدولة العميقة اي الشركات والمخابرات والبنتاغون، ولا تختلف إدارة عن أخرى سوى في آلية النهب.

مع فنزويلا البوليفارية 

مع أمريكا الجنوبية 

مع عالم بلا راس المال  المتوحش.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.

اترك رد