عادل سمارة:■ إنها دولة لكل مستوطنيها ■ إعادة داعش إلى القاعدة

عادل سمارة

(1)

إنها دولة لكل مستوطنيها…أبعد من 4 قرى

منذ عام 1978 نشر العدو أول خبر وخريطة للشارع 443 الذي يمتد من الرملة المحتلة 1948  إلى جنوب رام االله المحتلة 1967 فمطار قلنديا /القدس ليجعل كل ما هو جنوب هذا الشارع جزءا من الكيان الصهيوني من جهة ولكي يمد ما تسمى القدس الكبرى بتواصل جغرافي ما بين القدس والمحتل 1948. ومنذ تلك الفترة والعدو يقوم بأبنية استيطانية متواصلة إلى أن وصل الآن ضم القرى الأربع الطيرة وبيت لقيا وخربثا المصباح وبيت سيرا لتكون جزءاً من القدس الكبرى حيث تقع هذه القرى جنوب شارع 443، وهذا يصادر أراض واسعة لقرى بيت عور الفوقا وبيت عور التحتا وبلدة بيتونيا وقرية رافات. كما يشمل الضم هذا أراض لقرى تقع جنوب هذه القرى وهي بيت إجزا ، وبيت دقو، وبيت عنان.

هذا بالمعنى الجغرافي، أما بالمعنى السياسي، وهذا الأهم، فهو يعني بوضوح أنه منذ 5 حزيران 1967، أصبحت كل فلسطين تحت حكم دولة واحدة يهودية هي دولة لكل مستوطنيها، ولا معنى لمكابرة أحد من دُعاة دولة واحدة او دولتين.

لم تغير اتفاقات أوسلو من الأمر شيئا حيث جعلها العدو مثابة عملية تغطية على التهامه الضفة الغربية لقمة بعد أخرى.

وهنا نسأل من ينادون بدولة واحدة مع الكيان الصهيوني: أليست هذه هي الدولة التي تنادون بها؟ وضمن هؤلاء جماعة وثيقة “نداء وصرخة من الأعماق” التي تنادي بالتعايش في دولة مشتركة مع المستوطنين أليست هذه الدولة التي تريدون؟

بصراحة: هذا السؤال موجه لكل فلسطيني يطالب بهذه الدولة، ولكن بشكل خاص موجه إلى رُعاة ما يسمى “التجمع العربي والإسلامي لدعم حيار المقاومة” الذي يرأسه اللبناني د. يحيى غدار في بيروت  الذي رعى الصرخة المذكورة أعلاه ولم يتوقف عن رعايتها! والذي تقدمه لنا قنوات الميادين والمنار كبطل!!!!

نسأل ممثلي 38 دولة عربية وإسلامية في هذا التجمع، هل تفهمون ما معنى دولة مع المستوطنين!

هنيئا لكم/ وهنيئا للموات الشعبي الذي لم يقل لكم…كفى!

https://www.facebook.com/deema.amin.31/posts/687568191435745?from_close_friend=1&ref=notif&notif_t=close_friend_activity&notif_id=1505132693961679

 

(2)

تسييل الإرهاب بإعادة داعش إلى القاعدة

 

تقوم امريكا وحلفاؤها من الغربيين بنقل الإرهابيين دواعشا وغيرهم من منطقة إلى اخرى ومن بلد إلى آخر، ولا يتغير سوى الإسم. إنه “تسييل الإرهاب بدل محاولة أو فشل محاولته الثبات الجغرافي. هذا هو الفارق الأساس بين داعش والقاعدة: فالقاعدة متنقلة ، لا تقيم دولة، وتتمول مباشرة من الإمبريالي الذي يجبيه من النفطيين. بينما داعش “إستدوالي” أي يحاول الثبات في منطقة ليقيم دولة ويحاول توفير تمويل ذاتي. من هنا تضربه أمريكا لتعيده إلى مبدأ “الاستشراق الإرهابي” أي إستشراق يغزونا بالإرهاب هذه المرة بدل الثقافة والجيوش الغربية البحتة. الاستشراق الإرهابي هو قتل كل بلد بأيدي اهلها. أي بالفائضين الأساسيين في كل بلد وهما:

1- فائض القوة البشرية الشابة كإرهابيين

2- وإنفاق الفائض المالي لهذه البلدان على مشروع الإرهاب الي تم تسييله من أفغانستان إلى العراق إلى سوريا إلى ليبيا إلى مالي إلى بورما…الخ .

(3)

مشتمة الفيس…عبقرية الكلداني…واستدعاء المتنبي

فوضى خلاقة للفوضى والضياع، هذا دور الفيس-بوك فهو مستنقع تجهيل مليء بالشتائم المتبادلة في كل شيء، عسكر صدام ضد عسكر الأسد، عسكر الوهابية ضد ناصر، عسكر الصدر ضد القذافي عسكر الطوائف ضد بعضهم…الخ. قلما تجد سطرا عليه العين. الكل مشغول في هراء متبادل والخطورة أنه يعتقد أنه يناضل وبذا يكتفي بأن لا يعترض على اغتصاب وطنه وربما جسده!

 نموذج: امس كان على الميادين كلداني تحدث حديثا مؤدبا عن كافة الجيدين والأوغاد في العراق عربا وكردا وكلدان وتركمان وإيرانيين وروساً وحتى إلى حد ما الأمريكان…الخ. في البدء أُعجبت بأدبه، لكنه أصر على استغلال خبث الميادين وتزلفها لمموليها ليشتم صدام حسين (المقبور)!

أنا اعجب لمستوى هؤلاء الناس. حتى لو كان صدام أكثر مما يقولون، فما السبب في استدعائه في كل موقف مع ان المتحدث مدح العبادي كما لو كان صلاح الدين الأيوبي.

ولكن لكافة الحمقى الذين لا يقرؤون سوى ما يقوله له معلموهم المرضى نفسيا، الذين بالتحريض يخدمون العدو ويعتقدون بأنهم وطنيين! حبذا لو يعرفوا بأن الشتم دناءة، وأدنى منها جهلهم.

ماذا يعرف العبقري الكلداني عن أن العالم المناهض للإمبريالية يتعلم من صدام والقذافي؟ وأن من تشفى بهما كان قد خدم العدو وللأسف لم يتوقف:

فنزويلا، وإيران، والصين وروسيا تعلموا من القذافي وجوب عملة غير الدولار وصندوق نقد غير الأمريكي، ومن صدام تعلموا بيع النفط بغير الدولار، وبأن تدمير بلديهما ورائه هذا الأمر. هاجموهما ، نعم، ولكن قولوا فيهما ما أنجزاه ليعرف الناس أن ديكتاتوراً وطنياً أفضل مطلقاً من حاكم منتخب عينه الأمريكي والوهابي. إنكم تدمرون أية لحظة ضوء في تاريخنا وتدهنوا الأفق بالسواد الذي لا يملك نظارات رؤية فيه سوى العدو.

 لذا يقول المتنبي:

أجزْني إذا أُنشدت شعرا فإنما…بشعري أتاك المادحون مردَّدا

 Gold Trade Between Russia and China – A Step Closer Towards De-Dollarization?

By Peter Koenig

Those who wanted to depart from that unwritten and completely unlawful rule had to pay dearly – i.e. Saddam Hussein, when he announced that he would trade his oil in euros instead of dollars when the ten-years sanctions regime came to an end in 2000… we know what happened to him. We also know what happened to Gaddafi, who had similar ideas – and Iran was suddenly faced with accusations of having a nuclear weapons program, when they announced in 2007 the Teheran Oil Bourse – where all hydrocarbons could be traded in other currencies than the US dollar.

Venezuela Is About to Ditch the Dollar in Major Blow to US: Here’s Why It Matters

By Darius Shahtahmasebi

September 09, 2017 “Information Clearing House

In Libya, Muammar Gaddafi was punished for a similar proposal to create a unified African currency backed by gold, which would be used to buy and sell African oil. Though it sounds like a ludicrous reason to overthrow a sovereign government and plunge the country into a humanitarian crisis, Hillary Clinton’s leaked emails confirmed this was the main reason Gaddafi was overthrown. The French were especially concerned by Gaddafi’s proposal and, unsurprisingly, became one of the war’s main contributors. (It was a French Rafaele jet that struck Gaddafi’s motorcade, ultimately leading to his death).

إذهبوا جميعا، من مع أو ضد صلاح الدين، صدام ، حافظ الأسد، القذافي …  إلى معلميكم وقولوا لهم كفى استحماراً لنا. قولوا لنا ما للناس وما عليها. أو، ايها الناس …إقرؤوا.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.

اترك رد