أوسلو … تسوية وصولاً للتصفية، عادل سمارة

لم يعد من قول جديد عن اتفاقات اوسلو التي تشرح نفسها ببلاغة سوداء. إن أوسلو هو قرار من دولة لكل مستوطنيها بدأت منذ 5 حزيران 1967 بأن تسمح لحزب سياسي هو منظمة التحرير الفلسطينية بأن تعمل إداريا وأمنيا وضريبياً وريْعياً في إقليم من هذه الدولة. وهذا يعني أن السلام من قبل الكيان هو طبعة من الحرب ولا أوضح من حرب مصادرة الأرض تدريجيا ناهيك عن الحرب على الشعب سواء الحرب العسكرية ضد غزة أو حرب القمع والقتل في الضفة الغربية.

أوسلو لم ينتهي كما يزعم كثيرون.

إن المشكلة عند رافضي أوسلو الذين لم يتمكنوا من ممارسة الرفض. ولذا انقسم الفلسطينون إلى:

فريق استلم سلطة وزعم انها دولة وأصبح من مصلحته اللصيقة الدفاع عنها

وفريق رفض الاتفاق ولكنه مارس العمل معه وبه والاستفادة الشكلانية

وفريق ذهب باتجاه الدولة الواحدة إلى أن وصل جناح منه إلى مطلب التعايش مع المستوطنين. (فريق د.يحيى غدار الذي تبنى صرخة التعايش) وهذا موضوع محاكمتي.

 أوسلو اليوم كالتالي:

1-     تم السحب العملي لملف المفاوضات من الفلسطيني لتنوب عنه رغما عنه كتلتي: قطر/تركيا و السعودية الإمارات، الأردن ومصر,

2-     الحكام العرب بدل انطلاق العواصم للتحرير، اندفعت تل أبيب لاختراق معظم العواصم العربية مما نقل أوسلو من التسوية إلى تصفية القضية.

3-     لذا، فإن القرار الوطني المستقل الذي رُفع خطئاً من أجل اوسلو  هو اليوم تحديداً ضروري.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية.

اترك رد