الوجه الافريقي لأوباما لن يستر الوجه الحقيقي البشع لاميركا

جورج حداد*

( نشرة “كنعان” الالكترونية – العدد 1739)

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، وتفرد اميركا بدور القطب العالمي الاوحد، فإن انصار وعملاء اميركا في كل مكان ملأوا الدنيا زعيقا حول انتصار ما يسمونه “الدمقراطية” الاميركية وحول ضرورة السير خلف

دراما “الجريمة والحذاء” …!

نواف الزرو*

(نشرة “كنعان” الالكترونية – العدد 1738)

معطيات المشهد العراقي اليوم بعد نحو ست سنوات مرعبة مأساوية طافحة بجرائم ما فوق الجرائم المقترفة على يد الرئيس بوش..!.

فهاهي وزيرة البيئة العراقية قالت في باب “اقوال مؤثورة” مع حمدي

قصيدة في منتظر: الشاعر العربي محمد نصيف

أطلقْ حـذاءَكَ تسلمْ إنـهُ قدرُ .. فالـقولُ يـاقـومُ مـا قد قالَ مـنـتـظرُ

يا بنَ العراق ِ جـوابٌ قـلـتهُ عـلـنـاً … على الملا وبـه ِقولُ العراقيينَ يـُختـَصرُ

أطلـقْ حذاءَكَ ألـجمْ كلَّ مِـنْ جـَبـُنوا … وقـامروا بـمـصـيـر ِ الشـعـب ِ واتـمـروا

هذا

أنفاق رفح وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية

غازي الصوراني

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ العدد 1738)

– في كل مراحل التاريخ الحديث والمعاصر، تميزت المدن الحدودية -في معظم بلدان العالم- بأنها الملاذ والجسر لكل من يلجأ إليها من الخارجين على القانون أو المهربين بمثل ما هي أيضا ملاذا

حذاؤك يا “منتظر” أعلى من رؤوسهم

محمد العبد الله

في كل زياراته التي قام بها متسللاً كعادته، كان مجرم البشرية “جورج بوش” حريصاً على التغني بإنجازات قواته ومرتزقته في “جلب الحرية والديمقراطية للعراق”! . لكن في زيارته الرابعة، الوداعية لقواته، ولحفنة المرتزقة الذين أحضرتهم طائراته وناقلات

التاريخ بين الحذاء العراقي والحجر الفلسطيني

عادل سمارة ـ رام الله المحتلة

الحذاء العراقي دخل التاريخ …كما دخل الحجر الفلسطيني.

نعم دخل من ذات الباب: مقاومة الاحتلال والاستيطان الصهيوني والامبريالية الاميركية.

دخل حذاء المنتظر التاريخ، ولم تدخل عشرات الأنظمة إلاّ من مؤخرته … وهناك ستبقى. فلا

” القنادر” العراقية في وداع الامبراطور الاخير !

جمال محمد تقي

هتف شعبنا ساخرا في وثبة كانون المجيدة عام 1948 ” نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانها”، هتافا مازال صداه يدوي، وبما ان الشيء بالشيء يذكر فان الهتاف وموضوعه يلمعان الان، يتجليان الان، فهذه معاهدة الوصاية الامريكية على