المساهم العربي من بناء الكيان لتصفية فلسطين، عادل سمارة

ليس الكيان الصهيوني سوى إحدى أكبرالشركات متعددة الجنسية . وهذا الشركة كرأسمالية طبعاً اعتمدت على ثلاثة مرتكزات:

  • تمويل/تسليح راس المال العالمي وتحديداً الغربي.
  • تغذية بشرية وسياسية ومالية وثقافية من عرب كثيرين بأسهم ضمنية
  • وتجنيد بشري للصغار، أي يهودا من مئة

نداء من الشعب العربي في الأردن إلى احرار العرب والعالم: أوقفوا القتل في اليمن

إن الانتصار لشعب اليمن انتصار للعروبة والانسانية والحرية …

نطالب بوقف التدمير والقتل الذي يجري على أرض اليمن منذ ثلاث سنوات …

إن فك الحصار عن اليمن بجميع أشكاله مطلب قومي وانساني وتقدمي …

إن قتل هذا الشعب العربي العريق

متاجر السنتواري.. باب جديد للتطبيع مع الاحتلال، سائد نجم

بيت لحم – خاص قدس الإخبارية

 

: “متى مارس قومٌ التطبيع مع محتله، استدخل الهزيمة على نفسه”.. بهذا المضمون يعبر كتاب “التطبيع يسري في دمك” عن كارثة الفعلة.

تغزو مؤخرًا أيقونات “إسرائيلية” المحال والمعارض السياحية في مدينة بيت لحم،

فيلم بطلته صهيونية يُعرض في سينما برام الله! عروبة عثمان

فيلم بطلته صهيونية يُعرض في سينما برام الله!

عروبة عثمان – فيسبوك

 

سينما برج فلسطين لا تزال تعرض فيلم “رابطة العدالة”، والذي تؤدّي بطولته المجندة الصهيونية غال غادوت، والتي رفعت سلاحها بوجهنا لمدة عامين، وربما تكون قد أفرغت رصاصاتها

التطبيع خيانة: من سُهى بشارة إلى “سلام الضعفاء”: حتّى أنت ياوجْدؤي معوض؟ زينب حاوي

يبدو أنّ المخرج والكاتب اللبناني الكندي وجدي معوض (1968) يسير على خطى أمين معلوف وغيره من المثقفين الذي ينحازون للجلاد تحت رداء «الترويج للسلام والتآخي بين الشعوب». في عام 2003، قدّم مسرحيته «حرائق» التي جالت أهم خشبات العالم، وتقاسمت ثيماتها

التباكي على حل الدولتين، محمود فنون

تقول ندا الغابد :

 عملية السلام في الشرق الاوسط تقوم على اعتراف العالم بحل الدولتين .. وحل الدولتين يتضمن دول فلسطينية في الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس.

ونقل الولايت المتحدة سفارتها الى القدس يعني ان القدس يهودية اسرائيلية

وهذا

عادل سمارة: تعليقات من صفحة الفيس بوك

 

اليمن  يحمي اليمن مجدداً

 

أياً كان قاتل علي عبد الله صالح، حبذا أن يكون مقتله على يد فريق من حزبه بعد أن وضع اليمن في يد ما يسمى التحالف العربي  العدو المباشر لليمن العربي. وربما كان الذي دبر