Site icon

الى عدونا الصهيونى .. ما زلنا هنا، محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com

تهافت كل اشرار العالم هذه الايام على الارض المحتلة التى يسمونها زورا وبهتانا بـ (اسرائيل)، للمشاركة فى الاحتفال بالذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين. الى مثل هؤلاء، أوجه الرسالة الآتية:

على امتداد ما يزيد عن قرن من الزمان، فشلتم وفشل كيانكم الصهيونى فى تصفية فلسطين وقضيتها ومقاومتها:

***

***

كلما ضربتم جيلا من المقاومة، خرج لكم جيل أشد بأسا:

أتتذكرون حين طردتم المقاومة من لبنان 1982 وذبحتم أهاليهم فى صابرا وشاتيلا، ما هى الا سنوات وتفجرت انتفاضة الحجارة فى 1987.

وحين وأدتموها باتفاقيات أوسلو 1993، تفجرت العمليات الاستشهادية ثم انتفاضة الاقصى 2000.

وحين بنيتم الجدران العازل ونصبتم الأسلاك الشائكة، قذفوكم بالصواريخ.

وحين انشأتم قبتكم الفولاذية، حفروا الأنفاق.

وحين حاصرتم غزة واعتديتم عليها فى ثلاثة حروب متتالية أوقعتم فيها ما يزيد عن 4000 شهيد، أصابتكم ضربات موجعة غير مسبوقة فى عدوانكم الأخير عام 2014.

وحين تقتلوهم بالطائرات بدون طيار وبالقناصة على الحدود، يقذفونكم بالطائرات الورقية الحارقة من وراء سواتر من دخان الكاوتشوك.

واليوم:ـ تهدمون الأنفاق، سيحفروها مجددا. تقصفون المنازل، سيعيدون بناءها. تحظرون السلاح، سيصنعوه بأيديهم. تقتلون الآباء، سيقاتلكم الأبناء والأحفاد.

 ماذا يمكنكم ان تفعلوا أكثر مما فعلتم؟ لم تعد لكم حيلة ولم يعد فى جعبتكم جديد، فلقد استنفذتم كل أدواتكم.

قرن من الزمان ملكتم فيه كل أنواع القوة وأصنافها، وارتكبتم فيه كل أنواع القتل والإبادة والجرائم، ورغم ذلك فشلتم.

فالأمة تلفظكم، والأرض والشعب.

قرن من العدوان، ولا يزال وجودكم مهددا وأمنكم على المحك.

أما نحن فما زلنا هنا نقاومكم، ولن نرحل أبدا. وسننتصر عليكم ولو بعد حين باذن الله، وسنحرر أرضنا المحتلة، كما حررناها أول مرة.

*****

القاهرة فى 15 مايو 2018

 

* على هامش المقال يجدر التنويه الى أن أحد الصحف المستقلة الكبرى قد رفضت نشره، متذرعة بذرائع متهافتة، بينما كان السبب الحقيقى لرفضه فى تصورى هو هذه الفقرة الملونة بالازرق، التى تتناقض على طول الخط مع ما صرح به عبد الفتاح السيسى، من أن السلام الان أصبح فى وجدان المصريين!

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

Exit mobile version