“أميركا الكُبرى”: الولايات المتحدة ومستعمراتها المترامية، أسعد أبو خليل

في القسم الأخير من كتاب «الاستشراق» عابَ إدوار سعيد على العالم العربي عدم دراسته للغرب. انتقد غيابَ مراكز تُعنى بدارسة الولايات المتحدة وسياساتها. وقد موّلَ الوليد بن طلال مركزيْن في الجامعة الأميركيّة في بيروت وفي الجامعة الأميركيّة في القاهرة لكن

سورية في مواجهة حرب الاستنزاف والإرهاب بوظيفته الجديدة، العميد د. امين محمد حطيط

 

 

مع بداية السنة التاسعة للحرب الكونية التي استهدفت سورية بقيادة أميركية وتبعية متعدّدة الجنسيات والأقطار والأقاليم، ومع الذكرى السنوية لبدء ذاك العدوان الذي فشل في تحقيق أهدافه الرئيسية والذي خسر معظم أوراقه الاستراتيجية السياسية والعسكرية التي كان يؤمل منها فرض

عرب فلسطين 1948: حديث عن معاناة بدو النقب، عبدالله حموده

عرب فلسطين 1948

بين الصديق الجاهل والعدو القاتل (17)

حديث عن معاناة بدو النقب

عبدالله حموده

 

كتب سالم أبومديغم في شباط 2002 تقريراً طويلاً عن سابقة قامت بها دولة الكيان الصهيوني حيث قصفت بالسمّ الأرض المزروعة وطلاب المدارس. وقال هذا

صدمة جيش العدو .. وفرحة للفلسطينيين، رشاد أبوشاور

“منفذ عملية سلفيت اليوم، أطلق على الجنود الإسرائيليين النار على طريقةباسل الأعرج، اغتنم سلاحهم على طريقة عاصم البرغوثي، من مسافة صفر علىطريقة أحمد جرار، اشتبك في “بركان” على طريقة أشرف نعالوه، أسعد قلوبنا علىطريقة كل شهدائنا وفدائيينا”.

   هذا التوصيف الفلسطيني

بعد ثماني سنوات على اندلاع الأزمة: سوريا في قلب المؤامرة

إعادة نشر موقف “المبادرة الوطنية الأردنية ” من الأزمة السورية، بعد مرور ثماني سنوات على اندلاع الأزمة.

أعلن هذا الموقف والتحليل بعد حوالي اسبوعين من بدء أحداث درعا، في الأول من نيسان عام 2011 ، حيث هو أول موقف يصدر

قمع وريع وضرائب وتمييز في المقاومة! عادل سمارة

من هذه معاً وجميعاً تتشكلَّ آنياً اللوحة/المشهد الفلسطيني بكل هذه المتناقضات. ولهذا السبب بالتحديد، اي المتناقضات، ورغماً عنها تعلو القضية ويشتد الصراع وينفجر زعيق من يشدونها إلى الخلف. يعيقونها نعم، ولكن التناقض لا يتوقف بل يخلق نقيضه ولا يتوقف عند

دراسة  أميركية عن سيناريوهات الحروب :  هزيمة ساحقة أمام روسيا والصين، مركز الدراسات الأميركية والعربية – واشنطن

          اعتادت المؤسسة الحاكمة الأميركية المضي في سباق مستمر لزيادة الانفاقات العسكرية دون مقاومة داخلية تعاونها (أو تتواطأ معها) المؤسسات الإعلامية الضخمة، ولا تنقصها الذرائع والتبريرات على اجتراح “اعداء” عند كل حقبة تاريخية؛ والضخ الإعلامي غير المنقطع للترويج إلى “الآلة العسكرية

عن الإرهاب، وجذوره في الثقافة الإستعمارية، الطاهر المعز

نَشرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية بعض التّوضيحات عن مُنفّذ العمليات الإرهابية التي استهدفت مُصَلِّين في مساجد “كرايستشيرش” في نيوزيلندا، وخلّفت عشرات الضّحايا الذين وقَع اغتيالُهُم، باسم “تَفَوّق العرق الأبيض”، وهو ما نَفَّذَهُ الأوروبّيون في أمريكا، منذ القرن السابع عشر، ضد الشّعوب

غرفة “موك” للجزائر “ليفي/غنوشي/بشارة”، عادل سمارة

حين يتحدث عزمي بشارة عن الجزائر علينا أن نتذكر برنارد هنري ليفي: كلاهما كان ماركسيا، عزمي كان في الحزب الشيوعي الإسرائيلي ثم تحول إلى “قومي عربي-ناصري” وانتهى عضو كنيست وفي إمارة قطر اي الإخوان المسلمين وفيلسوف “الثورة السورية” . ليفي

ببغاوات “القومية” البيضاء، عادل سمارة

يكفي أن تكتب جريدة غربية مصطلحا حتى يجري السباق لدى كثيرين من مثقفينا وإعلاميينا وفضائياتنا لالتقاطه لتحقيق سبق السبق الببغاوي! لم يسبق لأي مفكر يميني أو يساري أن قرأ القومية باللون!
لا بل إن تبييض أو تسويد القومية هو خداع