من ينتظر طلاق الصهيونية… يتصهين، لا تتفاخروا: كلام في صرخة رقم 2 ، عادل سمارة

لم أكن راغباً في مناقشة ما تسمى وثيقة تأسيسية “الحركة الشعبية من أجل فلسطين دولة علمانية ديمقراطية واحدة” خاصة وان ناشرها سلامة كيلة يعيش في قطر (قطرائيل) فلو كان هنا، لربما فهم أكثر. ولن اتعرض لأسماء معينة فيها، لأن هذا

ما بعد المجلس المركزي، عبد اللطيف مهنا

مستندةً إلى ما دعته تقاريراً للمؤسسة الأمنية الاحتلالية، علّقت صحيفة “معاريف” على نتائج اجتماع المجلس المركزي في رام الله فقالت، إن “شحنة الإحباط كانت مضبوطة، فعباس لن يكسر الأواني، وحافظ على قواعد اللعبة، وفي نهاية الأمر لم يؤدِ كلامه إلى

المؤتمر السّنوي لمجموعة “بيلدربرغ” أو “ديمُقْراطية” رأس المال، الطاهر المُعز

تقديم:

 

استخدَمت الرّأسمالية مفاهيم وعبارات مثل “الديمقراطية” و”حقوق الإنسان” و”الشَّفَافِيّة” و”الحَوْكَمَة” وغيرها من العبارات الرّنّانة، لتحويل الأنظار عن الجرائم اليومية والعديدة التي يُسَبِّبُها رأس المال، بقرارات تتخذها مُسبقًا جِهات غير مُنْتَخَبَة، تجتمع بتَكَتُّمٍ وسِرِّيّة تامة، ومنها قرارات الحروب الخارجية باستخدام

“كنعان”، نشرة الاقتصاد السياسي، 20 يناير 2018 إعداد: الطاهر المُعِز

خاص ب”كنعان”، نشرة الاقتصاد السياسي عدد 412

 

تمويل الإرهاب: نشرت صحف ومواقع أمريكية وبريطانية منتصف كانون الأول/ديسمبر 2017 وثيقتين عن تمويل وتَسْلِيح المجموعات الإرهابية في سوريا والعراق، ومنها “داعش” و”النصرة” (التي غيرت إسمها)، وكشفت الوثائق إن معظم الأسلحة التي

السيد من ماو تسي تونغ إلى ناجي العلي فالحماية الشعبية، عادل سمارة

كثيرة هي القضايا التي يمكن القول فيها في حديث السيد هذا المساء. ولكن المساحة تقتضي الاختيار.

لكني سوف أعرج على مسألتين فقط.

المسألة الأولى: العودة إلى الريف

وهي حكمة الحاج فايز مغنية، الرجل البسيط الذي أصر على أن يُدفن في

حول اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب في دمشق: (1) بيان العملاء (2) بيان الشرفاء

حول اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب في دمشق

 

(1)

بيان العملاء

 

نحن الكتّاب والمثقّفين العرب الموقّعين على هذا البيان، ندين بشدّة اجتماع المكتب الدائم للاتّحاد العامّ للأدباء والكتّاب العرب في دمشق، والهيئات القطريّة المشاركة فيه، لما يمثّله ذلك

اجتماع المكتب الدائم في دمشق تحوّل إلى مؤتمر ثقافي كبير، رشاد أبوشاور

اجتمع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب بعد تردد وتلكؤ وضغوطات.لمنع انعقاده في دمشق، ففتحت دمشق العروبة ذراعيها لوفود ينتمون لأربعة عشر بلدا عربيا ضمّت أبرز الكتاب والأدباء والشعراء العرب.
تواصلت الفعاليات على امتداد الأيام 13و14و15 يناير:أمسيات شعرية، ندوة كبيرة