فلسطين: حين تقتل “الثورة” الوطن، رازي نابلسي

الجميع شريك في السُلطة الذاتيّة: الائتلاف المكوّن من “فتح” و”حماس”، كُل في بقعته الجغرافيّة وطريقة حكمه، فصائل المُعارضة اليساريّة بالأداء الذي تقّدمه، النخب الفكرية والسياسية، رؤوس الأموال والبنوك، وصولاً إلى المؤسسات الحقوقية.. ما يؤسّس لبنية دولة مُتكاملة موجّهة نحو الداخل،

العلاقات الإفريقية الصهيونية – نموذج نيجيريا، الطاهر المعز

دعم الكيان الصهيوني نظام الميز العنصري في جنوب إفريقيا، والإستعمار البرتغالي في أنغولا وموزمبيق وغينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر، ودعم الحركات الإنفصالية المُسلّحة في عدد من مقاطعات الكونغو (كَسّاي) ونيجيريا (بيافرا) وجنوب السودان وغيرها، وسبق أن قطعت الدول الإفريقية علاقاتها

صاروخان ورسالة! عبداللطيف مهنا

حفلت الأيام الأخيرة بتصاعد مضطرد للهجة العدوانية الاحتلالية المتوعِّدة لغزة، الأمر الذي قوبل بتحدٍ منها يليق بصمودها المقاوم. كانت تصريحات مختلف اطراف المستوى السياسي الاحتلالي قد تبارت في تصاعدها العدواني مع الدموية مرتفعة المنسوب في مواجهة مسيرات العودة. في مسيرات

“كنعان”، نشرة الاقتصاد السياسي، 20 تشرين الأول (اكتوبر) 2018، إعداد: الطاهر المُعِز

خاص ب”كنعان”، نشرة الاقتصاد السياسي عدد  451

تطبيع مجاني، أم خيانة موصوفة؟: أعلن محمود عباس خلال لقاء مع وفد من السياسيين الصّهاينة ومن نواب الكنيست (الأحد 02/09/2018) إن وفدًا من المخابرات الفلسطينية يتفاوض مع المخابرات المركزية الأمريكية (سي

أزمة هاييتي: صراع بين “دولة العبيد و”دولة الأسياد” أضواء على الخلفية العنصرية، مسعد عربيد

3 نوفمبر 2004

ملاحظة من “كنعان”:

نعيد نشر هذا المقال، الذي نشر عام 2004 لتسليط الضوء على خلفية الصراع في هايتي وثبات المخططات الإمبريالية الأميركية ضدها.

“كنعان”

  • ● ●

“لم يستطعوا سوى قطع جذع الشجرة.

 أما فروعها فسوف تبرعم من

قصة ثورة: بيان من أجل العنف الثوري، أحمد حسن*

«كان ديسالين عبقرياً، أحادي الجانب، لكنه كان الرجل المناسب لهذه الأزمة، وليس توسان. كان يردّ على الضربة بضربة مثلها. فحين قام (الجنرال الفرنسي) روشامبو بإعدام ٥٠٠ شخص في منطقة الكاب، ودفنهم في حفرة كبيرة تم تجهيزها (أمام أعينهم) بينما كانوا

“كنعان” تتابع نشر كتاب ” بين حل الدولتين وحل الدولة الواحدة: دراسة نقدية”، تأليف: محمود فنون (حلقة 4)

في حلقة اليوم:

  • نهاية حل الدولتين
  • ما هو الشعار الإستراتيجي؟

 نهاية حل الدولتين

سلامة كيلة ونهاية حل الدولتين وهو كما يعرف نفسه في مقالة يرد علي فيها:

“..أنني خرجت من فلسطين للدراسة سنة 1973، وأصبحت مطلوباً للدولة الصهيونية سنة 1976

من سمات الرأسمالية في القرن الواحد والعشرين، الطاهر المعز

تُسَيْطِر خمس شركات كُبْرى على قطاع التقنيات الدقيقة أو التكنولوجيا الرّقْمِيّة، وذات القيمة الزائدة (والأرباح) المُرتَفِعَة (آبل ومايكروسوفت وألفابيت وأمازون وفيسبوك)، وأصبحت هذه الشركات، وكُلُّها أمريكية، تُوَجِّهُ الرأسمالية  وتَطْبَعُها بصبغتها الخاصة، ومن العسير منافسة هذه الشركات، خصوصًا من قِبَل الدول

إستهداف أبناء البلد/عتقال رجا إغبارية…لماذا؟ عادل سمارة

لم يكن الكيان بحاجة لما أسماه “قانون القومية- لتجميع مئة قومية” في جهاز تخليط “مولينيكس” يعجن البشر كما خفق الفواكه!. لكن إعلان ذلك “القانون” في هذه الحقبة، هو ضرورة للكيان التقاطاً للحظة الركوع الرسمي العربي حيث يجثو معظم الحكام على

هل انقلبت تركيا على اتفاق سوتشي؟ وما هي النتيجة؟ العميد د. امين محمد حطيط

كان شهر أيلول المنصرم الموعد المبدئي المرتقب لإطلاق عملية تحرير إدلب بعد أن فرغت سورية من تحرير الجبهة الجنوبية، وأمسكت بالحدود الدولية مع الأردن، وأعادت التمركز على خط « فضّ الاشتباك» في الجولان. وبالفعل كانت سورية قد أنجزت معظم التحضيرات