يتشظى الفن كاستجابة للأزمات السياسية والأخلاقية، فتنحدر ذائقة الفرد؛ الفرد الفنان والمستمع حسب بليغ حمدي (في مقابلة تلفازية مصورة، 1993، على ضفاف النيل). لتتحول الثقافة إبّان ذلك لأداة من أدوات التنكيل المعنوي، تُمثل بعقله.
وباسقاط ذلك على عالم كرة القدم، …


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.