في الوقت الذي تتحدث حتى الصحافة الأمريكية عن تراجع وربما انتهاء الوضاعة الطائفية بين غُلاة السنة ضد الشيعة والعكس بالعكس ايضاً، يُصرُّ البعض سواء سُذّجاً أو مقودين سياسيا ورسيما بوعي على تكريس هذه الوضاعة وحتى سحبها ضد كل العرب أو ضد كل الفرس! هذا مع أن العرب سُنّة وشيعة بالطبع.
شاهِد هذا الرجل الذي يستغل عتاب بسيط لبعض العرب على إيران إلى شتم للعروبة! لاحظ كيف يتحدث بحقد!
ريما لم يدري أن من عاتب إيران يقصد أن إيران طالما قالت بأنها ستزيل الغدة السرطانية وأن لديها اسلحة هائلة وحتى قبل 7 اكتوبر بأيام أعلنت إيران أنها صنعت صاروخ اسمه “سليماني مخصصاً ضد “إسرائيل”. والمهم أن إيران لم تطلق طلقة واحدة، فلماذا الرجل متحمساً تتدفق كلماته بإهانة العرب!
لذا توقع البسطاء أن إيران ستدخل الحرب فوراً.
وغاب عن هذا الرجل أن هؤلاء البسطاء لا يُعوِّلون على الأنظمة العربية أكثر مما يتخيل لكنهم لا يقبلون احتقار العروبة من جانبه.
2- السفارة الأمريكية في العراق…واحة سلام!:
نشرت “كنعان”[i] قبل ايام تفصيلاً عن بنية ومساحة وتسليح السفارة الأمريكية في قلب بغداد بما يكشف أنها دولة صغيرة بتسليح قلعة، مثلاً اوسع من الفاتيكان.
ولكي يفهم القارئ مدى هشاشة وتردد وخلخلة فصائل العراق وخاصة بعد أن أعلنت “توبتها” عن ضرب القواعد الأمريكية في العراق، ولا زالت تدعي أنها تضرب في “إسرائيل”! نورد هذه المقابلة التي يزعم أحد قادة هذه الفصائل أن السفارة الأمريكية مجرد بعثة دبلوماسية سياسية ومحمية بالقانون الدولي رغم أنها قاعدة حربية!
هذا المقطع بتاريخ 2023/8/25
من لقاء مع حسين مؤنس وهو قيادي سابق في الكتائب، وحالياً رئيس حركة حقوق/ التمثيل النيابي لكتائب حزب الله.
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
[i] “مجمع السفارة الأمريكية في بغداد يثير الشكوك مجدداً”، نقلاً عن موقع “الخنادق”، 12 شباط 2024، على الرابط التالي:
