Site icon

نشرة “كنعان”، 18 فبراير 2024

السنة الرابعة والعشرون – العدد 6728

في هذا العدد:

لا يعنينا … بل الكيان يعنينا ضد اليمن وفلسطين! عادل سماره

نتنياهو متوجا…فليتوقف نفاقكم، عادل سماره

صناعة الهزيمة في الوجدان العربي !عبد الله السنّاوى 

مقاطع من قصيدة “عبد الله الإرهابي”، مظفر النواب

اليمن:

✺ ✺ ✺

لا يعنينا … بل الكيان يعنينا ضد اليمن وفلسطين!
عادل سماره


وأنت تشاهد وتراقب مؤتمرات الأنظمة العربية، وصمت الدول الإسلامية، وتحليل جنرالات، وعمادات، وألوية عربية وخاصة من مصر تجاه مذبحة غزة وحلقة مذبحة رفح التي على الأبواب تصل إلى استنتاجين يقومان على تصريحات واضحة:


الأول: أن كافة هذه الأنظمة معنية باستمرار العدوان لتصفية ال.م.ق.ا.و.م.ة كظاهرة تعاديها كافة الأنظمة الرسمية وصولاً إلى تصفية قطاع غزة ومذبحة رفح وبالتالي القضية الفلسطينية وانتهاء الصراع العربي الصهيوني والذي كتصفية يصل إلى حزب ​ذي العمامة ليظل الوطن العربي مزرعة أمريكية /غربية بحماية وكلاء محليين وهذا ما اسميته قيام الأنظمة العربية بدور إمبريالية على الذات خدمة للإمبريالية الغربية.

والثاني: وهو تجاه اليمن: هناك كذب لا ينطلي على ذي عقل بأن جميع الدول العربية وخاصة الخليجية قررت عدم تقديم تسهيلات للعدوان الجوي الأمريكي والبريطاني ضد اليمن.


هذا يفتح على مسألة هامة وخطيرة نجحت فيها الثورة المضادة منذ عدة عقود وهو إستخدام جيش نظام عربي ضد بلد عربي آخر لاجتثاث المشترك العربي اي العروبة وتحويل الأقطار إلى أعداء لبعضها البعض.


أي أن الثورة المضادة لم تكتفي بالتجزية بل نقلت بدعم الأنظمة، التجزئة إلى حروب بينية عربية عربية منذ 1991 ضد العراق والعشرية السوداء في الجزائر ثم 2003 ضد العراق ثم مشاركة قطر والسعودية والإمارات والأردن ومصر في العدوان ضد ليبيا وضد سوريا وضد اليمن. ولا ننسى مشاركة كل جيران العراق في حصاره وكل جيران سوريا في حصارها بأوامر الغرب الإمبريالي.

ولذا، فإن المزاعم بأن الدول العربية لم تسمح للطيران الغربي بضرب اليمن من أراضيها هو تدليس واستخفاف بدليلين:

الأول: لم نعرف ابداً ان هذه الدول صاحبة قرار ذاتي أمام تبعيتها لأمريكا وتطوعها للاحتراب العربي – العربي خدمة لأمريكا والكيان بالطبع فمن يحارب قطر عربي خدمة لأمريكا هل يمنع امريكا من العدوان على جاره العربي!

والثاني: من الذي يمكنه معرفة إن كانت هذه الطائرات المعادية قادمة من قطر أو السعودية ومصر والأردن والعراق والبحرين والكويت وخاصة الإمارات؟

فإن صح تقديرنا بأن الذي لديه اقمارا صناعية تراقب الأجواء هو الغرب والصين وروسيا. فالغرب لا بد أن يغطي أدواته، أما الصين وروسيا فلن تقدما خدمة لليمن على حساب تلهفهما لعلاقة بالسعودية والإمارات اي بموقف انتهازي لهما وحتى لكل بريكس.
ناهيك أن روسيا مثلاً لم تكشف عن معرفتها بأكاذيب الغرب لتدمير ليبيا سوى بعد عشر سنوات. وحتى لو هناك أقمارا صناعية ذات قدرة تملكها دول اخرى فهي معادية مثلا بريطانيا وفرنسا والهند.


أخيراً، نحن في مواجهة جبهة الثورة المضادة الثلاثية أي: الغرب بأسره والكيان والصهيونية العربية لتصفية فلسطين واليمن وحزب ذي العمامة وأية م.ق.اوم.ة عربية. لأن هذه مواقع إعادة النهوض العروبي وإن تلصيق “دول إسلامية” في الصراع هو بيت عنكبوتي.

وفي النهاية، يبقى الأمر لعاملين:
الأول مباشر وهو الميدان
والثاني تاريخي بأن هذا التناقض تناحري لن ينتهي لتنهيه مؤامرة هنا وأخرى هناك.


ملاحظة: في متابعتي لتصريحات او مقابلات مع جنرالات مصريين متقاعدين صار لدي الانطباع بوجود صهيونية عسكرية عربية. وهذا يفتح على وجود تضاد وتناقض رهيب في الوطن العربي اي:
*وجود مدرسة م.ق.ا.و.م.ة فذَة يدرسها العسكر العالمي
*وضدها مدرسة صهينة عسكرية نظامية أيضا يدرسها العسكر العالمي.

✺ ✺ ✺

نتنياهو متوجا…فليتوقف نفاقكم

عادل سماره

منذ اليوم التالي لليوم المشهور يوم 7 تشرين اي منذ  8 تشرين 2023 وخاصة منذ قول بلنكن “اتيت كيهودي لا كوزير خارجية امريكي ومنذ اليوم المشؤوم 11 تشرين ثاني 2023 حيث المؤتمر المهزوم ل 57  دولة في الرياض وحتى اليوم كنت ولا زلت مقتنعا ان الثرثرة والنقنقة ان نتنياهو يواصل المذبحة كي يتخلص من السجن ليست سوى كلام الضعيف او المنافق او الكذاب.

نتنياهو مدعوم:

 من كل الكيان

ومن قيادة المعارضة في الكيان التي ترى اختلافها مع نتنياهو يفقدها مقاعد في الكنيست 

ومن اهالي الأسرى اليهود

ومن امريكا 

ومن بايدن وترامب في سباقهما نحو اصوات اليهود واحتقارهما لتفاهة الصوت العربي والاسلامي في امريكا.

ومن تجربته في اهانة الرئيس الأمريكي الاسبق اوباما وخصيه ل بايدن.

ومن اوروبا

ومن كل الانظمة العربية والاسلامية سواء بالرضى او المشاركة او الخوف.

ومن مثقفي الطابور السادس الثقافي 

ومن بريكس بصمتها الخبيث​

ومن مختلف القوى السياسية العربية المتساكنة مع انظمة بلدانها.

ومن قيادات الجيوش العربية 

ومن الشعب العربي المتساكن مع الانظمة.

لذا سيواصل نتنياهو المذبحة حتى ما بعد رفح لأنه اكثر من فهم عمق موقعة 7 تشرين وتواطؤ وخذلان وعدوان هذا النظام وذاك من  العالم.

وهكذا ضمن نتنياهو أنه سيتوج ملكا للكيان حتى بعد خروجه من السلطة. لذا من العيب التمترس وراء محاكمة نتنياهو  وخداع الناس بالكذاب.

لقد وصلنا معركة عض الإصابع بين ال.مق.او.مة  وبين معسكر نتنياهو المعولم.

✺ ✺ ✺

صناعة الهزيمة في الوجدان العربي !

عبد الله السنّاوى 

 على مدى نصف قرن، نشأت صناعة متكاملة؛ لتكريس الهزيمة في الوجدان العربي، كأنها قدر محتم لا فكاك منه .

تحت تأثير صدمة السابع من أكتوبر (2023)، اهتزت بعمق ركائز ثقافة الهزيمة، لكنها لم تتقوض تماماً .

ارتفعت أصوات شاردة في العالم العربي، تتبنى الرواية الإسرائيلية، دمغت حركة “حماس” بـ “الإرهاب”، وهاجمت فكرة المقاومة ذاتها، باعتبارها مشروع هزيمة مقبلة .

إنهم يتمنون هزيمة المقاومة في غزة، وفي كل مكان آخر، حتى يقولوا، لا تحاولوا مرة أخرى، فالهزيمة محتمة لا محالة .

كان ذلك إنكاراً لعدالة القضية الفلسطينية، وحق شعبها في استعادة أراضيهم المحتلة بكل الوسائل المشروعة، التي يجيزها القانون الدولي، وعلى رأسها الكفاح المسلح .

قد تتراجع المقاومة أو تنكسر، هذا سيناريو لا يمكن استبعاده، لكن فكرتها تعبر عن صلب الصراع العربي الإسرائيلي، وإهدار أية حقوق مشروعة وإنسانية للفلسطينيين، التي تستباح بلا وازع أو رادع .

أحيت عملية السابع من أكتوبر القضية الفلسطينية، كما لم يحدث من قبل، بعد أن كادت تطوى بالتواطؤ عليها في دفاتر النسيان.

بأثر الصور المأساوية للحرب على غزة خرجت مظاهرات بمئات الألوف في قلب العواصم والمدن الغربية الكبرى، وفي قلب الولايات المتحدة نفسها، تهتف باسم فلسطين وتدعو؛ لوقف حرب الإبادة التي تقوم بها إسرائيل بدعم أمريكي مطلق .

كان ذلك إنجازاً هائلاً غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، يستحق كل تضحية، لكنه بدا لطمة غير محتملة للوبيات الموالية لإسرائيل .​

القضية ليست “حماس”، إنها قضية شعب من حقه أن يتطلع للحياة بكرامة وحرية .

هل الحرب الخيار الوحيد ؟

بصياغة أخرى: هل كان يمكن تجنب المواجهة العسكرية ؟

بالقطع : لا .

الأفق السياسي مغلق بالتوسع الاستيطاني، والتطهير العرقي ومشروعات التهجير القسري، فضلاً عن المداهمات والاعتقالات والعقاب الجماعي في الضفة الغربية .

إذا كان دعاة الهزيمة يتصورون، أنه من الممكن للشعب الفلسطيني أن يرفع الرايات البيضاء، فقد أثبت بدل المرة ألف، أن ذلك لن يحدث أبداً ، مهما كانت التضحيات وفواتير الدم .

الشعوب الحرة تقاتل؛ من أجل حقوقها المشروعة .

كانت الإبادة الجماعية تعبيراً عن سياسة ممنهجة لتصفية القضية الفلسطينية بدفع أهالي شمال غزة إلى جنوبها، ثم إلى سيناء ودفع سكان الضفة الغربية؛ لتهجير مماثل تحت ترويع السلاح إلى الأردن وطنا بديلاً.

كان صمود المقاومة واستبسالها، رغم فوارق الأعداد والتسليح، دفاعاً حقيقياً عن غزة وسيناء معاً، القضية الفلسطينية والسيادة المصرية بالوقت نفسه .

إذا ما ارتفعت أصوات شاردة هنا، تدين المقاومة أثناء الحرب، فإنها تنال بفداحة من الأمن القومي المصري، وسمعة البلد وكرامته في عالمه العربي .

هناك فارق جوهري، بين أن تكون إنساناً حقيقياً يرفض الإبادة الجماعية، أو أن تكون معدوم الضمير كقاتل محترف، يستكمل مهمة الجيش الإسرائيلي في ميدان الوعي العام .

أياً ما كانت النتائج العسكرية الأخيرة، فإن المقاومة الفلسطينية كسبت الحرب استراتيجياً وأخلاقياً بقوة الصور .

إنهم ليسوا أقوياء، ونحن لسنا ضعفاء .

هذا استخلاص عام له ما بعده .

صناعة الهزيمة منظومة كاملة تداخلت فيها أدوار ومصالح واستراتيجيات وأجهزة استخبارات ووسائل إعلام استهدفت هدم المشروع القومي العربي .

القصة طويلة ومريرة .

بعد حرب أكتوبر (1973)، بدأت حملة، أُطلق عليها “ ملف جمال عبد الناصر ”؛ لتشويه إرثهِ ومشروعه .

شاركت في الحملة الممتدة قوى إقليمية لها ثأرات، وحسابات تصفى مع النظام الثوري، الذي انقضى عهده، وقوى دولية على رأسها أمريكا، أرادت أن تكون “ حرب أكتوبر آخر الحروب، وعبد الناصر آخر الزعماء ” حتى لا ترفع مصر رأسها مرة أخرى كقيادة نافذة في عالمها العربي

نقطة التركيز : هزيمة (5) يونيو (1967)، كأنها كلمة التاريخ الأخيرة .

كان الوجه الآخر؛ لتبديد ثمار النصر في أكتوبر تكريس الهزيمة في يونيو .

بدا الأمر مقصوداً حتى وصلنا إلى حافة الخروج من التاريخ .

هناك فارق بين مراجعة التاريخ بالوثائق المثبتة؛ لإدراك حقائقه وتصحيح الذاكرة العامة، وبين تعميق الشعور بالهزيمة كقدر إغريقي، لا يمكن الفكاك منه، أو نفي أسبابه .

بعد “يونيو” جرت مراجعتان على قدر كبير من الأهمية .

الأولى، إعادة تصحيح دور القوات المسلحة، ومنع دخولها في غير طبيعة مهامها .

أعيد بناؤها وفق مواصفات الجيوش الحديثة، التي تُعلي من شأن الكفاءة والاحتراف، وتمنع الانشغال بالسياسة .

وأُسندت مسئوليتها إلى نخبة من العسكريين الأكفاء في القيادة العامة، كما في جميع الأسلحة.

كانت الوطنية المصرية مستعدة، أن تقدم كل ما لديها من طاقات عطاء ودم بإيمان حقيقي، أن البلد تحارب معركة وجودها ومستقبلها .

والثانية، نقد الأسباب السياسية التي سمحت بالهزيمة العسكرية، أن تجري على هذا النحو المروع، وقد حاكم “عبد الناصر” نظامه في مراجعات محاضرها منشورة ومتوافرة .

كان يفترض أن تطوي مصر، التي انتصرت في أكتوبر صفحة الهزيمة، غير أن ذلك لم يحدث عن سبق إصرار، كأننا لم نحارب، ولم ننتصر، وكأن إسرائيل قوة لا تقهر والهزيمة قدر .

بين تحولات السياسة والانقلابات الاستراتيجية نشأت صناعة الهزيمة في الوجدان العام، “ لن نحارب بالنيابة عن الفلسطينيين، والعرب لآخر جندي مصري ”، كما تردد على نطاق واسع في الخطابين الإعلامي والسياسي في سبعينيات القرن الماضي .

جرى تسطيح قضية الصراع العربي- الإسرائيلي، وقضية الأمن القومي المصري الذي دافعت عنه قواتنا في حرب أكتوبر قبل أي شيء آخر .

أُهدرت التضحيات التي بُذلت في ميادين القتال، واختُلقت طبقة جديدة وصفت في البداية بـ”القطط السمان”، لتساند نوعاً معيناً من السلام مع إسرائيل، كما طالب وزير الخارجية الأمريكي “ هنري كيسنجر ”.

استشعر جيل كامل وهب حياته لقضية تحرير بلاده بقوة السلاح الخديعة، فقد حارب من أجل حلم؛ ليستيقظ على كابوس .

كانت تلك الهزيمة الحقيقية، التي أرادوا إخفاءها وراء تكريس “عقدة يونيو” في الوجدان العام جيلا بعد آخر .

الحملة الممنهجة على الذاكرة الوطنية، امتدت أدوارها إلى الحروب الأخرى .

نسبت بالافتراء الهزائم كلها إلى رجل واحد .

قيل إن “عبد الناصر” مسؤول عن هزيمة (1948)، رغم أنه كان ضابطاً شاباً ، وصل بالكاد إلى الثلاثين من عمره، عندما التحق يوم (3) يونيو من ذلك العام بالكتيبة السادسة في حرب فلسطين، الذي كان رئيسا لأركانها .

حوصر مع جنوده في الفالوجا، لكنه رفض الاستسلام للعدو الصهيوني، وكتب بخط يده في دفتر مذكراته الشخصية : “ لن نستسلم أبدا، وسنقاتل حتى آخر رجل ”.

كانت تلك بالنص الصرخة نفسها، التي أطلقها من فوق منبر الأزهر الشريف، وهو يعلن أن مصر لن تستسلم أبداً ، عندما بدأ العدوان الثلاثي .

الحروب تقاس بنتائجها السياسية، هذه حقيقة لا يصح المساجلة فيها، وقد خرجت مصر بعد حرب السويس (1956) قوة إقليمية عظمى كلمتها مهابة، ومسموعة في عالمها، لكنه قيل بالافتراء إنها قد هزمت

تمددت الحملة الممنهجة إلى صفحات التاريخ، كأنهم أرادوا، أن يقولوا للمصريين والعرب جيلاً إثر آخر :

 “ لا فائدة ”، سوف تهزمون، إذا ما فكرتم في تحدي القوى الكبرى .

اختاروا ثلاثة رموز بالذات للنيل منها بالسب والشتم : “صلاح الدين الأيوبي” “شخصية حقيرة”، و”أحمد عرابي” “فأر هارب”، و”جمال عبد الناصر” “أبو الهزائم”.

إذا ما دققت في الأسباب والدوافع، فإن اختيار هذه الأسماء بالذات استهدف المعاني قبل الرجال .

ينسب لـ “صلاح الدين” تحريره للقدس ومواجهة الحملة الصليبية.

ينسب لـ “أحمد عرابي” نزوعه لاستقلال القرار الوطني، حتى وصفت حركته بـ” ثورة الفلاحين

”.

وينسب لـ”عبد الناصر” قيادته لأوسع حركة تحرر وطني في العصور الحديثة، فهو “ زعيم زعماء إفريقيا ” بتعبير “ نلسون مانديلا ” والرمز العروبي الأكبر في التاريخ الحديث كله .

نقد الثورات عمل مشروع، لكن الافتراء على التاريخ قضية أخرى.

القضية الحقيقية التي لا يصح أن تبهت أبداً ، احترام التاريخ الوطني بكل تضحياته ووقفاته، أيا كانت الأخطاء التي ارتكبت، فهناك ما يسمى “شرف القتال”.

✺ ✺ ✺

مقاطع مختارة من قصيدة ” عبد الله الإرهابي “، لشاعر التمرد والثورة ” مظفر النواب


إلى كل فدائي… إلى كل مقاوم في فلسطين وكل ساحات الاشتباك يواجه بالطلقة والصاروخ والكلمة، أعداء الإنسانية والحرية، قتلة البشر والحجر والشجر.

– – –
” يا عبدالله بساعات الضيق
تحولت الدبابات أرانب
فتلت اسلحة الجيران شواربها ليلاً وصباحاً
حلقت وتصابت
وغدى الميثاق القومي بدون شوارب
وصواريخ الفرجة ضجت
وأتمت يا عبدالله مهمتها
ضمن مهمات صواريخ القوم مقالب
أصحوت اخيراً يا عبدالله
أصحوت اخيراً
…   
حالة عشق لا تتكرر يا عبدالله فلسطين
إن قدمت ​لهم ماء سألوك بحب إن ذقت مياه فلسطين
أو أكلوا سموا بسم الله وحب فلسطين
أو قتلوا تحت الارض
يعودون الى حضن فلسطين
أو جاؤا باب الجنة
يلقى الله بأيديهم قبضة طين منها
يتمنى ان يستبدل جنته يا عبدالله بهذا الطين

أسند كوعك للكوة يا عبدالله..
اسند كوعك للكوة
مد الرشاشة في الفجر الشاحب
لا تتأخر عداد القلب وعداد القنبلة الموقوتة متفقان
ووعي السبابة قد بلغ النار
وأيام التاريخ تقبل راحتك اليسرى
ضع متراس الشك أمام ثمالة أيامك
والألم الليلي
وخذ حصة حزن في قلبك لا تسمع الا دمك الناري
جنونك.. زمجرة الجرافات
صراخ قتيل دون يدين

رجل بجحافل
يمرق أنظر بين الدبابة والدبابة والالغام فدائي
عضلات الزند جميع الرجف الحربي
وبيتان من العشق
وسيف ومكارم
أعلن سوق الجزارين ضيافته
نطق المولودون من الخلف اخيراً
نشكركم باسم الشهداء
نشكركم بالسيقان المبتورة شكراً لا حد له
نشكر علاناً وفلاناً وفليناً والفلن الثاني.

الأرض قضية
أشتم حريقاً في ورقي
اسمك نار في ورقي
وأضيء وإن تعبت طرقي
وأطيب ابريق الشاي على شعري فيك
لأنك يا عبدالله قضية
ولأنك يا عبدالله محارب
الله وعبدالله اقارب.

✺ ✺ ✺

اليمن:

توضيح l أصدر اليمن قانوناً بتصنيف الدول والكيانات والأشخاص المعادية للجمهورية اليمنية

صنعاء ترد على قرار التصنيف الأمريكي بإصدار قانون بتصنيف الدول والكيانات والأشخاص المعادية للجمهورية اليمنية وإنشاء مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC) 

بالطبع الأعداء يفهمون ماذا يعني هذا المركز لكن هناك الكثير من المتابعين لا يفهم طبيعة عمله لذلك سأحاول توضيح الأمر:

بالقانون سيتم تصنيف الكيانات والدول المعادية وعلى رأسها الكيان الإسرائيلي وأمريكا وبريطانيا، وبهذا المركز سيتم إجراء التواصل والتنسيق مع الدول والشركات وتحذيرها من العمل في (أو بالقرب) من المصالح الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية التي تشملها العقوبات اليمنية وذلك حرصاً على سلامة المدنيين والأعيان المدنية الذين من الممكن أن يتضرروا ..

على سبيل المثال عندما تريد سفينة شحن من جنسيات الدول غير المستهدفة أن تمر في البحرين الأحمر والعربي إلى موانئ فلسطين المحتلة فسيعمل مركز HOCC على تحذير السفينة وإبلاغها بالتراجع قبل استهدافها بمعنى إعطائهم فرصة للرجوع.

كما سيعمل HOCC على إبلاغ الدول بأن الجمهورية اليمنية لا تتحمل مسؤولية سلامة البحارة الذين يعملون على متن السفن الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، وإبلاغ شركات الشحن البحري بعدم التعامل مع الكيان الإسرائيلي وإذا كان لهذه الشركات سفن مملوكة جزئياً لإسرائيل أو أمريكا أو بريطانيا فإن عليها فض شراكتها معهم أو تجنب المرور بهذه السفن من البحر الأحمر وخليج عدن وإلا فإن الجمهورية اليمنية ليست مسؤولة عما سيحصل لسفنها وبحارتها عند تطبيق العقوبات اليمنية الصاروخية.

هذا يشكل ضغط اقتصادي مؤلم جداً لأعداء اليمن، والجميع يقرأ كم تضرر الكيان الإسرائيلي وأمريكا وبريطانيا وكم من الشركات أوقفت تعاملها معهم..

هذا فيما يتعلق بالعقوبات البحرية أما بالنسبة لبقية أنواع العقوبات فلن نستبق الأمور وسنترك تفسيرها للميدان والأيام.. 

نعم !! هذا بعض ما يستطيع يمن الإيمان والحكمة فعله؛ فماذا لو تعلم بقية العرب من أصل العرب العزة والكرامة وفعلوا كما يفعل؟!

والله لعاد العرب أسياد العالم كما كانوا فنحن أقوياء أعزاء إذا ما ارتبطنا بقرآننا وربنا مصدر العزة..

{وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَا یَعۡلَمُونَ}

#أمريكا_أم_الإرهاب 

#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس

#مازن_هبه

#الإعلام_الشعبي_اليمني:‎

t.me/PopularMediaYE

________

تابعونا على:

https://www.facebook.com/kanaanonline/

“كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

ومن أجل تنوير الناس، وكي يقرر القارئ بنفسه رأيه في الأحداث، ونساهم في بناء وعيً شعبي وجمعي، نحرص على اطلاع القراء على وجهات النظر المختلفة حيال التطورات في العالم. ومن هنا، نحرص على نشر المواد حتى تلك التي تأتي من معسكر الأعداء والثورة المضادة، بما فيها العدو الصهيوني والإمبريالي، وتلك المترجمة من اللغات الأجنبية، دون أن يعبر ذلك بالضرورة عن رأي أو موقف “كنعان”.

Exit mobile version