Site icon

سرطان في الطوفان، حتى: فتى الاستشراق الإرهابي! عادل سماره

سرطان في الطوفان
حتى: فتى الاستشراق الإرهابي!

عادل سماره

وهكذا، تجدها، اي قطر، على ضآلتها جغرافياً موجودة في كل لَغَمٍ ضد الأمة العربية والأمم الإسلامية وكل الثورات . حينما كان العدوان ضد العراق سُمح لقطر بإبقاء علاقتها بالعراق كي ترصد جيشها وتُعلن عبر قناة الجزيرة سقوط بغداد قبل سقوطها. وفي العدوان ضد ليبيا كانت طائرات السعودية والإمارات ومصر والأردن تشارك قصف ليبيا. أما  قطر فشاركت قصف ليبيا أيضاً كذنب للطائرات الأمريكية، وفي قطر تم بناء طرابلس كرتونية ليُعلن سقوطها قبل سقوطها.
وضد سوريا انفقت قطر  137 مليار دولار لتفريغ سوريا من أحشائها البشرية وأنفق كل الخليج 2 ترليون دولار لتكريس الربيع/الخريفي العربي.
وقطر تحتوي مركز دراسات وابحاث لرشوة وشراء ما يُقال بأنهم أكاديميين عرباً يتنافسون كالذباب على أموال العرب المحتلة من قطر وينتجون أبحاثاً في خدمة وكالة المخابرات الأمريكية ومثيلاتها في الغرب والكيان. تباً لخبث “علم الاجتماع” وتفرعاته.
عسكرياً في قاعدة العيديد طائرات حربية أمريكية أكثر مما في أمريكا نفسها.
ثم قناة الجزيرة التي تقدم تغطية على مدار ليل نهار لمذبحة في فلسطين ثم تنصح الفلسطينيين بالتهام نصائح برهان غليون ويسمونه “أكاديمي” . وهو أكاديمي، لكنه أيضاً أول من عينته أمريكا في خدمة إرهاب قوى الدين السايسي لتقويض الوجود السوري فشحنته إلى قطر ثم أعادته إلى فرنسا . يا للهول وهو يخدم تدمير وطنه! فما عساه يقدم لنا!
لم يكن بمستوى تفعيل تخريب سوريا فجرى طرده، ولا بد حصل على ما يحب اي المال بدل حب الوطن.
فهل هذا أكاديمي ؟ أم تخريبي ثبتت تهافت كفائته فهي أقل من المطلوب.
وهل هذا من يرسم لنا ماذا نفعل؟
ملاحظة: لسوء طالعي إلتقيته عام 1985 في لندن في لقاء لتأسيس فرع “المنظمة العربية لحقوق الإنسان”. كنا 19 شخصاً. لم أكن قد قرأت له سوى ترجمته لعمل سمير امين الرائع “التطور اللامتكافىء” والصادر 1973. لم أكن أعلم عنه سوى أنه ترجم الكتاب عن الفرنسية فقط كمن يعرف اللغتين فقط كلغة لا كفكر.
بعد ان تصافحنا: قلت له ترجمتك جيدة لكتاب سمير أمين.
تغير وجهه وهز رأسه.
أدركت أن الرجل انتفخ لأبعد من ما يطلبه مترجماً. تركته ومضيت.
وما أن تدفق الإرهابيون على سوريا في ظاهرة الاستشراق الإرهابي وإذا به زعيما للإرهاب ضد وطنه!  ترى هل عجمت الإمبريالية عيدانها فوجته بلا عامود فقري فاختارته! أم خُدعت به، أم اعتقدت أم بوسع الأكاديمي أن يتقن تنفيذ خطط الثورة المضادة؟

أياً كان التقييم، فقد تم اسئجاره ثم استنفاذه.

على كل حال: قطر هي السرطان في الطوفان

شاهد: على ماذا يعول الفلسطينيون في مواجهة وحشية الاحتلال؟

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….https://kanaanonline.org/2022/10/27/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-3/

Exit mobile version