Site icon

قيادة الكيان العسكرية تطالب بتجنيد الحريديم؟ جاسر خلف 

دعونا نقرأ هذا بين الشك واليقين! ينعم ويزخر الكيان بمتطوعين من جميع دول الغرب منذ عام 1948 والذين أُطلق عليهم “الماخال” و هم مقاتلون طياريون، و خبراء قصف مدفعي، أطباء عيون…الخ. 

و بقوا في الكيان بعد ذلك. و لكن بما أن الغرب هو الذي يسلح الكيان بوصفه مشروعاً خاصاً به، فلماذا لا يرسل له جنوداً ؟ 

دعنا نقول أن هذا مجرد تقدير. و لكن، هل الله هو الذي ارسل جسراً جوياً للكيان ضد الاختراق العسكري العربي للكيان عام 1973  و ليس “يهوه” الذي زار الكيان بعد 7 اكتوبر و قال انا يهودي و ليس الله و لا يهوه و لا إبليس من يرسلون المقاتلات و الذخائر بعشرات آلاف الأطنان إلى الكيان. فهل هو حقا بحاجة لجنود ؟ 

و من جهة ثانية، من الذي بوسعه التأكد بأن الكيان ليس لديه الآن آلاف المتطوعين الغربيين و آلاف المأمورين بالعمل حربياً لصالح الكيان!

أليست كل إستخبارات الغرب و أجهزة رصدها و ثلاثة ارباع المخابرات العالمية و العربية في خدمة الكيان ؟ فالغرب و خاصة امريكا التي ترسل جنودها للموت و القتل الوحشي لعديد مناطق العالم و خاصة العراق فلماذا لا ترسلهم للكيان؟

و هناك أنظمة التطبيع العربية التي قررت دعم المستوطنين بكل أسباب الرفاهية و بنفس الوقت عدم إرسال علبة حليب لأطفال غزة، فلماذا لا ترسل جنوداً للكيان ؟ 

خذ مثلا الإمارات حيث ثمانين في المائة من سكانها هنود و هؤلاء تربية العنصرية الهندية ونظام فصل الطبقات الأبدي “و الذي يتشابك مع نظرية شعب الله المختار” هم في دولة صهيونية بإسم عربي، فلماذا لا يتم ضخ و تصدير كثيراً منهم للكيان ؟ 

ناهيك عن النظام الهاشمي و ليس الأردني. لماذا لا يرسل جنودا للكيان ؟ 

(عدا البندورة و الخيار)​

تُرى هل قامت المقاومة بقتل آلاف المتطوعين الأجانب و هذا أدى إلى توقف التطوع مما دفع عسكر الكيان لاعتصار الحريديم ؟ 

طبعاً الكيان لا يعلن عن قتل الأجانب، بل حتى يعقد صفقات مع أسر قتلاه و يدفع مبلغاً من المال كي لا يُعلن عن موت ابنائهم.

و أخيراً، ألا يدل مطلب عسكر الكيان على حقيقة أن جيشاً من 600 ألف جندي بين احتياط و متطوعين عجزوا عن مواجهة المقاومة! 

أليست هذه المقاومة سحر و معجزة ؟ 

و لكن، للأسف نجد مثقفين عرباً يُدينون المقاومة و يشككون بجدواها!

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….https://kanaanonline.org/2022/10/27/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-3/

Exit mobile version