Site icon

تغريدات مشتبكة (19)، عادل سماره

(1)

قوى استعصاء لا تحوُّل

إنها أدوات استعصاء: طالما يتناكف تقدمي ويساري وشيوعي على تفضيل نظام عربي تقدمي على آخر وحاكم كان أو حالياً على آخر، فإن هذه القوى ليست من حوامل المستقبل المطلوب. بل هي كتلة انسداد وحالة استعصاء على التغيير الكلي.

العقل غير العبيدي يذكر الجيد وينقد السلبي في كل نظام كي يتجاوزه.

الشارع الأردني يقترب من الخروج ضد المساكنة الرباعية…مشكورا ولكن فقط يقترب.

التخطي إبداع فردي

التجاوز ابتكار جماعي

التحول ابتكار مجتمعي

(2) احد الجلاوزة…

قبل يومين رحل طارق علاء الدين مدير مخابرات نظام الأردن الاسبق.اعرفه وعذبني 1965 وكنت مع ابطال العودة،/حركة القوميبن العرب. أذكر له” مأثرتين!”.

1-كان يتشربح ليطولني يضربني ويقول:”يا كلاب اشغلتونا عن اسرائيل”. اي يتهمنا بالعمالة!!!

2- وحينما قام الرفاق بتصفية عميل مزدوج لبريطانيا والاردن اخذوني للتحقيق فإذا به يعاملني باحترام ويقول: “يا اخي احنا مجرد موظفين”. دهشت. وبعد يومين عاد لطبعه

وحينما انزلوني من زنازين العبدلي لسجن المحطة عرفت ان يومي الاعتذار كان ورائها خوف المخابرات من موجة تصفية لهم.

حينها كانت ضربة مخابراتية ضد القوميين العرب والبعث. هل كانت تمهيدا لتصفية القوى العروبية تفريغا للبلد تمهيدا لاحتلال الضفة الغربية 1967؟

(3)

ما أجمل بلع اللسان

قال رئيس اركان جيش الكيان أنهم لم يُمسُّوا في مجزرة مستشفى الشفاء! وأن العملية ناجحة. طبعاً يقول المثل العربي: “الكذب ملح الرجال”.

لكن لو فرضنا أنهم لم يُصابوا أليس ذلك لأنهم يحرقوا المكان بالطائرات الأمريكية أولاً. أما حجم الإصابات فمتروك للتقارير بعد العدوان وتقييمهم للعدوان بأكمله.

أعتقد في خلفية دماغه أنه يقصد: بأنهم لم يُصابوا أبدا من جيوش 57 دولة عربية وإسلامية خانعة.

ضحكت من قوله، ولكن سخرت من قول مسؤول عربي يدافع عن النظام وكأنه بقصف مطارات الكيان.

صراحة: لم أتخيل بعد ثمانين ربيعاً أن هناك من لديه كل هذا القدر من هذا القول الذي أفضله هذيانا.

ترى لو لديه زوجة متفتحة أو إبن شقي يسأله:

يا بابا كلامك مش صحيح؟

مؤكد سينهال عليه ضربا لأنه كشف ضعفه وواجهه به!

كفى كفى!

في هذه المواقف، بلع اللسان شرف.

(4)

تركيا القاعدة الرابعة بجانب قاعدة إعلامية


​يعجُ الوطن العربي بأنظمة جميعها بين متخاذل ولا وطني يخدم طبقته التابعة هي تخدم الإمبريالية والصهيونية. لكنه محاط بثلاث قواعد معادية تركيا والخليج بأجمعه والمغرب وفي الوسط الكيان.


خسر أردوغان البلديات وكسبها حزب الشعب الذي اثبت ما يتهرب منه معظمنا أن الشعب التركي بمعظمه عدو للعروبة، حتى في امريكا الشارع أقل عدائية لنا. تركيا ذبحت سوريا ولا زال بيننا من يهتف للخليفة السلجوقي الطوراني. كفى غوص في براميل الغائط.


فيما يخص الإعلام رأيت بأم العين في الثمانينات وأنا في بريطانيا أعد الرسالة كيف يستميت الصحافيون العرب لتغطية اي حدث في اي بلد عربي وخاصة في الخليج ليعود الواحد بسيارة أو بيت أو…الخ.


لكن تغطية الميادين لانتخابات تركيا سواء الرئاسية أو البلديات فيها من الاستهانة بالمجتمع العربي ما يُفصح عن نفسه بفظاظة وقرف. وهذا يختلف عن صحافيي الثمانينات.


في حالة الميادين نحن أما معهد دين سياسي مضاد للعروبة وبخبث هائل، هذا إضافة بالطبع لارتزاق المحطة والمذيع. لم تعد ذات قيمة زعل وتأوهات ذوي عقول من مرحلة الإقطاع من يرون هذه المحطة “الوحيدة” التي تغطي فلسطين، ولعلمكم هي تطعن العروبة وبالتالي هي تغطية مسمومة تطعن فلسطين فالقضية عربية ومن يطعن العروبة لن يخدم فلسطين ابداً . ها هي الأحداث تكشف أن قوى الدين السياسي قد جمعت “ما بين الأختين/الميادين والجزيرة”.

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….https://kanaanonline.org/2022/10/27/%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-3/

Exit mobile version