Site icon

تغريدات مشتبكة (21)، عادل سماره : اليوم التالي او تعليق الجرس

اليوم التالي او تعليق الجرس

ليس صحيحا ان لا أحد يعرف اليوم التالي وحتى امريكا لكنهم يتجادلون فيه سرا.. اليوم التالي هو انحدار قدرة الكيان من عدوان خارج فلسطين ببساطة الى وجوب تراجعه لدور جنوب افريقيا قبل انكسار النظام الارهابي الابيض. اي القصف من الجو بعد ان عجز الغزو من الأرض ضد الدول اليسارية بجوار جنوب افريقيا. هكذا كتبت منذ أشهر، واليوم أكرر أن التالي اذن:

ان يوافق الكيان على وقف إطلاق النار.

ان يبرم صفقة وصفقات تبادل الأسرى.

ان ينسحب من كل القطاع.

ان يتصدق على مصر بترك معبر رفح

وبعد بضعة أشهر يعود للقصف من السماء لأن اله ما معه ومعنا الارض وحينها سيثرثر العالم ويتكرر ذلك ولا جدوى اي كالماضي. وهذا هو الوضع من اليوم الى يوم التحرير العروبي.

أفضل من يعرف هذا نتنياهو لكنه وحلفائه يعلمون ان سلطتهم كقوى دينية صهيونية ستخسر الانتخابات.

ويعرف ان هذا هو اليو م التالي كل الكيان وخاصة خصمه/حليفه جانس لكن هذا لا يصر على وقف العدوان لان الجرح غائر في قلب الكيان وليس لديه ما يقدمه اي:

1-لا الجرأة على وقف العدوان بالاستقالة وحينها سيقول نتنياهو خذلوني والا كنت ساحقق النصر المطلق اي اقتلاع المق.ا.و..ومة ولن يحصل ولذا يمعن في المذبحة.

2- ولا الوعد بالنصر.

لذا يراوح جيش الكيان في شمال القطاع ويعود للعدوان برا مع ان وقف العدوان والذهاب الى اليوم التالي اي للعدوان جوا على حساب امريكا وبطائراتها دون ان يخسر جنودا إجدى له.

نعم سيقف العدوان مؤقتا لان:

الصراع مديييييد وهذا معنى التناقض التناحري.

لان الرد عروبي حين ينضج اليوم الاخير اي العروبي والذي كفر به: عربا وعربانا واعاريبا ومستعربين.

✺ ✺ ✺


الحذر يا أهل اليمن!


ان صح ما لاحظته سريعا اليوم ما قاله بوتين: “اليمن دولة مهمة ويجب أن نقيم معها علاقات قوية”. التصريح بهذا المعنى.
لكن بوتين نفسه على علاقات قوية بالكيان، ويعتبر مليون شخص هجروا الاتحاد السوفييتي واستوطنوا فلسطين اي غزاة. لكن بوتين يعتبرهم مواطنين روسا بدل ان يطلبهم للمحاكمة كمحتلين لأرض شعب آخر.
أخشى انه سيلعب مع اليمن لعبة التطبيع من مدخل وبطبعة روسية.
طبعا قيادة اليمن عالية القدرة ولكن بوتين رجل مخابرات لا يمكن الثقة به وخاصة تجاه العرب في نضالهم ضد الكيان.
اتمنى ان لا يغضب عبيديي أنفسهم في خدمتهم لقيادة روسيا.

✺ ✺ ✺

الطلبة مفجرو الثورة … وغياب حركة ثورية

اتمسك بقناعتي فلست شديد الحماسة كما يقول اصدقاء، ان الطلبة مفجرو الثورة ولا يعيق ذلك سوى غياب حركة ثورية من الطراز اللينيني او الماوي. ومع ذلك سيكون لهذه الانتفاضة تداعياتها لاحقا.
ان ابناء المليارديرات هؤلاء هم طبقيا ضد ابائهم وابناء الفقراء جذريون أكثر من اهلهم. هذا حراك شكله شرائحي وجوهره طبقي وانساني.

✺ ✺ ✺

لماذا اعترضوا؟


هذا سؤال من أحد القراء: كتب الرفيق مسعد عربيد في كراسه “السوفييت وتقسيم فلسطين” الصفحة 22:
“صوت المندوب السوفييتي في الأمم المتحدة ضد قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 194 (بتاريخ 11 ديسمبر 1948) الذي يقر “حق العودة للاجئين الفلسطينيين”. كما صوت عدد من الدول العربية ضده أيضاً مثل مصر والعراق ولبنان وسوريا واليمن”.

السؤال: لماذا اعترض العراق ومصر ولبنان وسوريا واليمن؟ هل من إضافة؟

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….

Exit mobile version