Site icon

عادل سماره:

مقاومة” بلا حياء…أي أنذال

إسلام ضد العروبة…ماشي الحال: ولكن: كيف ضد فلسطين!

غادروا الصفحة الواحدة

▪️▪️▪️

مقاومة” بلا حياء…أي أنذال

سألتني مؤخراً صديقة عراقية: ما رأيك في القول هنا بأن مشاركة العراق في المقاومة سيقود إلى تدمير العراق”!

وكنت منذ أن قتلت المق العراقية جنديين أمريكيين وندمت وتعهدت بالتوقف قد كتبت “أطردوا الأمريكي وهذه أفضل مق”. ومع ذلك بقي إعلام المحور يضع العراق ك مق بجانب اليمن! والله معيب. واليوم تتعهد فصائل عراقية بالتوقف عن المق؟

لكن أين هي هذه المق.

أرى صفوفا بلباس عسكري نظيف جدا وأقنعة تمشي في شوارع بغداد الرشيد وصفوفا بعمائم وروابط عنق ممسكين بأيدي بعضهم ايضا في الشوارع.

وسلطة تترجى الأمريكي بالرحيل، وفي الغرف المغلقة تتعرى كي يبقى.

الأكثر إثارة للتقزز قول محلل عراقي على الميادين بأن العراق لم يتدخل لمساندة الأسد لكن إذا حصل عدوان على إيران فلا يمكن للعراق أن يقف مكتوف الأيدي على دولة جاره!

إذن سوريا في ألاسكا! والطريف أن مذيعة الميادين لم تقل شيئاً، بشرروروط.

ثم يواصل إذا حصل عدوان على إيران فستنفجر المنطقة.

لا يا فتى، فكما خذلوا سوريا سيخذلون إيران.

▪️▪️▪️

إسلام ضد العروبة…ماشي الحال
لكن: كيف ضد فلسطين!

حتى حينه، لا أدري من هو المسلم الذي يمكنني القول له “كل عام وأنت بخير”؟ هذا طبعاً بعد الأسرة والمحرمات. هل السلطة المحتلة في دمشق هي مسلمة، وهل السلطة الوهابية في الرياض هي مسلمة، وهل السلطة في قطر هي مسلمة،وفي المغرب والأردن والبحرين وعُمان والإمارات….الخ.
وهل اي طائفي أو مذهبي هو مسلم بينما يُمسك كل واحد بخناق الآخر وكأنهما أمام علي ومعاوية يقتتلان بالسيف! وهل ماركسي عربي يتخندق اقتتالا مع علي أوعائشة ويحدد موقفاً ويقول أيضا بأنه على الإسلام؟وهل مثقف عربي ولائه لإيران أو لتركيا وليس للعروبة هو مسلم!
لكن ما دفعني للكتابة في هذا الشأن هو قناعتي أن المطلوب إلى جانب تحرير الوطن الصغير فلسطين والأجزاء المحتلة من سوريا والعراق والمغرب وغيرها ما لا نعرفه، وتحرير الوطن الكبير من الأنظمة، نعم المطلوب قبل كل هذا أو إلى جانبه تحرير عقل العربي من الولاء للإعلام المتخارج ضد العرب وخاصة ضد فلسطين.
دافع هذا الحديث حوار في قناة “الحوار” في لندن عن دولة تحمل إسماً عربياً ولأن الإسم عربي فهي مسلمة أقصد الإمارات العربية المتحدة.

https://youtu.be/LJqMK5nKR2Y?si=V2lffQ7DGhxPMQhu

حوار شارك فيه خمسة رجال جميعهم في العقد الخامس أو اكثر من العمر، شاهدت العنوان والتاريخ 6 حزيران 2024 .وضعت الهاتف في جيبي وخرجت لحديقة المنزل استمع وأقوم بعمل زراعي.
لفت نظري أن الحديث عن تقرير نشرته جريدة فايننشال تايمز البريطانية العريقة ضد كل من ليس غربي ، والتقرير عن الإمارات العربية المتحدة ناقش ما تقوم به الإمارات من محاولات إمساك موانى العالم والممرات وسكك الحديد في كل مكان وصَلتْه ودور الإمارات في تسليح وتمويل التدخل السريع في السودان والحيازة على آلاف أطنان الذهب وتدخلها في ليبيا الحالية، وشراء مساحات شاسعة في إفريقيا بحيث تخلق مستوطنات إستعمارية في تلك الدول الفقيرة…الخ. لكنهم لم يذكروا كيف خدعت الأسد تمهيداً لسقوط سوريا.
كان نقاشهم عنها كما لو كانت إمبريالية دون أن يربطوها كخادم للإمبريالية وكيل ةضيع لها وعنها! يمكن الاطلاع على مدى كون كيانات الخليج إمبرياليات في كتاب عادل سماره Abab’s Regime Arab”s Enemy, p.p.45-61, 2023 (تجده على موقع أمازونAMAZON
طبعاً لم يذكر هؤلاء أن الإمارات شاركت في ذيل الناتو في قصف ليبيا القذافي وأرسلت إلى غزة بعثة طبية بها جواسيس للكيان وبأن سفيرتها في الأمم المتحدة هي فلسطينية صهيونية.
إنحصر وتركز حوار المتحاورين على نقد الإمارات بأنها ضد الإسلام، وهذا صحيح.
ولكن الغريب أن المتحاورين جميعهم عرباً وبينهم فلسطيني واحد على الأقل لم يذكر أياً منهم قطعياً ، ولو من قبيل السهو واللغو، كلمة عرب رغم أن كل الحديث عن بلد عربي وبلدان عربية ضحية لذلك البلد.
ولكن، لنقل لأن هؤلاء ضد الأمة العربية يرفضون القومية العربية لأنهم من حركة الإخوان المسلمين أو من قوى الدينسياسي الأخرى بينما مثلاً لا يوجد حزب ديني في اي بلد يدين بالإسلام إلا وهو ملتزم قومياً لبلاده أو أمته. ومع ذلك، لنغض الطرف عن هذا.
المتحاورون، لو يذكروا قطعياً كلمة فلسطين لا بالخير ولا بالشر! وفلسطين جزء من عالم العرب والإسلام وفيها المسجد الأقصى وهي مغتصبة كلياً! لم يذكروا فلسطين رغم أن الإبادة في غزة كانت على أشدِّها.
فهل يُعقل أنهم لا يعرفون أن فلسطين بلد معظمه مسلمين!
وهل يُعقل أن لا يتم ذكر الكيان الصهيوني قطعياً. ولا نقول هنا لأنه يحتل فلسطين، بل لأن مجرد الحديث عن الإمارات لا بد أن يفتح على ذكر فلسطين لأن سياسات الإمارات هي :
• في تطبيق نفس سياسات الإحتلال
• وتدور في فلك أمريكا وبريطانيا وكل الغرب.
فهل يُعقل أن مسلم وعربي وإعلامي لا يعرف أن فلسطين محتلة؟
فلماذا عدم ذكر لا الإمبريالية الأمريكية ولا الكيان ولا حتى فلسطين!
فأي إسلام هذا الذي يفكر هكذا؟ ربما لأنه إسلام على المقاس الذي تحدده السلطات الإستعمارية الإمبريالية الأمريكية والبريطانية.
لتضليل الناس، لا بد من إعلام كهذا، وشخوص كهؤلاء. وربما يضيىء هذا الموقف على موات الشارع العربي تجاه فلسطين بل تجاه الأمة العربي كلها، كما يضيىء على ما تسمى ب “الصحوة الإسلامية” لدى كل من السُنَّة والشيعة والتي بتناقضات وارتباط كثير من دُعاتها تفقد إسلاميتها ولا يبقى مضموناً لصحوتها.

▪️▪️▪️

غادروا الصفحة الواحدة


العقل ذي صفحة واحدة خطيييير حتى لو حسنت النوايا، لأنه لا يمكنه قلب الصفحة. أجد هذا عند عرب يهاجمون إيران وعرب وإيرانيون يهاجمون صدام وكل الأمة. بينما كل العرب وكل الإيرانيين تحت سكين التهديد وحتى العدولن المباشر.
سؤالي: ألا يمكن هؤلاء وأولئك التفكير في الوضع الحالي؟ هناك صفحات يجب طيها لأنه تقود إلى التفرقة والصراع بل وتعيدنا إلى علي ومعاوية و​يزيد والحسين وعائشة وعلي…الخ
الإنشغال في كل هذه هو خدمة للأعداء من تلاميذ للعدو دون وعي.
في الصراع السياسي والقومي وحتى الطبقي لا يوجد أنبياء ،لذا فالإنحصار في ما سبق هو حاجز يمنع التقدم لما يحصل وهذا يفتح ساحة للأعداء لينتصروا حتى دون قتال.
ألاحظ هذه الأيام أن كثيرين من الشرفاء غاصوا في نقد تدميري وحتى تبخيس المق معتقدين أن ما حصل هو إنتصار كامل للأعداء. وهذا جوهر حملة الكيان.
هذا عقل “إنتصاروي” بمعنى إما سحق مطلق للإعداء أو هزيمة. لكن التاريخ لا يسير هكذا.
من كان يتخيل أن طوفان الأقصى سيحصل؟ أرجو أن تتذكروا أن الكيان كان يعتقد أن العرب بعد هزيمة 1967 لن يجرؤوا على القتال فكانت حرب تشرين 1973، وحتى قبيل 7 تشرين 2023 كان الكيان على قناعة أن الفلسطينيين لن يطلقوا رصاصة فحصل الطوفان،
ومنذ أن حصلت حرب الإبادة ضد غزة وصمتت 57 دولة عربية وإسلامية أو بعضها شارك العدوان بدل أن يدعموا المق منذ 8 تشرين 2023 هل تخيل الكيان أن تتصدى له اليمن!
لذا، فكروا بهدوء ترون أننا طالما نقاوم فنحن اقوياء لأننا نقاوم قدر الطاقة، ونقاوم معظم الكوكب ونقاوم العدو الداخلي.
باختصار، من يكتب سياسة ويرتكز على أو يستدعي التناقضات السابقة بين العرب والفرس، لا يخدم العرب ولا الفرس. أعلم أن ما أقترحه صعب التطبيق، ولكن الحكمة أن علينا الشغل في الصعب.

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….

Exit mobile version