مصر تسحب سلاح غزة لأن السلام خيار إستراتيجي وأمور أخرى
تذكَّر سعيد القاسم كلما شاهدت نشرة إخبارية
التفاخر بالاستسلام
حين يرتد القومي إلى قُطري! لبنانيون مثالاً
▪️▪️▪️
مصر تسحب سلاح غزة لأن السلام خيار إستراتيجي
وأمور أخرى
1- دون أن نعود لقرن سابق، لنكتفي بتذكُّر “المبادرة العربية” وعمرها أكثر من عقدين، حيث أجمع الجميع على شعار “السلام خيار إستراتيجي” أي وافقوا على الاعتراف بالكيان بغض النظر عن تصليحة صغيرة من الأسد ولحود لأن الصحيح هو الرفض والخروج.
2- واليوم، يطلب النظام المصري من غزة تسليم السلاح، لذا، قد يُسلِّم نظام مصر سلاحه للكيان ذات يوم.
3- حكومة جوزيف عون وسلام تطلب تسليم سلاح حزب ذو العمامة السوداء،
4- ويقوم الجولاني باستقبال جيش الاحتلال على ابواب الشام ويبيد سوريي الساحل،
5- وتقوم الإمارات والسعودية بخدمة العدوان ضد اليمن وتمول وتسلح إبادة السودان،
6- وتقوم مملكة المغرب بالتحضير بدعم صهيمريكي لعدوان ضد الجزائر،
7- وتقوم قطر بتمويل الاحتلال التركي لسوريا.
هذا وذاك أمر واستمرار مديح إعلام أو مثقف أو قيادي لنظام لأنه يعبده وذاك لنظام آخر يعبده، ويكذبون على الشعب فذلك كله كفر وهروب من حقيقة أن جميع هذه الأنظمة: إما أن تُزال أو تُزال الأمة. أدوات الأنظمة أخطر من الأنظمة، فكيف بعرب أدوات لغير العرب وخاصة للترك وامريكا والكيان!
تفضلوا كيف يمدح الفلسطيني السيد خالد مشعل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وهو نفس الرئيس الذي كتب علانية لشمعون بيرس “صديقك الوفي”، وهو الذي حمل علم الاستعمار الفرنسي ودعا مصر للعدوان على سوريا في مشروع “ثورة الدينسياسي”! ولكي نُوازن الأمور، فإن الرئيس حافظ الأسد هو ايضاً الذي شارك مع عدة دول عربية العدوان ضد العراق عام 1991 لإعادة الاحتلال الأمريكي للكويت متوهماً أنه يرشى امريكا كي تٌبقيه في لبنان بدل أن يخلق واقعا لبنانيا يطالب بعودة الوحدة مع سوريا، ولاحقاً اُرغم الرئيس بشار الأسد على مغادرة لبنان لصالح الانعزاليين! كان صدام على حق في تحرير الكويت لكنه أخطأ التوقيت وهذا كارثة.
هل عرفتم لماذا يجب خلق واقع عربي جديد، ولا بديل عن ذلك. هذا الحديث يزعج البسطاء المتعاطفين مع هذا النظام أو ذاك وهذا الفصيل أو ذاك، ولكن فكروا الإخلاص يقتضي نقد الذات والآخر كي تتحرروا وتتحدوا.
هذا حديث مشعل الفلسطيني والذي حمل راية “ثوار” سوريا، لماذا يصمت اليوم!
وهذا مدير الجزيرة سابقا الفلسطيني وضاح خنفر لا يخجل من دعم سلطة الجولاني ويحاول إحراج اقتصادي لبرالي أمريكي ليجند شخصه المعروف لصالح داعش الجولاني! وللعلم هذا الرجل لأنه لبرالي وحريص على بلده أمريكا ينتقدها، أي ليس خائناً ابدا لبلاده، بل هو الذي فكك اقتصاد السوفييت، ومنذ ايام كان يمدح نظام مودي في الهند رغم أنه نظام دينسياسي عنصري وخاصة ضد المسلمين. مشكور جيفري شاكس لأنه صفع خنفر، وكأنه يقول له: ألا تخجل وأنت ترى سوريا تضيع كوطنك فلسطين وتساهم في ذلك!
▪️▪️▪️
تذكَّر سعيد القاسم
كلما شاهدت نشرة إخبارية
هو أخو سميح القاسم الشاعر المعروف، كان مذيعاً في راديو الكيان، إلتقيته عام 1975 في بلدتهم الرامه بالمحتل 1948 وذلك يوم زفاف سميح القاسم حيث دُعينا أنا و الراحلين، الناقد الأدبي محمد البطراوي، والشاعر عبد اللطيف عقل، والشاعرة سميره الخطيب، وبعد حفل الزفاف والسهرة ذهبنا للمبيت في بيت والد سعيد وسميح، وكان الجميع قد إحتسى بنت الحان، لكن سعيداً كان قد أكثر منها.
كانت المفاجئة أن الرجل وقف يبكي معتذراً عن إذاعة أخبار الكيان .
واضح أن ضميره كان يعذبه، فانتبهوا لآلاف المذيعين والمذيعات العرب الذين يمجدون التطبيع والحكام والكيان ومدراء الأنجزة ولا يخزهم شيء سوى جيوبهم/ن.
نعم تذكروا سعيد القاسم
▪️▪️▪️
التفاخر بالاستسلام
بعد طلب مصر من حماس تسليم السلاح، وطلب جوزيف عون من حزب العمامة تسليم السلاح، وصلت همروجة تسليم السلاح إلى طارق صالح يطالب صنعاء بتسليم السلاح. طبعا هو في “إسرائيل أبو ظبي”. والمضحك أنه يقول بأنه مستعد للتنازل عن السلطة! أي يرى نفسه وريثاً لأبيه! إنتبهوا للهجوم على سلاح المق أي على الشرف! نحن نمر بمرحلة تدمير العروبة نيابة عن كل الأعداء
▪️▪️▪️
حين يرتد القومي إلى قُطري!
لبنانيون مثالاً
يتكرر دفاع مهزوم من عروبيين ومسلمين في ردهم على أسئلة وقحة ومشبوهة من مذيعي محطات ومنصات توابع الصهيمريكي:
السؤال دائماً: الطوفان هو عدوان حماس ضد إسرائيل والإسناد هو عدوان من لبنان ضد إسرائيل؟ لماذا؟
الجواب المهزوم أو الطائفي: منذ عام 1948 والعدو يعتدي على لبنان…الخ.
أما سؤالنا: لماذا لا يجرؤ عروبي على القول: إضافة لاعتداءات الكيان على لبنان منذ 1948 نحن واجبنا الدفاع عن الفلسطينيين من باب أننا عرب مسلمين ومسيحيين ومن باب إسلامي نحن كعرب مسلمين.
إن عدم الإجابة كما أوردت هو تأكيد على أن هؤلاء سواء هم من المق والممانعة أو أنصار لهما قد انهاروا معنويا واستدخلوا الهزيمة فانحصرت ردودهم في لبنان فقط.. إنهم يكررون أمثالهم بعد هزيمة 1967، هذا دون أن نقول بأن المق التي تسمي نفسها فقط إسلامية هي على الأقل تتهرب من عروبتها! لماذا؟
مقابل تهرُّب البعض من عروبته رغم أننا أمة واحدة، نجد دعماً بل مشاركة عشرات القوميات/الأمم للكيان في عدواناته وبفجاجة!
هؤلاء، وهم شرفاء، إنما يشاركون الأنظمة القطرية في تقويض مسبق لأي نهوض عروبي!
_________
ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….
