Site icon

الخامس من حزيران بين: التشفي، الندب، وحتمية النهوض

ليس بداية عدوان منذ ثلاثة قرون

وملخصه: يُمنع نهوض العرب.

لم ولن يتوقف الجدل والنقد حول 5 حزيران وهذا دليل تعافي

المسببات:

صد التيار العروبي الوحدوي ودور مصر في الجزائر وعدن واليمن

تهبيط مصر وإسقاط الأنظمة القومية

منع الوحدة

الإفراج عن الأرشيف كشف أن أمريكا كانت وراء العدوان

طمأنة مصر والسوفييت

زكريا محيي الدين

أكذوبة أنها إنفتحت على الكيان بعد الحرب.

ترتب على النكسة: موجة التثبيط والإحباط

تسمية النكسة حملت قرار الرد فكان

بحرب الأستنزاف ثم 1973.

التمظهرات:

التشفي من الصهيونية العربية بقيادة السعودية

رسالة فيصل وهذا طرف من الأعداء

أو التافهون شتم العرب

كفر المحبطين

الإفتقار لوعي المسؤولية 

وهذه تسهيل للخيانة

وهؤلاء طرف لا تاريخي

أعقب ذلك تسويد السعودية وكيانات النفط

توليد إعلام ومثقفي إستدخال الهزيمة

وكل هذا إستمرار لحرب ضد أمة للحيلولة دون نهوضها

الظاهرة الخبيثة  بعناوين قومية  ودور حصان طروادة مركز عزمي بشاره وأدواته  عملاء الأكاديميا

مخاصي متخصصين في

تشويه وشتم ألقوى والقيادات التقدمية

 بهدف أن كل زعيم عربي  مرتبط بالغرب.

ولكن ولا كلمة عن ممالك النفط والتبعية

بشاره نبي الديمقراطية يلعب بالبيضة والحجر:

 وحين سُئل عن عرب قطر قال: لا يطالبون بالديمقراطية

دوره تطبيق نظرية بريجنسكي في تخريب المثقفين

كل هذه ضمن مشروع منهجي لتوزيع اليأس ونفض اليد. لإعاقة أي نهوض.

وتحديدا دفع العرب للتسليم بضياع فلسطين

وهو ما إتضح إثر طوفان الأقصى

حيث تدجين الشارع وحصر تحركه بضبط المخابرات

هذا يؤكد أن: التناقض تاريخي والصراع تناحري مع الثلاثي:

الغرب الكيان والصهيونية العربية

هو معسكر مازال يعتدي.

هزيمة حزيران إستهدفت المد القومي

الأنظمة القومية

بعض الأنظمة خسر بلا قتال، الأردن ولم يكن تقصير من الجيش.

الصهيونية العربية  وخاصة ملك السعودية كان يستجدي العدوان الأمريكي ضد مصر والعراق وسوريا.

في التقييم:

للجميع حق النقد

ولكن وصولا للتماسك والنهوض مجددا وهذه حركة التاريخ

لا ذاكرة الدجاج

حصلت هزيمة 1967 لمن قاتل بشرف

أي مصر وسوريا

وكان معظم الأمة غائبة عن المشاركة

ولكن بقيت فلسطين حاضرة الوجدان الشعبي

رغم إنتقال الثقل إلى أنظمة النفط السعودية وكيانات النفط

هذه واصلت الوعظ بإستدخال الهزيمة  ونجحت مع:

الأنظمة

الأحزاب

وتحاول إختراق قلعة الشعب

وخاصة مع إندحار التيارين القومي واليساري

إنتعاش قوى الدينسياسي

ومثقفي الطابور السادس

دفاعنا عن الأنظمة القومية الجمهورية لا يمنع نقدها

ضعف التوجه القومي لصالح القطرية

تنافس تيارات في كل نظام بل تنافس اشخاص

الأسد خلع صلاح جديد وفريقه

صدام خلع البكر

بومدين خلع بن بلله

علي عبد الله صالح إغتال الحمدي.

هذه المسلكيات قوت الدولة الأمنية

وإن أنجزت إصلاح زراعي وبدايات إشتراكية

وقطاع عام وطبابة وتعليم مجاني

أي إقتربت من الديمقراطية الإقتصادية

لكنها لم تثق بالجماهير لإنجاز الديمقراطية الشعبية.

وتشكيل قاعدة شعبية طبقية حزبية واعية ومبادرة

فأضعفت الدعم الشعبي لها

لم تنجز الديمقراطية الشعبية (لا نقصد الديمقراطية الشكلانية الغربية)

إعتمدت في تثبيت أنظمتها على:

·        النضال  لتحرير فلسطين

·        داخليا على قوى الأمن للقمع

·        خارجيا حماية السوفييت

لم يدرك هؤلاء القادة أن بلدانهم يمكن احتلالها بعد السوفييت

بل وقيام الصهيونية العربية بذلك لاقتلاع العمق القومي

  فكان العدوان الإمبريالي ضد العراق 1991

إغتبط به قطاع ثقافي بقيادة عزمي بشاره

وشاركت فيه حتى سوريا  الأسد

ثم احتلاله 2003

ثم الربيع الخريفي واحتلال ليبيا وصولا إلى سوريا

وظهور تحالف ثلاثي العدوان الإمبريالي الصهيوني والصهيوعربي

والإرهاب الدينسياسي.

كل هذا للحيلولة دون النهوض العروبي.

عموما إنتصرت دولة القطرية على دولة الوحدة

وانتصرت الصحوات الطائفية على العروبة

وإيديولوجيا الدينسياسي على التنمية والوحدة والتحرر والتحرير

لذا فإن أنظمة الملكيات والإمارات…الخ إسترخت بسعادة وعمقت تبعيتها حد الخيانة.

وصولا إلى الخيانة العلنية

والتصدي للمقاومة حتى خارج اقطارها

وانتقلت من السلام خيار ستراتيجي إلى نزع سلاح المقاومة

وتغييب أي خطاب قومي

وتخريب الثقافة العربية

والترويج للعدو التركي كحليف رغم احتلاله سوريا

من يؤمن بالتاريخ، هذه ليست نهاية التاريخ.

لذا يجب مواصلة نُقل العبء من الأنظمة إلى المقاومة

التي تنتعش حينما تغيب الدولة أو يخون نظامها

على المقاومة إسترداد الشارع العربي

ليكون ظهيرا لها.

والدروس المستفادة إذن:

الدفاع عن الأنظمة التي قاتلت

نقد هذه الأنظمة  ومغادرة التفكير باستنساخها أنظمة أو قادة

دون تشويههم

عدم تحويل أي زعيم إلى مطلق لتكرار نهجه

بلورة تيار عروبي باقل علانية ممكنة

تفكيك مفاصل النظام القطري.

التصدي لكل من يغطي على أي نظام تابع وتطبيعي وقطري ولا عروبي.

رفض العلاقه بالنظام العالمي وهو إمبريالي وصهيوني وفاشي

وتوضيح أن ديمقراطيته فاشية

ودعاتها من العرب هم طابور خامس.

هذه شروط النهوض الصعبة

ولكن لا بد من صنعا وإن طال السفر.

إن الكرام على الجياد مبيتهم…فدعي الرماح لأهلها وتعطري.

شاهد الفيديو:

 ADEL VIDEO 5 MAY.mp4

:::::

صفحة الكاتب على فيس بوك Adel Abdulhamid Samara 

Adel Abdulhamid Samara

_________

ملاحظة من “كنعان”: “كنعان” غير مسؤولة عن الآراء الواردة في المقالات، بل هي تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم … تابع القراءة ….

Exit mobile version